باب الميم والألف

٤٠٤ فقرة، ج ٥ ص ٥

الصفحة ١ من ١١

  1. ٤٥٤٤ - مَأبُورُ الخَصِيّ

    (س) مَأبُورُ، الخَصِيّ.

    ج ٥ ص ٥
  2. أهداه المقوقس صاحب الاسكندرية إلى النبي ﷺ ، أورده جعفر، وروى بإسناده عن مُصعَب قال: ثم ولدت مارية بنت شمعون، وهي القبطية التي أهداها المقوقس إلى رسول الله ﷺ صاحبُ الإسكندرية، وأهدى معها أُختها سيرين وخَصيًّا يقال له مأبور.

  3. وذكر ابن زهير في هذه الترجمة حديث سليمان بن أرقم، عن عروة، عن عائشة قالت: أُهديت مارية ومعها ابن عم لها .. وذكر الحديث إلى أن قال: بعث رسول الله ﷺ علياً ليقتله، فإذا هو ممسوح.

  4. ٤٥٤٥ - مَاتِع

    (س) مَاتِع.

  5. أورده جعفر أيضاً، وروى بإسناده عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: كان مع رسول الله ﷺ في غزوة الطائف مولى لخالته فاخته بنت عَمْرو بن عائذ بن مخزوم، مخنث، يقال له: ماتع، يدخل على نساء رسول الله ﷺ ويكون في بيوته، لا يرى رسول الله ﷺ أنه يفطن لشيءٍ من أمر النساء مما يفطن له الرجال، ولا يرى أن له في ذلك إرْبَة، فسمعه يقول لخالد بن الوليد المخزومي: يا خالد، إن فتح رسول الله ﷺ الطائف لا تَفْلِتَنَّ منك بَادِيَة بنت غَيلَان بن سلمة، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فقال رسول الله ﷺ حين سمع ذلك منه: لا أرى هذا الخبيث يفطن لما أسمع منه ثم قال لنسائه: (لا يدخل هذا عليكن) .

  6. وروي أن المخنَّثَ قال هذا القول لعبد الله ابن أبي أُمية، أخي أُم سلمة.

  7. وروى محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم: أن أبا بكر نفى ماتعاً المخنث إلى فَدَك، ولم يكن بها أحد من المسلمين.

  8. أخرجه أبو موسى.

  9. ٤٥٤٦ - مَازِن بنُ خَيْثَمَة

    (ب د ع) مَازِن بنُ خَيْثَمَة السَّكُوني. أرسله معاذ بن جَبَل وافداً على رسول الله ﷺ في شَرَ وقع بين السَّكاسِك والسَّكون، فأصلح بينهم. روى حديثه إسماعيل بن عَيَّاش، عن صفوان بن عمرو، عن عمرو بن قيس ابن ثور بن مازن بن خيثمة، عن جدّه مازن بذلك.

    ج ٥ ص ٦
  10. أخرجه الثلاثة.

  11. ٤٥٤٧ - مَازِنُ بن الغَضُوبة

    (ب د ع) مَازِنُ بن الغَضُوبة الطائي الخِطَامي، وخِطَامة بطنٌ من طَيِّئٍ، وهو جد علي بن حرب بن محمد بن علي بنَ حَبَّان بن مَازِن بن الغَضُوبة الطائي.

  12. وخبره في أعلام النبوَّة من أخبار الكهان، أنبأنا به أبو موسى بن أبي بكر المديني، أنبأنا أحمد بن العباس أبو غالب، حدثنا أبو بكر محمد ابن عبد الله، عن سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا موسى بن جمهور التَّنِّيسي السمسار، حدثنا علي بن حرب، حدثني أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه، عن عبد الله العماني، عن مازن بن الغَضُوبة قال: كنت أسدن صنماً يقال له: (ناجر) ، بقرية من أرض عُمَان، فَعَتَرنا ذات يوم عنده عَتِيرة وهي الذبيحة فسمعت صوتاً من الصنم يقول: (يا مازن، اسمع تُسَر، ظهر خير وبطن شر، بعث نبي من مُضَر، بدين الله الكُبَر، فدع نَحيتاً من حَجَر، تسلم من حَرِّسَقَر) . قال مازن: ففزعت لذلك. ثم عترنا بعد أيام عَتِيرة أُخرى، فسمعت صوتاً من الصنم يقول: (أقبل إليّ أقبل، تسمع ما لا يُجهَل، هذا نبي مرسل، جاءَ بحق مُنزَل، آمِنْ به كي تَعدل، عن حر نار تُشعَل، وقودها بالجندَل) . فقلت: إن هذا لعَجَب، وإنه لخير يراد بي. فبينا نحن كذلك، إذ قدم رجل من أهل الحجاز، فقلنا له: ما وراءَك؟ فقال: ظهر رجل يقال له (أحمد) يقول لمن أتاه: أجيبوا داعي الله. فقلت: هذا نبأ ما سمعت. فَثُرتُ إلى الصنم فكسرته، ورَكبت راحلتي، فقدمت على رسول الله ﷺ فأسلمت … وذكر الحديث.

