كتاب على بن مقله إلى القواد والعمال

فقرة واحدة، ج ١١ ص ١٢٩

  1. وكتب الوزير محمد بن على بن مقله فيهم نسخه انفذت الى القواد والعمال وهي:

    بسم الله الرحمن الرحيم: قد جرى اعزك الله من امر الرجاله المصافيه بالحضرة ما قد اتصل بك، وعرفت جملته وتفصيله وجهته وسبيله، وقد خار الله عز وجل لسيدنا امير المؤمنين وللناس بعده بما تهيأ من قمعهم وردعهم، خيره ظاهره متصله بالكفاية الشامله التامة بمن الله وفضله، ولم ير سيدنا ايده الله استصلاح احد من هذه العصبة الا السودان فإنهم كانوا اخف جناية، وايسر جريره، فراى اعلى الله رايه اقرارهم على أرزاقهم القديمه، وتصفيتهم بالعرض على المحنة لعلمه ان العساكر لا بد لها من رجاله وامر اعلى الله امره، ان يستخدم بحضرته من تؤمن بائقته وتخف مؤنته، وترجى استقامته

    ج ١١ ص ١٣٠وبالله ثقه امير المؤمنين وتوفيقه، وقبلك وقبل مثلك رجاله أنت اعلم بمن مرضت طاعته منهم، ومن يعود الى صحه وصلاح، فان قنع من ترضاه منهم بأصل الجاري عليه فتمسك به واقره على جاريه، ومن رايت الاستبدال به فأمره إليك والله المستعان.

    ج ١١ ص ١٢٩