ذكر الاحداث التي كانت في سنه تسع عشره
٧ فقرات، ج ٤ ص ١٠٢
- ج ٤ ص ١٠٢
قال أبو جعفر: قَالَ أَبُو معشر- فِيمَا حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْن ثَابِت الرازي، عمن حدثه، عن إسحاق بْن عيسى عنه: إن فتح جلولاء كان في سنة تسع عشرة على يدي سعد، وكذلك قال الواقدي.
وقال ابن إسحاق: كان فتح الجزيرة والرهاء وحران ورأس العين ونصيبين في سنة تسع عشرة.
قال أبو جعفر: وقد ذكرنا قول من خالفهم في ذلك قبل.
وقال أبو معشر: كان فتح قيسارية في هذه السنة- أعني سنة تسع عشرة- وأميرها معاوية بْن أَبِي سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَحْمَد بْن ثابت الرازي، عمن حدثه، عن إسحاق بْن عيسى، عنه.
-
وكالذي قال أبو معشر في ذلك قال الواقدي.
-
وأما ابن إسحاق فإنه قال: كان فتح قيسارية من فلسطين وهرب هرقل وفتح مصر في سنة عشرين، حدثنا بذلك ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عنه.
-
وأما سيف بْن عمر فإنه قال: كان فتحها في سنة ست عشرة.
قال: وكذلك فتح مصر.
-
وقد مضى الخبر عن فتح قيسارية قبل، وأنا ذاكر خبر مصر وفتحها بعد في قول، من قال: فتحت سنة عشرين، وفي قول من خالف ذلك.
قال أبو جعفر: وفي هذه السنة- أعني سنة تسع عشرة- سالت حرة ليلى نارا- فيما زعم الواقدي- فأراد عمر الخروج إليها بالرجال، ثم أمرهم بالصدقة فانطفأت
ج ٤ ص ١٠٣وزعم أيضا الواقدي أن المدائن وجلولاء فتحتا في هذه السنة، وقد مضى ذكر من خالفه في ذلك.
-
وحج بالناس في هذه السنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
-
وكان عماله على الأمصار وقضاته فيها الولاة والقضاه الذين كانوا عليها في سنه ثمان عشره