باب القاف والطاء والعين
٣٦ فقرة، ج ٤ ص ٤٢٩
- ج ٤ ص ٤٢٩
٤٣٠١ - قُطْبَة بنُ جُزَيّ
(ب) قُطْبَة بنُ جُزَيّ، ويقال: جَرير. يكنى أَبا الحَوْصَلة، ويقال: أَبو الحُوَيصلة.
-
قدم على النبي ﷺ فأَسلم وبايع. روى عنه مقاتل بن معدان. له صحبة ورواية، حديثه عند عمران بن حُدَير، عن مقاتل بن معدان، عنه: أَنه أَتى النبي ﷺ فقال: أُبايعك على نفسي وعلى الحويصلة، ابنتي، على الإِسلام الوثيق، أَشهد أَنك رسول الله.
قال أَبو حاتم الرّازي: هو أَوّل من افتتح الأُبلة.
-
أَخرجه أَبو عمر. وجعله غير قطبة بن قتادة، وأَما هما فلم يخرجا إِلا قطبة بن قتادة وقالا: وقيل ابن حَريز: ومما يقوى أَنهما واحد أَن أَبا عمر ذكر في قطبة بن قتادة: أَنه استخلفه خالد على البصرة، وأَنه روى عنه مقاتل. وذكر هاهنا أَنه أَوّل من افتتح الأبلة، وأَنه روى عنه مقاتل ابن معدان، وإِن الذي أَخرجه أَبو عمر في هذه الترجمة أَخرجه البخاري في ترجمة قطبة بن قتادة.
وقال الأَمير أَبو نصر: وقطبة بن حَريز أَبو الحوصلة، ويقال: أَبو الحويصلة، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، رَوى عنه مقاتل بن معدان، ذكره في (حَرِيز) بفتح الحاءِ، وكسر الرّاءِ، وبعد الياءِ زاي، والله أَعلم.
-
٤٣٠٢ - قُطْبَة بنُ عَامِر
(ب د ع) قُطْبَة بنُ عَامِر بن حَدِيدة ابن عَمْرو بن سَوَاد بن غنم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي، يكنى أَبا زيد.
-
شهد العقبة الأُولى والثانية، لم يختلفوا في ذلك، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وكانت معه راية بني سَلمة يوم الفتح، وجُرح يوم أُحد
ج ٤ ص ٤٣٠تسع جراحات، وَرَمَى يوم بدرٍ حجراً بين الصفين، وقال: لا أَفر حتى يفرّ هذا الحجر.
-
روى أَبو صالح، عن ابن عباس قال: دخل رسول الله ﷺ ذات يوم وهو مُحرمٌ بابَ بستان، فأَبصره قطبة بن عامر الأَنصاري، أَحد بني سَلِمة، فاتبعه، فأَبْصره رسول الله ﷺ ، فقال: ما أَدخلك وأَنت محرم؟ فقال: يا رسول الله، رضيت بهديك ودينك وسمتك. فأَنزل الله عز وجل : ﴿وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ … الآية.
-
وتوفي قطبة في خلافة عثمان، رضي الله عنهما .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣٠٣ - قُطْبة بنِ عَبْد
(ب) قُطْبة بنِ عَبْد عَمْرو بن مَسْعُود بن كعب بن عَبْد الأَشْهَل بن حَارثة بن دِينار بن النَّجّار الأَنْصَاري الخَزْرَجِي، ثمّ من بني دينار.
-
قتل يوم بئر معونة شهيداً.
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٤٣٠٤ - قُطْبَة بن قَتَادة
(ب د ع) قُطْبَة بن قَتَادة السَّدُوسي، وقيل: قطبة بن جرِير السَّدُوسي، من بني ثعلبة بن سَدُوس بن ذُهْل شَيْبان.
وقال عمران بن حُدَير: قطبة بن قتادة هو ابن حَرِيز، قاله ابن منده وأَبو نعيم.
-
وهو الذي استخلقه خالد بن الوليد على البصرة سنة اثنتي عشرة، ثمّ سار إِلى السواد ووفد قطبة على رسول الله ﷺ ، وبايعه، روى عنه مقاتل السدوسي أَنه قال: قلت: يا رسول الله، ابسط يدك أُبايعْكَ على نفسي وعلى ابنتي الحُوَيصلة قال: وحمل علينا خالد بن الوليد
ج ٤ ص ٤٣١في خيله، فقلنا: (إِنا مسلمون) ، فتركنا.
-
وهو أَوّل من فتح الأُبُلَّة. وقيل: أَوّل من فتحها عُتبةُ بن غَزْوان، ولم يزل قطبة بأَرض البصرة أَميراً حتى قدم عليه عتبة بن غزوان.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣٠٥ - قُطْبَةُ بنُ قَتَادَةَ العُذْرِيّ
قُطْبَةُ بنُ قَتَادَةَ العُذْرِيّ.
-
كان على ميمنة المسلمين يوم مؤتة.
