باب الميم والألف

٤٠٤ فقرة، ج ٥ ص ٥

الصفحة ٣ من ١١

  1. أورده ابن شاهين في الصحابة. روى أبو معشر نجيح، عن يزيد بن رُومان ومحمد بن كعب القُرظي والمقبري، عن أبي هريرة قال: قال مالك بن برهة بن نَهشل المجاشعي: يا رسول الله، ألستُ أفضل قومي؟ فقال: رسول الله ﷺ : (إن كان لك عقل فلك فضل، وإن كان لك خلق فلك مروءَة، وإن كان لك مالك فلك حَسَب، وإن كان لك دين فلك تقى) أو قال: (إن كان لك تقى فلك دين) .

    ج ٥ ص ١٤
  2. أخرجه أبو موسى، وقيل فيه: مالك بن عمرو بن مالك بن بُرهة. فيكون قد سقط هاهنا

    ج ٥ ص ١٥بعض النسب، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.

  3. ٤٥٦٦ - مَالكُ بن التَّيِّهان

    (ب د ع) مَالكُ بن التَّيِّهان بن مالك بن عبيد بن عَمْرو بن عبد الأعلم بن زَعُوراء ابن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وقيل: إنه بَلَوِيّ، من بَلِيّ بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة، وحلفه في بني عبد الأشهل.

  4. وكان أحد الستة الذين لقُوا رسول الله ﷺ أوّل ما لَقِيه الأنصار. وشهد العقبة الأُولى والثانية، وهو أوّل من بايعه ليلة العقبة، في قول بني عبد الأشهل. وقال بنو النجار: أوّل من بايع رسول الله ﷺ أسعد بن زُرارة. وقال بنو سَلِمة: أوّل من بايعه كعب بن مالك. وقيل: أول من بايعه ليلة العقبة البراء بن معرور.

  5. وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأسَيد بن حُضَير. وشهد بدراً، وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين. وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي سنة سبع وثلاثين. وقيل: شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير. وقال الأصمعي: إنه مات في حياة رسول الله ﷺ . وليس بشيء.

  6. أنبأنا أحمد بن عثمان بن علي والحسن بن يوحن الباوري قالا: أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلي الأصفهاني، أنبأنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي، أنبأنا أبو عيسى الترمذي: حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان أبو معاوية، حدثنا عبد الملك بن عُمَير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر فقال: (ما جاء بك يا أبا بكر؟) قال: خرجت للقاءِ رسول الله ﷺ ، والنظر في وجهه، والسلام عليه. فلم يلبث أن جاء عمر فقال: (ماجاء بك يا عمر؟) قال: الجوع يا رسول الله قال النبي ﷺ : (قد وجَدتَ بعضَ ذلك) . فانطلقوا إلى منزل الهيثم بن التيهان الأنصاري، وكان رجلاً كثير النخل والشاءِ، ولم يكن له خادم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟

    ج ٥ ص ١٦فقالت: انطلق ليستعذب الماء. فلم يلبثوا أن جاءَ أبو الهيثم بقربة يَزْعَبها، فوضعها ثم جاء يلتزم النبي ﷺ ويفديه بأبيه وأُمه. ثم انطلق بهم إلى حديقة، فبسط لهم بساطاً، ثم انطلق إلى نخلة فجاءَ بقِنْو فوضَعه، فقال رسول الله ﷺ : (أفلا تنقيت لنا من رُطَبه وبُسْره؟) فقال: يا رسول الله، إني أردت أن تختاروا أو: تَخَيَّروا من رُطبه وبسره. فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال النبي ﷺ : (هذا والذي نفسي بيده النعيمُ الذي تسألون عنه يوم القيامة: ظل بارد، ورُطَب طيب، وماء بارد) … وذكر الحديث.

  7. أخرجه الثلاثة.

  8. ٤٥٦٧ - مَالِكُ بنُ ثَابِتٍ الأنصاري

    (س) مَالِكُ بنُ ثَابِتٍ الأنصاري. من بني النَّبِيت، والنَّبِيت، هو: عمرو بن مالك بن الأوس.

