ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليله
فقرة واحدة، ج ١٠ ص ١٣٠
- ج ١٠ ص ١٣٠
فمما كان فيها من ذلك دخول ابن كيغلغ طرسوس غازيا في أول المحرم، وخرج معه رستم، وهي غزاه رستم الثانيه، فبلغوا سلندو، ففتح الله عليهم، وصاروا الى آلس، فحصل في ايديهم نحو من خمسه آلاف راس، وقتلوا من الروم مقتله عظيمه، وانصرفوا سالمين