باب القاف والتاء
٤٠ فقرة، ج ٤ ص ٤٠٨
- ج ٤ ص ٤٠٨
٤٢٦٣ - قَتَادَة الأَسَدِي
(س) قَتَادَة الأَسَدِي.
-
روى محمد بن إِسحاق، عن أَبان بن صالح، عن قتادة الأَسدي أَسدِ بني خُزَيمة قال: قلت: يا رسول الله، عندي ناقة أَهدبها؟ قال: لا تجعلها وَالِها.
- ج ٤ ص ٤٠٩
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٢٦٤ - قَتَادَةُ بن الأَعْور التميمي
(س) قَتَادَةُ بن الأَعْور بن سَاعِدَة ابن عَوف بن كَعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة التميمي، والد الجون بن قتادة.
-
ذكره البَغَوي في الوحدان، وقال: قال محمد بن سعد: صحب النبي ﷺ قبل الوفد، وكتب له كتاباً بالشَّبَكة موضع بالدهناءِ وقال: لا أَعلم له حديثاً.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٢٦٥ - قَتَادَةُ الأَنْصَارِي
(س) قَتَادَةُ الأَنْصَارِي أَخو عُرْفُطَة.
-
ذكرناه في ترجمة أَخيه.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٤٢٦٦ - قَتَادَةُ بنُ أَوْفَى
(ب ع س) قَتَادَةُ بنُ أَوْفَى وقيل: قتادة بن أَبي أَوفى.
-
ذكره محمد بن سعد في الصحابة وقال: هو قتادة بن أَوفى بن موالة بن عتبة بن ملادس بن قتادة بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السّعدي العبشمي، وهو والد إِياس بن قتادة.
-
ولا يعرف أَن قتادة أَسند شيئاً، وابنه إِياس الذي حمل الديات بعد مَوْت يزيد بن معاوية
ج ٤ ص ٤١٠لما اقتتلت تميم والأَزد بالبصرة، وقتلت تميم مسعود ابن عمرو سيد الأَزد، فوداه عشر ديات، وهو ابن أُخت الأَحنف بن قيس، وهو القائل:
فَلَوْ أَسْقَيْتَهمْ عَسَلاً مُصَفَّى … بماءِ المُزْن أَوْ مَاءِ الفُرَات
لقالوا: إِنه مِلحٌ أَجاج … أَراد به لنا إِحدى الهنات
أَخرجه أَبو تميم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٤٢٦٧ - قَتَادَة بنُ عَيَّاش
(ب د ع) قَتَادَة بنُ عَيَّاش، أَبو هشام الجُرَشي، وقيل: الرَّهاوي.
-
روى عنه ابنه هشام: أَن النبي ﷺ لما عقد له على قومه، أَخذت بيده فودّعته، فقال رسول الله ﷺ : (جعل الله التقوى زادك، وغفر لك ذنبك، ووجهك بالخير حيثما تكون) .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٢٦٨ - قَتَادَةُ بن قَيس الصَّدَفي
(د ع) قَتَادَةُ بن قَيس بن حُبْشِيّ الصَّدَفي.
-
له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، وذكروا له بمصر خُطَّةَ، قاله أَبو سعيد، بن يونس.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٤٢٦٩ - قَتَادَةُ الليْثِيّ
(س) قَتَادَةُ الليْثِيّ أَبو عُمَيْر.
-
روى الأوزاعي عن عبد الله بن عمير الليثي عن أَبيه، عن جده قال: كان رسول الله
ج ٤ ص ٤١١ﷺ يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة.
قال ابن شاهين: جده قتادة الليثي، صاحب النبي ﷺ ، كذا ذكره.
قال أَبو موسى: وجد عبد الله بن عُبَيد هو: عمير بن قتادة، والحديث به أَشبه.
-
أَخرجه أَبو مُوسَى.
-
٤٢٧٠ - قَتَادَةُ بن مِلْحَان
(ب د ع) قَتَادَةُ بن مِلْحَان القَيْسي، من بني قيس بن ثعلبة.
-
مسح النبيّ ﷺ رأْسه وجهه.
-
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِدناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا إِسحاق بن إِدريس، حدّثنا همام، حدثنا أَنس بن سيرين، حدثنا عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي، عن أَبيه: أَن رسول الله ﷺ كان يأْمر أَيام الليالي البيض، ثلاث عشرة، وأَربع عشرة، وخمس عشرة، وأَنهن كهيئة صيام الدهر.
-
ورواه شعبة، عن أَنس بن سيرين، عن عبد الملك بن منهال أَو: ملحان والصواب: ملحان.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٢٧١ - قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان الأَنصاري
(ب د ع) قَتَادَةُ بنُ النُّعْمَان بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن ظَفَر بنْ الخَزْرج بن عمرو بن مالك ابن الأَوس الأَنصاري الأَوسي ثم الظَفَري، يكنى أَبا عمرو، وقيل: أَبو عمرو، وقيل: أَبو عبد الله. وهو أَخو أَبي سعيد الخدري لأُمه.
