باب القاف والياء
٣٤٣ فقرة، ج ٤ ص ٤٣٧
الصفحة ٥ من ٩
- ج ٤ ص ٤٥٨
٤٣٦٤ - قَيْسُ بنُ عَاصِمِ المِنْقَرِي
(ب د ع) قَيْسُ بنُ عَاصِمِ بن سِنَان ابن خَالِد بن مِنْقَر بن عُبَيد بنُ مُقَاعِس واسم مقاعس: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المِنْقَرِي.
-
وإِنما سمى الحارث مُقَاعساً. لتقاعسه عن حِلف بني سعد بن زيد مناة.
-
يكنى: أَبا علي، وقيل: أَبو طلحة، وقيل: أَبو قبيصة، والأَوَّل أَشهر. وأُمه أُم أَسفر بنت خليفة.
- ج ٤ ص ٤٥٩
وفد على النبي ﷺ في وفد بني تميم، وأَسلم سنة تسع. ولما رآه النبي ﷺ قال: (هذا سيد أَهل الوبر) .
-
وكان عاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم، قيل للأحنف بن قيس: ممن تعلمت الحلم؟ فقال: من قيس بن عاصم؛ رأَيته يوماً قاعداً بفناءِ داره محتبياً بحمَائل سيفه، يحدّث قومه، إِذ أُتِي برجل مكتوف وآخر مَقتول، فقيل: هذا ابن أَخيك قَتَل ابنك قال: فوالله ما حل حَبْوَته، ولا قطع كلامه. فلما أَتمه التفت إِلى ابن أَخيه فقال: يا ابن أَخي، بئسما فعلت، أَثِمْت بربك، وقطعتَ رَحِمك، وقتلت ابن عمك، ورميت نفسك بسهمك، وقَلَّلت عددك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني إِلى ابن عمك، فحل كتافه، ووار أَخاك، وسق إِلى أُمك مائة من الإِبل دية ابنها فإِنها عريبة.
-
وكان قيس بن عاصم قد حَرَم على نفسه الخمر في الجاهلية، وكانَ سَبَبُ ذلك أَنه غمز عُكْنَةَ ابنته وهو سكران، وسبَّ أَبويها، ورأَى القمر فتكلم بشيءٍ، وأَعطى الخمّار كثيراً من ماله، فلما أَفاق أُخْبِرَ بذلك، فحرمها على نفسه، وقال في ذلك:
رَأَيتُ الخمر صَالِحَةً وَفِيها … خِصَالٌ تُفْسِدُ الرَّجُلَ الحَلِيمَا
فَلَا وَاللَّهِ أَشْرَبُها صَحِيحاً … وَلَا أَشْفِي بِهَا أَبداً سَقِيمَا
وَلَا أُعْطِي بِهَا ثَمَناً حَيَاتِي … وَلَا أَدْعُو لَهَا أَبداً نَدِيما
فَإِنَّ الخَمْرَ تَفْضَحُ شَارِبِيهَا … وَتَجْنِيهِمْ بِهَا الأَمْرَ العَظِيمَا
رُوِي عنه أَنه قال للنبي ﷺ : إِني وَأْدت اثنتَى عشرة بنتاً، أَو ثلاثَ عشرة بنتاً فقال له النبي ﷺ : (أَعتِقْ عن كل واحدة منهن نَسَمَةً) .
-
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأَغرِّ بن الصبَّاح، عن خَلِيفة بن حُصَين، عن قيس بن عاصم: أَنه أَسلم، فأَمره النبيّ ﷺ أَن يغتسل بماءٍ وسِدْرٍ.
ج ٤ ص ٤٦٠قال الحسن البصري: لما حَضَرَت قيس بن عاصم الوفاةُ، دعا بنيه فقال: يا بُنَي احفظوا عنِّي، فلا أَحَدَ أَنصحُ لكم مني، إِذا أَنا مِتُّ فسوِّدوا كبارَكم، ولا تُسوِّدُوا صِغاركم، فَتُسَفَه الناس كباركم، وتُهونوا عليهم. وعليكم بإِصلاح المال، فإِنه مَنْبَهَةٌ للكريم، ويُسْتَغنى به عن اللئيم، وإِياكم وَمسْأَلة الناسِ، فإِنها آخر كسب المرءِ، ولا تقيموا عليَّ نائحةً، فإِني سمعت رسولَ الله ﷺ نَهَى عن النائحة.
-
روى عنه الحسن، والأَحنف، وخليفة بن حُصَين، وابنه حكيم بن قيس.
-
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم: حدثنا هدِيَّة بن عبد الوهاب أَبو صالح المروزي، عن النضر بن شُمَيل، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن مُطرف بن الشخير، عن حكيم بن قيس بن عاصم، عن أَبيه: أَنه أَوصى عند موته فقال: إِذا مت فلا تَنُوحوا عليّ، فإِن رسول الله ﷺ لم يُنَح عليه.
-
وخَلَّف من الولد اثنين وثلاثين ذكراً.
