٤٥٢٨ - اللجلاج أبو العلاء العامري

٥ فقرات، ج ٤ ص ٥٤٤

  1. (ب د ع) اللَّجْلَاجُ، أَبو العَلاء العَامِري بن عَامِر بن صَعْصَعَةَ.

    ج ٤ ص ٥٤٤
  2. له صحبة. سكن دمشق. روى عنه ابناه: العلاء، وخالد.

  3. روى محمد بن إِسحاق السراج، عن أَبي همام، عن مبشر بن إِسماعيل الحلبي، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أَبيه، عن جده قال: أَسلمت مع رسول الله ﷺ ، وأَنا ابن سبعين سنة. ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة، وقال: ما ملأْت بطني من طعام منذ أَسلمت مع رسول الله ﷺ ، آكل حسبي، وأَشرب حسبي.

    ج ٤ ص ٥٤٥قال محمد بن إِسحاق السراج: كُتب عن محمد بن إِسماعيل البخاري هذا الحديث، وأَدخله في تاريخه.

  4. أَنبأَنا أَبو أَحمد بن سكينة قال: أَنبأَنا أَبو غالب الماوردي، مناولة، بإِسناده عن أَبي داود، حدثنا عبدة بن عبد الله ومحمد بن داود بن صبيح قال عبدة: أَنبأَنا جرمي بن حفص، حدّثنا محمد ابن عبد الله بن علاثة، حدّثنا عبد العزيز بن عمر: أَن خالد بن اللجلاج حدثه أَن أَباه اللجلاج أَخبره: أَنه كان قاعداً في السوق يعتمل فمرت امرأَة تحمل صبياً، فثار الناس معها وثرت فيمن ثار، فانتهيت إِلى النبي ﷺ وهو يقول: (من أَبو هذا معك) ؟ فسكتت، فقال شاب: أَنا أَبوه يا رسول الله. فنظر رسول الله ﷺ إِلى بعض من حوله، فسأَلهم عنه. فقالوا: ما علمنا إِلا خيراً. فقال له النبي ﷺ : (هل أُحصنت) ؟ قال: نعم. فأَمر به فرجم. قال: فرميناه بالحجارة حتى هدأَ، فجاءَ رجل يسأَل عن المرجوم، فانطلقنا به إِلى النبي ﷺ ، فقلنا: هذا يسأَل عن الخبيث. فقال رسول الله ﷺ : (هو عند الله عز وجل أَطيب من المسك) فإِذا هو أَبوه، فأَعَنّاه على غَسْله وتكفيته ودفنه، وما أَدري قال: (والصلاة عليه) أَم لا.

  5. أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر جعله عامرياً، ووافقه البخاري، وأَما ابن منده وأَبو نعيم فلم ينسباه، وجعله ابن أَبي عاصم أَسلمياً، والله أَعلم.