٤٢٢٧ - فضالة الليثي

٦ فقرات، ج ٤ ص ٣٨٦

  1. (ب د ع) فَضَالَة اللَّيْثِي. اختلف في اسم أَبيه، فقيل: فضالة بن عبد الله، وقيل: فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، وقيل: فضالة بن عمير بن الملوّح الليثي.

    ج ٤ ص ٣٨٦
  2. وهو القائل في كسر الأَصنام يوم فتح مكة:
  3. لَو مَا رأَيتَ مُحَمَّداً وجُنودَه … بالفَتْح يَومَ تَكَسَّرُ الأَصْنَامُ

    لَرَأَيتَ نورَ الله أَصْبَحَ بَيِّناً … وَالشِّرك يَغْشَى وَجْهه الإِظْلامُ

    وقيل: إِنها الغيرة.

    وقال أَبو نعيم: فضالة الليثي، يعرف بالزهراني أَبو عبد الله، غير منسوب. روى عنه ابنه عبد الله.

  4. أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، حدثنا أَبي، عن داود بن أَبي هند، عن أَبي حرب ابن أَبي الأَسود، عن عبد الله ابن فضالة، عن أَبيه قال: علمني رسول الله ﷺ ، وكان فيما علمني: (حَافِظْ على الصلوات الخمس. فقلت: يا رسول الله، إِن هذه ساعات لي فيها أَشغال، فمر بي بأَمر جامع إِذا فعلته أَجزأَ عني. فقال: حافظ على العصرين) . فقلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها).

  5. قاله ابنه منده، وأَبو نعيم.

  6. وقال أَبو عمر وقد نسبه أَول الترجمة كما ذكرناه أَول الترجمة: وقال بعضهم:

    ج ٤ ص ٣٨٧(الزهراني) ، وأَخطأَ فيه، الزهراني غير الليثي، الزهراني تابعي، يعد فضالة الليثي في أَهل البصرة، حديثه عن النبي ﷺ أَنه قال له (حافظ على العصرين) روى عنه ابنه عبد الله.