سنه خمس عشره وثلاثمائة وزارة على بن عيسى الثانيه
٤١ فقرة، ج ١١ ص ٢٥٠
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١١ ص ٢٥٥
قولوا لمؤنسكم بالراح كن أنسا ... واستتبع الراح سرنايا ومزمارا
وقد تمثلت عن شوق تقاذف بي ... بيتا من الشعر للماضين قد سارا
نزوركم لا نؤاخذكم بجفوتكم ... ان الكريم إذا لم يستزر زارا
ولا نكون كأنتم في تخلفكم ... من عالج الشوق لم يستبعد الدار
وله اشعار كثيره تركناها لشياعتها.