باب القاف والألف

٣٣ فقرة، ج ٤ ص ٣٩٦

  1. ٤٢٤٢ - قَارِبُ بن الأَسود

    (ب د ع) قَارِبُ بن الأَسود بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي، وهو ابن أَخي عُرْوة بن مسعود.

    وقال أَبو عمر: قارب بن عبد الله بن الأَسود بن مسعود.

    وقال ابن منده: قارب النميمي. لم يزد على هذا.

    ج ٤ ص ٣٩٦
  2. ورووا كلُّهم له حديث (رحم الله المُحَلِّقين) .

  3. روى الحميدي، عن أَبي عيينة، عن إِبراهيم ابن ميسرة، عن وهب بن عبد الله بن قارب أَو مارب على الشك عن أَبيه، عن جده حديث المحلِّفين.

  4. وغير الحميدي يرويه قارب، من غير شك، وهو الصواب، فإِن قاربا من وُجُوه ثقيف معروف مشهور، وكانت معه راية الأَحلاف لما حاربوا النبي ﷺ في حصَار ثَقِيف وحُنَين.

  5. والأَحلاف أَحد قبيليْ ثقيف، فإِن ثقيفاً قسمان، أَحدهما: بنو مالك، والثاني: الأَحلاف.

  6. وقد استقصينا ذلك في كتاب (اللباب في تهذيب الأَنساب) .

  7. ثم قدم على النبي ﷺ :

    أَنبأَنا أَبو جَعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال: وقد كان أَبو مُليح بن عروة بن مسعود، وقارب بن الأَسود قدما على رسول الله ﷺ قبل وقد ثقيف،

    ج ٤ ص ٣٩٧حين قتلوا عروة بن مسعود يريدان فراق ثقيف وأَن لا يجامعوهم على شيءِ أَبداً، فأَسلما، فقال لهما رسول الله ﷺ : تولَّيَا من شئتما). فقالا: نتولى الله ورسوله. فلما أَسلمت ثقيف، ووجّه رسولُ الله ﷺ أَبا سفيان والمغيرة إِلى هَدْم الطاغيةِ سأَل رسول الله ﷺ أَبو المليح بن عروة بن مسعود أَن يقضي عن أَبيه عروة ديناً كان عليه، فقال: نعم. فقال له قارب بن الأَسود: وعن الأَسود فاقضه وعروة والأَسود أَخوان لأَب وأُم فقال رسول الله ﷺ : إِن الأَسود مات وهو مشرك. فقال قارب: لكن تَصل مسلماً ذا قرابة، يعني نفسه، إِنما الدَّينُ عليُ وأَنا الذي أُطلَب به. فأَمر رسول الله ﷺ أَبا سفيان أَن يقضي دينهما من مال الطاغية.

  8. أَخرجه الثلاثة، وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده فقال: قارب ابن الأَسود ابن مسعود الثقفي، أَورده الحافظ أَبو عبد الله (قاربا التميمي) وهذا ثقفي مشهور، ولم يذكر التميمي غير أَبي عبد الله، فإِن كان هو ذاك فقد هم في نسبه، وإِلا فهو غيره.

    وقال البخاري: قارب بن الأَسود، مولى ثعلبة بن يربوع، وقال غيره: يقال (مارب) .

    وقال عبدان: كانت راية الأَحلاف مع قارب ابن الأَسود يوم أَوطاس، فلما انهزم المشركون أَسندها إِلى شجرة وهَرب هو وبنو عمه وقومه من الأَحلاف. وذكر أَيضاً مسير قارب مع أَبي سفيان إِلى الطائف لهدم الطاغية.

    قلت: لا وَجه لإِخراج أَبي موسى هذا، فإِنه لم يأخذ على ابن منده أَوهامَه في جميع كتابه، وإِنما يستدرك عليه ما يفوته إِخراجه، وهذا وهم فيه ابن منده بقوله: (تميمي) فإِنه مشهور النفس والنسب، والحديث واحد، والإِسناد واحد، ولا شك أَن بعض رواته صَحّف فيه، فإِن التميمي يشتبه بالثقفي، وهو هو، والله أَعلم.

  9. ٤٢٤٣ - القَاسمُ الأَنْصَارِيّ

    (د ع) القَاسمُ الأَنْصَارِيّ.

  10. له ذكر في حديث جابر. روى الأَعمش، عن سالم بن أَبي الجعد، عن جابر قال: وُلِد لرجل منا غلام فسمَّاه القاسم، فقالت الأَنصار: لا نكنيك أَبا القاسم. فأَتوا رسول الله ﷺ

    ج ٤ ص ٣٩٨فذكروا ذلك له، فقال رسول الله: (تسمَّوْا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإِنما أَنا قاسم أَقسم بينكم) .

  11. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.

  12. ٤٢٤٤ - القاسِمُ مولى أَبي بكر الصدّيق

    (ع ب س) القاسِمُ مولى أَبي بكر الصدّيق.

  13. له صحبة وراية، ذكره البغوي، ويحيى بن يونس، وجعفر المستغفري هكذا. والأَشهر فيه أَبو القاسم، قاله أَبو موسى. وروى بإِسناده عن مطرف بن طريف، عن أَبي الجهم مولى البراءِ، عن القاسم مولى أَبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ : (من أَكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقرَبَنَّ مسجدنا حتى يذهب ريحُه) .

  14. أَخرجه أَبو نعيم وأَبو عمر، وأَبو موسى.