-
وروى أَبو الأَشهب عن الحسن، عن قيس ابن عاصم المِنْقَرِيّ: أَنه قدِم على النبيِّ ﷺ فقال: هذا سَيِّد أَهل الوَبَر، فسلمت عليه وقلت: يا رسول الله، المال الذي لا تَبِعه عليَّ فيه؟ قال: (نعم، المال الأَربعون، وإِن كثر فستون، ويل لأَصحاب المئين إِلا من أَدَّى حَقَّ الله في رسْلها ونَجْدتها، وأَطرَق فحلها، وأَفقر ظهرها، ومنح غزيرتها، ونحر سمينتها، وأَطعم القانع والمعتر) فقلت: يا رسول الله، ما أَكرمَ هذه الأَخلاق وأَحسنها؟ قال: (يا قيس، أَمالك
ج ٤ ص ٤٦١أَحَبُّ إِليك أَم مال مواليك)؟ قال قلت: بل مالي قال: (فإِنما لك من مالك ما أَكلت فأَفنيت، أَو لبست فأَبليت، أَو أَعطيت فأَمضيت، وما بقي فلورثتك) . قال قلت: يا رسول الله، لئن بقيتُ لأَدَعنَّ عددها قليلاً قال الحسن: ففعل.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣٦٥ - قَيْسُ بن عَائِذ
(ب د ع) قَيْسُ بن عَائِذ، أَبو كامل الأخمسي.
-
هو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن مالك، قاله البخاري. وقيس أَشهر، ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى أَتم من هذا.
-
روى عنه إِسماعيل بن أَبي خالد وقال: كان إِمامَ الحيّ.
-
أَنبأَنا ابن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا محمد بن عُبَيد، حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن عائذ قال: رأَيت رسولَ الله ﷺ يخطبُ الناسَ على ناقة، وحَبشِيّ ممسك بخطَامها.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣٦٦ - قَيْسُ بن عَبَّاد
(د ع) قَيْسُ بن عَبَّاد.
-
عداده في الشاميين. روى عن النبي ﷺ في قاتل نفسه، ولا تصح له رؤْية ولا صحبة.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٤٣٦٧ - قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِي
(ع س) قَيْسُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِي، من بني أَسد بن خُزَيمة أَبو آمنة بنت قيس التي كانت مع أُم حَبيبة.
-
هاجر قيس إِلى الحبشة مع امرأَته بَرَكة بنت يسار، مولاة أَبي سُفْيان بن حرب.
ج ٤ ص ٤٦٢قال موسى بن عقبة: كان ظئراً لعُبَيد الله ابن جَحْش ولأم حَبيبة.
-
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى مختصراً.
-
٤٣٦٨ - قَيْسُ بن عَبدِ الله النابغة الجَعْديّ
(ب د ع) قَيْسُ بن عَبدِ الله بن عُدَس،، الشاعر المشهور بلقبه النابغة.
-
ونذكره إِن شاءَ الله في (النون) أَتمَّ من هذا. أَخرجه الثلاثة.
-
٤٣٦٩ - قَيْسُ بنُ عَبْد الله
(س) قَيْسُ بنُ عَبْد الله. غير منسوب.
-
أَخرجه يحيى بن يونس، من حديث ابن لَهِيعة، عن ابن هُبَيرة، عن قيس: أَن رسول الله ﷺ شُغِل يوم الأَحزاب عن صلاة العصر.
قال جعفر: هذا مرسل، وقيس لا نعرفه في الصحابة.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤٣٧٠ - قَيْسُ بنُ عَبْد الله الكِندي
قَيْسُ بنُ عَبْد الله بن قَيْس بن وهبْ بن بُكَيْر بن امْرِئِ القَيْس بن الحارث بن معاوية الكِندي.
-
وفد إِلى النبيّ ﷺ .
-
قاله هشام بن الكلبي.
-
٤٣٧١ - قَيْسُ بنُ عَبدِ العَزَّى
(د ع) قَيْسُ بنُ عَبدِ العَزَّى.
-
روى عنه أَنس بن مالك أَن رسول الله ﷺ قال: (لا تزال (لا إِله إِلا الله) تدفع عقوبة سُخُط الله ما لم يقولوها ثم ينقضوا دينهم لِصلاح دنياهم، فإِذا فعلوا ذلك قال الله عز وجل : كذبتم).
- ج ٤ ص ٤٦٣
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٤٣٧٢ - قَيْسُ بنُ عَبدِ المُنْذِر
(د ع) قَيْسُ بنُ عَبدِ المُنْذِر الأَنصارِي.
-
تقدم نسبه عند أَخيه (رفاعة) . قتل ببدر، ونزل فيه وفي أَصحابه: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ … الآية. فكان القتلى من المهاجرين ستة: عُبَيدة بن الحارث، وعُمَير بن أَبي وَقَّاص، وذو الشمالين بن عمرو، وعاقل بن البُكَير، ومِهْجَع مولى عمر بن الخطاب، وصفوان. وقتل من الأَنصار ثمانية: سعد بن خبثمة، وقيس بن عبد المنذر، وزيد بن الحارث، وتميم بن الحمام، ورافع بن المعلى، وحارثة بن سراقة، ومعوِّذ وعوف ابنا عفراء.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: فيه تصحيف، وهو قيس بن عبد المنذر وإِنما هو مُبَشِّر بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، لا يختلف فيه. والثاني: تميم بن الحمام وإِنما هو عُمَير بن الحمام، قاله أَهل السير، وهو الصحيح.
-
٤٣٧٣ - قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوث
(س) قَيْسُ بن عَبْدِ يَغُوث بن المكْشُوح.
-
وهو ممن شرك في قَتْل الأَسود العَنْسي، ويرد ذكره مستوفى في قيس بن المكشوح، فهو به أَشهر.
-
أَخرجه هاهنا أَبو موسى.