١٤١٢ - عبد الله بن صياد
٥ فقرات، ج ٧ ص ٥٦٥
- ج ٧ ص ٥٦٥
وهو ابن صائد، وكان أبوه من اليهود، لا يُدْرَى ممن هو؟
- ج ٧ ص ٥٦٦
وعبد الله الذى ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو أعور مختون.
-
فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتاه وهو صبى، فسأله عَمّا خَبَّى له؟ فأجابه. فقيل: هو الدجال. وفيه أحاديث كثيرة. وقد أسلم، وولد له، وغزا مع المسلمين. وكان يقول: يقولون إنّى الدجال، والدجال كافر، وأنا مؤمن بالله ورسوله، والدجال لا يولد له وقد ولد لى.
-
وكان من ولده عُمارة بن عبد الله بن صياد، من خيار المسلمين، وكان من أصحاب سعيد بن المسيب، ولقيه مالك بن أنس، وروى عنه. وكانوا يقولون: نحن من بنى شيهب بن النجار، فَدَفَعَتْهُم بنو النجار عن ذلك، وحَلَفَ منهم تسعة وتسعون رجلًا ورجل من بنى ساعدة، على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما هم منهم، فطرحوا منهم. فقالوا: نحن حلفاء (١) بنى مالك بن النجار، فَهُمْ فيهم اليوم على هذا.
قال: أخبرنا هَوْذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، قال: ما علمت أنه أسلم من يهود غير عبد الله بن سلام، وعبد الله بن صياد، وغير غلام. لم يعرف محمد بن عمر اسمه.
قال عوف: بلغنى أنه البراء أو ابن البراء.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن محمد بن كعب القرظى، قال: كنا بالأهواز، فقيل: مات ابن صائد، فَأَخْرَجَ بنوه بنعش لا يُدْرَى ما فيه.
-
آخر الطبقة الخامسة
وهى آخر طبقات أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تتلوها طبقات التابعين (٢) .