١٤٠١ - عبد الله الأصغر

٣ فقرات، ج ٧ ص ٥٥٦

  1. ابن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجْر بن سَلَامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيْدَة بن عَنز بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصَى بن دُعْمِى بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وكان أبوه عامِرُ حليفًا للخطاب بن نفيل العدوى أبى عمر بن الخطاب، وكان لعامر بن ربيعة ابنٌ أكبر من هذا يسمى عبد الله الأكبر بن عامر، يشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطائف، وَقُتِلَ يومئذ شهيدًا.

    ج ٧ ص ٥٥٦
  2. وهذا عبد الله بن عامر الأصغر، الذى بقى وَرُوِىَ عنه.

    ج ٧ ص ٥٥٧قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا لَيْث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيتنا وأنا صبى صغير، فخَرَجْتُ ألعبُ، فقالت أمى: يا عبد الله تعال أُعْطِيكَ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وما أردتِ أن تعطينه؟ فقالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا، فقال: أَمَا إِنْ لَوْ لَمْ تفعلى، كُتِبَتْ عليكِ كَذِبَة.

    قال محمد بن عمر: وأما نحن فنقول: ولد عبد الله بن عامر بن ربيعة هذا، على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس سنين، وما رأى هذا الحديث محفوظًا (١) .

  3. وقد روى عن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعن أبيه، ومات سنة خمس وثمانين، وكان يكنى أبا محمد.

    قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبى الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه أدرك الخليفتين -يعنى أبا بكر وعمر- يَجْلِدَان العبد في الفِرْيَة أربعين.

    قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان -يعنى الثورى- عن عبد الله بن ذكوان أبى الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: أدركت أبا بكر وعمر ومَنْ بَعْدَهُمَا من الخلفاء، يضربون في قذف المملوك أربعين.