  13. وفي خبره قال: قلت: يا رسول الله، إني من خطامة طَيِّئِ، وإني لمولَع بالطرب وشرب

    ج ٥ ص ٧الخمر والنساء، فيَذْهَبُ مالي ولا أحمدُ حالي، فادع الله أن يهب لي ولداً. فدعا لي، فأذهب الله عني ما كنت أجد، وتزوّجت من أربع حرائر، ورزقت الوَلَد، وحَفِظتُ شطر القرآن، وحَجَجْتُ حِجَجاً، وأنشد يقول:

    إليكَ رَسُولَ الله خَبَّت مَطيَّتي … تَجُوبُ الفَيافي من عُمَان إلى العَرْجِ

    لِتَشْفَع لِي يا خيرَ من وَطِئَ الحَصَى … فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأرجِعَ بِالفَلْج

    إلَى مَعشَرٍ جَانَبْتُ في الله دِينَهمْ … فَلَا دِينُهُمْ ديني وَلَا شَرْجُهُم شَرْجي

    وكُنتُ امْرَأً باللَّهْوِ وَالْخَمْرِ مُولَعاً … شَبَابي إلى أنْ آذَنَ الجِسْمُ بِالنَّهْجِ

    فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ أمنا وَخَشْيَةً … وَبِالعُهْرِ إحْصَاناً فَحَصَّنَ لي فَرْجي

    فَأصبحْتُ هَمِّي في الجِهَادِ ونِيَّتِي … فَلِلَّهِ مَا صَوْمِي وَللّهِ مَا حَجِّي

    أخرجه الثلاثة.

  14. ٤٥٤٨ - مَاعِزُ التَّمِيمي

    (ب د ع) مَاعِزُ التَّمِيمي. سكن البصرة.

  15. روى وهيب بن خالد، عن الجُرَيري، عن حَيَّان بن عُمَير، عن ماعز: أن رجلاً أتى النبي ﷺ فسأله: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله وحده، وجهاد في سبيله) .

  16. ورواه شعبة، عن الجُرَيري عن يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، عن ماعز.

  17. أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسعود يعني الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن ماعز: أن النبي ﷺ سُئِل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله، ثم الجهاد، ثم

    ج ٥ ص ٨حجة مبرورة تفضل سائرَ العمل، كما بين مطلع الشمس ومغربها).

  18. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر لم ينسبه، بل قال: (لا أقف على نسبه) . ورَوَى أنه سأل رسول الله ﷺ : أيُّ الأعمال أفضل؟.

  19. ٤٥٤٩ - مَاعِزُ أبو عبد الله

    (د ع) مَاعِزُ، أبو عبد الله بن ماعز.

  20. قيل: إنه المتقدِّم. روى عنه ابنه عبد الله. يعد في أهل البصرة.

  21. روى حديثه أحمد بن إسحاق بن صالح، عن أبي سَلَمة موسى بن إسماعيل، عن الهُنَيد بن القاسم، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن: أن عبد الله ابن ماعز حدّثه؛ أن ماعزاً أتى النبي ﷺ وكتب له كتاباً: إن ماعزاً أسلم آخر قومه، وأنه لا يجني عليه إلا يده.

  22. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْم.

  23. ٤٥٥٠ - مَاعِزُ بنُ مالك

    (ب د ع) مَاعِزُ بنُ مالك الأسلَمي.

  24. هو الذي أتى النبي ﷺ فاعترف بالزنى، فرجمه. روى حديث رجمه ابن عباس، وبُريدة، وأبو هريرة. قاله ابن منده وأبو نُعَيم.