-
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها مع النبي ﷺ ، وأُصيبت عينه، يوم بدر، وقيل: يوم أُحد، وقيل: يوم الخندق.
قال أَبو عمر: الأَصح والله أَعلم أَن عين قتادة أُصيبت يوم أُحد، فردّها رسول الله
ج ٤ ص ٤١٢ﷺ فكانت أَحسن عينيه.
-
أَنبأَنا أَبو الربيع سليمان بن أَبي البركات محمد بن محمد بن خميس العدل، أَنبأَنا أَبي، حدثنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَنبأَنا ابن المرجي، أَنبأَنا أَبو يعلى، أَنبأَنا أَبو عبد الرحمن الأَزرقي، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده قال: أُصيبت عين أَبي يوم أُحد، فبزق فيها النبي ﷺ ، فكانت أَحسن عينيه.
قال: وأَخبرنا أَبو يعلى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أَبيه، عن قتادة بن النعمان: أَنه أُصيبت عينه يوم بدر، فسالت حَدَقته على وَجْنته، فأَرادوا أَن يقطعوها، فسأَلوا النبي ﷺ فقال: لا، فدعا به، فَغَمَز حَدَقته براحته، فكان لا يدري أَيُّ عينيه أُصيبت.
-
وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده، عن يونس بنُ بُكَير، عن محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أُصيبت عين قتادة يوم أُحد، حتى وقعت على وَجْنته، فردَّها رسول الله ﷺ ، فكانت أَحسن عينيه.
-
وروى الأَصمعي، عن أَبي معشر المدني قال: وَفَدَ أَبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم بديون أَهل المدينة إِلى عُمَر بن عبد العزيز رَجُلاً من وَلِدَ قتادة بن النعمان، فلما قدم عليه قال: ممن الرجل فقال:
أَنا ابنُ الذي سَالَتْ على الْخَدِّ عَينُه … فَرُدَّت بكفِّ المصطفى أَحْسَنَ الرَدّ
فَعَادَتْ كما كانت لأَوَّل أَمْرِها … فَيَا حُسْنَ مَا عَين ويا حُسْنَ ما رَدَّ
قال عُمَر بن عبد العزيز:
تلك المكارمُ لا قَعْبَان من لَبَن … شيباً بِمَاءٍ فَعَادا بعدُ أَبْوَالا
وكان قتادة من فضلاءِ الصحابة، وكانت معه راية بني ظَفَر يوم الفتح.
-
وروى أَبو سلمة، عن أَبي سعيد الخدري: (أَن النبي ﷺ خرج ليلة لصلاة العشاء، وهاجت الظلمة والسماءُ، وبَرَقَت بَرْقة، فرأَى رسول الله ﷺ قتادة بن النعمان، فقال: (قتادة) ؟ قال: نعم، يا رسول الله، علمت أَن شَاهدَ الصلاة الليلة قليل، فأَحببت أَن أَشهدها، فقال له:
ج ٤ ص ٤١٣(إِذا انصرفت فأْتني) فلما انصرف أَعطاه عُرجُوناً، فقال: (خذ هذا يُضيء أَمامك عشراً، وخلفك عشراً) .
-
وقتادة هذا هو جد عاصم بن عُمَر بن قتادة، المحدِّث النسابة، أَكثر محمد بن إِسحاق الرواية عنه.
-
روى قتادة عن النبي ﷺ . روى عنه أَبو سعيد الخُدري، وغيره.
-
أَنبأَنا إِسماعيل بن علي بن عبيد وإِبراهيم بن محمد بن مِهران وغيرهما، بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا إِسحاق بن محمد الفَرْوي، حدثنا إِسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عاصم بن عُمَرَ بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادةَ بن النعمان: أَن رسول الله ﷺ قال: (إِذا أَحب الله العبد حَمَاه الدنيا، كما يظل أَحدكم يحمي سقيمه الماءَ) .
-
وتوفي قتادة بن النعمان سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن خمس وستين سنة، وصلى عليه عمر ابن الخطاب، ونزل في قبره أَبو سعيد الخدري، ومحمد بن مسلمة.
-
أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أن أَبا نعيم قال: (سقطت حدقتاه، فردهما رسول الله ﷺ ، وهذا لا يصح، إِنما سقطت إِحدى عينيه، فردها رسول الله ﷺ ، كما ذكرنا، والله أَعلم.
-
٤٢٧٢ - قَتَادَةَ والِد يَزِيد
(س) قَتَادَةَ والِد يَزِيد.
-
روى حَمَّاد بن زيد، عن أَيوب، عن أَبي قلابة، عن أَبي بلال المزني: أَن يزيد بن قتادة حَدَّث أَن أَباه شهد مع رسول الله ﷺ حُنيناً فمات، فأَحْرَزْتُ ميراثه، وكان نخلاً، ثم إِن أُختي أَسلمت، فخاصمتني في الميراث إِلى عثمان، فحدثه عبد الله بن الأَرقم أَن عمر قضى
ج ٤ ص ٤١٤أَن من أَسلم على ميراث قبل أَن يُقْسَم فله نصيبه، فشاركني.
-
أَخرجه أَبو موسى.