-
أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال: وقد قال قطبة بن قتادة العُذْرِيّ الذي كان على ميمنة المسلمين يعني يوم مؤتة وقد حمل على مالك بن رافلة، قائد المستعربة، فقتله، وقال في قتله:
طعنْتُ ابن رَافِلَةَ الرائشي … بِرُمْحٍ مَضَى فِيهِ ثُمَّ انْحَطَمَ
ضَرَبتُ عَلَى جيدِهِ ضَرْبَةً … فَمَالَ كَمَا مَالَ غُصْنُ السَّلَمْ
وَسُقْنَا نِسَاءَ بَنِي عَمِّهِ … غَدَاةَ رقوقين سَوْق النَّعَم
وهذا قد نسب عذرياً، والذي قبله سدوسي، فإِن كان قيل فيه إِنه سدوسي وعذري فهما واحد، وإِلا فهما اثنان، والله أَعلم.
- ج ٤ ص ٤٣٢
٤٣٠٦ - قُطْبَة بن مَالِك
(ب د ع) قُطْبَة بن مَالِك الثَّعْلَبي، ويقال: الثُّعَلِيّ، والصّواب الثعلبي، من بني ثعلبة ابن سعد ابن ذبيان، ويقال: الذبياني، من أَهل الكوفة وهو عم زياد بن عَلَاقة.
وقال ابن عقدة: (الصواب أَنه من بني ثُعَل) . والناس يخالفونه.
-
أَنبأَنا إِبراهيم وغيره بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا وكيع، عن مِسْعَر وسفيان، عن زياد بن عَلَاقة، عن عمّه قُطَبَةَ بن مالك قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأُ في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَات لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ في الرَّكعة الأُولى.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣٠٧ - قُطُنٌ بنُ حَارِثَة
(ب س) قُطُنٌ بنُ حَارِثَة الكَلْبِيّ العُلَيْميّ، من بني عُلَيم بن جَنَاب بن هُبَل بن عَبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عُذْرة بن زَيد اللات بن رُفَيدة بن ثور بن كَلْب بن وَبَرَة.
-
قدم على النبيّ ﷺ ، فسأَله عن الدعاءِ له ولقومه في غيث السماءِ، في حديث كبير غَرِيب الأَلفاظ، من رواية ابن شهاب، عن عروة. وله خبر آخر يرويه هشام بن الكلبي، عن أَبيه، عن إِبراهيم بن سعد بن أَبي وقاص: أَن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بن حارثة كتاباً بعمل من كلب وأَحلافها، في خبر ذكره.
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٤٣٠٨ - القَعْقَاعُ بنُ أَبي حَدْرَدٍ
(ب د ع) القَعْقَاعُ بنُ أَبي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيّ، وبعضهم يقول: هو القعقاع بن عبد الله ابن
ج ٤ ص ٤٣٣أَبي حَدْرَد الأَسْلَمِيّ.
-
روى عبد الله بن سعيد بن أَبي سعيد المقبري، عن أَبيه، عن القعقاع بن أَبي حدرد الأَسلمي قال: قال رسول الله ﷺ : (تَمَعْدَدُوا، واخْشَوْشِنُوا، وانتعلوا وامشُوا حُفاةً) .
-
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: للقعقاع ولأَبيه صحبة، وقد ضَعَّف بعضُهم صحبة القعقاع، لأَن حديثه لا يأَتي إِلا من طريق عبد الله ابن سعيد عن أَبيه، وهو ضعيف، والله أَعلم.
-
٤٣٠٩ - القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ
(ب) القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ.
-
روى عنه أَنه قال: شهِدت وفاةَ النبيّ ﷺ ، قاله سيف.
-
وللقعقاع أَثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها، وكان من أَشجع الناس وأَعظمهم بلاء، وشهد مع عليَ الجملَ وغيرها من حروبه، وأَرسله علي رضي الله عنه إِلى طلحة والزُّبير، فكلَّمهما بكلامٍ حَسَنٍ، تقارَبَ الناسُ به إِلى الصُّلح، وسكن الكوفة، وهو الذي قال فيه أَبو بكر الصديق رضي الله عنه : صوت القعقاع في الجيش خَيرٌ من أَلف رجل.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٤٣١٠ - القَعْقَاع بن مَعْبَد التَّميميّ
(ب د ع) القَعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارة بن عُدَس بن زَيْد بن عبد الله بن دارم التَّميميّ الدارمي:
كان من ساداتِ تميم، وفد على النبيّ ﷺ في وفد تميم هو والأَقرع بن حابس وغيرهما، فقال أَبو بكر للنبي ﷺ : (أَمِّر الأَقرع) . وقال عمر: (أَمِّر القعقاع) . فقال أَبو بكر: ما أَردت إِلا خِلافي فتماريا حتى ارتفعت أَصواتهما، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ … ﴾ الآية.
- ج ٤ ص ٤٣٤
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣١١ - القَعْقَاع
(س) القَعْقَاع. غير منسوب.
-
أَخرجه أَبو موسى وقال: أَورده جعفر مفرداً عن الذين ذكروهم، ويحتمل أَن يكون أَحدهم، وروى بإِسناده عن ابن عيينة، عن الزهري، عن كثير بن العباس، عن أَبيه قال: لما كان يومُ حُنين بعث رسول الله ﷺ القعقاع يأْتيه بالخبر، فذهب فإِذا عوف بن مالك صاحب هوازن قد جمع أَصحابه وحَرّضهم على القتال … وذكر الحديث بطوله.
-
أَخرجه أَبو موسى.