  15. ٤٢٤٥ - القاسِمُ بن الرَّبِيع

    (د ع س) القاسِمُ بن الرَّبِيع بن عبد العُزَّى بن عبدْ شَمْس، أَبو العاص. صهر رسول الله ﷺ وخَتَنه على ابنته زينب. اختلف في اسمه فقيل: لقيط، وقيل: القاسم.

  16. روى الزبير بن بكار، عن محمد بن الضحاك، عن أَبيه قال: اسم أَبي العاص بن الربيع القاسم قال الزبير: وذلك أَثبت في اسمه.

  17. توفي سنة اثنتي عشرة، ويرد ذكره في الكنى إِن شاء الله تعالى.

  18. أَخرجه أَبو نعيم وأَبو موسى.

  19. ٤٢٤٦ - القاسِمُ بنُ رسولِ الله ﷺ -

    (د ع) القاسِمُ بنُ رسولِ الله - ﷺ .

  20. روى معمر، عن الزهري قال: ولبث رسول الله ﷺ مع خديجة حتى ولدت له بعض بناته، وكان له القاسم، وقد زعم بعض العلماء أَنها ولدت غلاماً اسمه الطاهر. وقال ابن عباس: إِن خديجة ولدت لرسول الله ﷺ غلامين: القاسم وعبد الله.

    ج ٤ ص ٣٩٩قال أَبو نعيم: لا أَعلم أَحداً من متقدِّمينا ذكر القاسم بن رسول الله ﷺ في الصحابة، وذلك أَن القاسم بكرُ ولده، وبه كان يكنى أَبا القاسم، وهو أَوّل ميت من ولده بمكة، قال مجاهد: مات وله سبعة أَيام، وقال الزهري: مات وهو ابن سنتين، وقال قتادة: عاش حتى مشى، والقاسم إِنما يذكر في أَولاد رسول الله ﷺ ، لا في الصحابة، ولا خلاف أَن الذكور من أَولاده تقدّموا عليه، وأَكثر الناس على أَن موته قبل الدعوة.

  21. وروى يونس بن بكير، عن أَبي عبد الله الجُعْفي هو جابر، عن محمد بن علي قال: كان القاسم بن رسول الله ﷺ قد بلغ أَن يركب الدابة، ويسير على النَّجيبَة فلما قبضه الله تعالى، قال عمرو بن العاص: لقد أَصبح محمد أَبتر: فأَنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعطيناكَ الكَوْثَر﴾. عِوَضاً يا محمد عن مصيبتك بالقاسم، ﴿فصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾.

  22. وهذا يدل على أَن القاسم توفي بعد أَن أَوحى الله تعالى إِلى النبي ﷺ .

  23. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  24. ٤٢٤٧ - القاسِمُ أَبو عَبْد الرَّحْمن

    (س) القاسِمُ، أَبو عَبْد الرَّحْمن. مولى معاوية.

  25. أَورده عبدان في الصحابة، روى داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية: أَنه ضرب رجلاً يوم أُحد وقال: خذها وأَنا الغلام الفارسي. فقال رسول الله ﷺ : (ما منعك أَن نقول (الأَنصاري) ، وأَنت منهم، وإِن مولى القوم منهم؟).

  26. أَخرجه أَبو موسى.

    قلت: رأَيت في النسخ التي نقلت منها لما ذُكر (القاسم مولى معاوية) كتب النسّاخ فيها بعد معاوية رضي الله عنه ، ظناً منهم أَنه معاوية بن أَبي سفيان، أَو غيره ممن اسمه معاوية وله صحبة، والذي أَظنه أَنه مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأَنصار، ثم من الأَوس، وسياق الحديث يدل عليه، والله أَعلم.

  27. ٤٢٤٨ - القَاسِم بن مَخْرَمة القَرَشي

    (ب) القَاسِم بن مَخْرَمة بن المطَّلِب بن عَبْد مَنَافَ القَرَشي المطلبي، أَخو قيس بن مَخْرَمَة.

    ج ٤ ص ٤٠٠
  28. أَعطاه رسول الله ﷺ ولأَخيه الصلت مائة وسق من خَيْبر وأُمهما بنت معمر بن أُمية بن عامر من بني بياضة، وأُم قيس أَخيهما أُم ولد.

  29. أَخرجه أَبو عمر وقال: لا أَعلم للقاسم ولا للصلت رواية.

  30. ٤٢٤٩ - قاطِع بنُ سَارِق

    (د ع) قاطِع بنُ سَارِق أَبو صُفْرة. كناه رسول الله ﷺ أَبا صفرة.

  31. روى حديثه محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ابن المهلب بن أَبي صفرة قال: ذكر أَبي عن آبائه: أَن أَبا صفرة قَدم على النبي ﷺ وعليه حُلَّة صفراءُ يسحبها خلفه ذراعين، وله طول ومنظر وجمال وفصاحة اللسان، فلما نظر إِليه النبي ﷺ أَعجبه ما رأَى من جماله فقال له النبي ﷺ : من أَنت؟ قال: أَنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمرو بن شهاب بن مرة بن الهلقام بن الجَلَندي ابن المستكبر بن الجلندي، الذي يأْخذ كل سفينة غصباً، أَنا ملك ابن مالك قال: أَنت أَبو صفرة، دع عنك سارقاً وظالماً فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَنك عبده ورسوله حقاً حقاً إِن لي لثمانية عشر ذكراً، وقد رزقت بأَخَرَة بنتاً فسميتها صُفْرة.

  32. وقد نسبه هشام بن الكلبي فقال: أَبو صفرة اسمه ظالم بن سَرّاق بن صُبيح بن كندي بن عمرو ابن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأَسد بن عمران بن عمرو مُزَيقيا بن عامر ماء السماء.

  33. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.