    وقال أبو عمر: ماعز بن مالك الأسلمي. معدود في المدنيين، كتب له رسول الله ﷺ كتاباً بإسلام قومه، وهو الذي اعترف بالزنى فرجَمه. روى عنه ابنه عبد الله حديثاً واحداً.

  25. أنبأنا أبو بكر مِسمار بن عمر بن العُوَيس البغدادي وغيره، أنبأنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطَّلاَّيَة، أنبأنا أبو القاسم الأنماطيُّ، أنبأنا المخلص، أنبأنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا أبو يوسف القاضي، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة ابن مرثد، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه قال: أتى ماعز بنُ مالك النبي ﷺ فأقرَّ بالزنا، فردَّه ثم عاد فأقر بالزنا، فرده، فلما كان في الرابعة سأل عنه قومَه: هل تنكرون من عقله شيئاً؟ قالوا: لا. فأمر به فرُجِم.

  26. أخرجه الثلاثة. فابن منده وأبو نعيم جعلا ماعزاً ثلاث تراجم، وقالا في الثاني الذي هو ماعز أبو عبد الله قيل: هو الأول. وأما أبو عمر فجعل ماعز بن مالك المرجوم هو ماعز أبو عبد الله، وقال في ترجمة ماعز بن مالك التميمي: (ماعز، رجل آخر، لا أقف على نسبه، سأل النبي ﷺ : أي الأعمال أفضل) . والله أعلم.

    ج ٥ ص ٩
  27. ٤٥٥١ - ماعز بنُ مُجالد

    ماعز بنُ مُجالد بن ثور البَكائي. يرد نسبه عند ذكر أبيه. وفد إلى النبي ﷺ .

  28. قاله ابن الكلبي.

  29. ٤٥٥٢ - مَالِكُ بن أحمر

    (ب س) مَالِكُ بن أحمر.

  30. أنبأنا أبو موسى إذناً، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أبو نُعَيم، أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط، حدثنا محمد بن هارون بن بكار بن بلال، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر: أنه لما بلغه قدومُ رسول الله ﷺ ، وفد إليه، فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعو به إلى الإسلام. فكتب له في رُقْعَة من أدَم: (بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أماناً لهم، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدَّوا الخُمْس من المغنم وسَهم الغارمين وسَهمَ كذا وكذا، فهم آمنون بأمان الله عز وجل ، وأمانِ محمد رسول الله) .

  31. ورواه يزيد بن عبد ربه أو ابن عبد الله الحمصي، عن الوليد: حدثني سعيد بن منصور ابن محرز بن مالك بن أحمر العوفي، ثم الجذامي أو: الحزامي، عن جدّه: أنه لما بلغه مقدمُ رسول الله ﷺ تبوكَ ومكانهُ بها، وفد إليه وذكر الحديث.

  32. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  33. ٤٥٥٣ - مالك بن أُخَيمر الباهلي

    (ب د ع) مالك بن أُخَيمر الباهلي ويقال: أخامر والصحيح أُخَيمر.

  34. روى عنه أبو رزين الباهلي، أنبأنا أبو الفرج ابن أبي الرجاء بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا دُحَيم، حدثنا ابنُ أبي فديك، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي رَزِين الباهلي، عن مالك بن أُخَيمر الباهلي أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله لا يقبل من الصَّقور صَرفاً ولا عَدلاً) . قيل: يا رسول الله، ومن الصَّقور؟ قال: (الذي لا يبالي من دخل على أهله) .

    ج ٥ ص ١٠
  35. أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: حديثه مرسل، لأنه لم يسمع من النبي ﷺ . وتوفي أيام عبد الملك بن مروان.

  36. وقد رأيته في عدة نُسَخ صِحَاحِ بالاستيعاب لأبي عمر، فقال: أُخيمر بالخاءِ المعجمة، وفي حاشية أحدها مكتوبٌ بالخاءِ المعجمة أيضاً.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٤٥٥٤ - مَالِك بن أَزهَر

    (ب د ع) مَالِك بن أَزهَر وقيل: ابن أبي أزهر. وقيل: ابن زاهر أدرك النبي ﷺ يُنقِي باطن قدميه.

  39. أخرجه الثلاثة، وإنما أبو عمر قال: (مالك بن زاهر) ، بتقديم الزاي على الألف لا غير، والأوَّل أكثر.

  40. [٤٥٥٥ - مالك الأشجعي]