  9. قتل يوم بئر مَعُونة مع أخيه سفيان بن ثابت. ذكر ذلك الواقدي.

  10. أخرجه أبو موسى.

  11. ٤٥٦٨ - مَالِكُ بن ثَعلَبة الأنصاري

    (س) مَالِكُ بن ثَعلَبة.

    قال أبو موسى: وجدت على ظهر جُزءٍ من أمالي أبي عبد الله بن مَندَه، وقد روى فيه بإسناده عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن جابر ابن عبد الله قال: كان في زمن النبي ﷺ شاب يقال له: مالك بن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شاب أغنى منه، فمرّ بالنبي ﷺ ، والنبي ﷺ يتلو هذه الآية: ﴿والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ﴾ … إلى قوله: ﴿فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ فغُشِي على الشاب، فَلَمَّا أفاق دخل على النبي ﷺ فقال:

    ج ٥ ص ١٧بأبي أنت وأُمِّي، هذه الآية لمن كنز الذهب والفضة؟ فقال له النبي ﷺ : (نعم، يا مالك) . فقال: والذي بعثك بالحق ليُمْسِيَنَّ مالِكٌ ولا يملك درهماً ولا ديناراً قال: فتصدق بماله كله.

  12. ٤٥٦٩ - مَالِكُ بنُ أبي ثَعْلَبة

    (س) مَالِكُ بنُ أبي ثَعْلَبة.

  13. حديثه أن النبي ﷺ قضى في سيل مَهزُور: أن الماء يُحبَس إلى الكعبين، ثم يرسل الأعلى على الأسفل. روى عنه محمد ابن إسحاق.

    قال جعفر: أورده يحيى بن يونس قال: وهذا حديث مرسل، ومالك بن أبي ثعلبة لا صحبة له بيقين؛ لأن ابن إسحاق لم يلق أحداً من الصحابة، إنما روايته عن التابعين فمن دونهم.

  14. أخرجه أبو موسى.

  15. ٤٥٧٠ - مالك بن جُبَير الأسلمي

    مالك بن جُبَير بن حبال بن ربيعة ابن دِعبِل الأسلمي.

  16. تقدم نسبه عند ذكر عمه الحارث بن حِبال. شهد الحديبية.

  17. قاله ابن الكلبي.

  18. ٤٥٧١ - مِالك بن الحَارِثِ الذَّهْلِي

    (د ع) مِالك بن الحَارِثِ الذَّهْلِي. ينسب إلى ذُهْل بن ثعلبة بن عُكابةَ بن صعب بن

    ج ٥ ص ١٨علي بن بكر بن وائل الرّبَعي البكري ثم الذُّهلي، يلقب خَمْخَام.

  19. وفد على النبي ﷺ وَعَقبه بَهَرَاة، وكان وفوده مع وفد من بكر بن وائل، منهم: فرات بن حَيَّان، وبشير بن الخَصَاصية وغيرهما.

  20. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  21. ٤٥٧٢ - مَالِكُ بنُ الحَارث العامري

    (س) مَالِكُ بنُ الحَارث العامري.

  22. أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا هشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن الحارث رجل منهم أنه سمع النبي ﷺ يقول: من ضم يتيماً من أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغنى عنه، وجبت له الجنة البتَّةَ. ومن أعتق امرأً مسلماً كان فَكاكَه من النار، يُجزى بكل عضو منه عضواً منه.

  23. رواه شعبة، عن علي بن زيد، عن عمه مالك، أو أُبيّ بن مالك. وقيل: مالك بن عمرو، أو عمرو بن مالك. وفيه اختلاف كثير. وقد ذكرناه في مالك بن عمرو السلمي.

  24. أخرجه أبو موسى.

  25. ٤٥٧٣ - مَالِكُ بنُ الحَارِث

    (د ع) مَالِكُ بنُ الحَارِث.

  26. ذكر ابن منيع، عن محمد بن ميمون الخياط، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشَّعبي ووهم فيه وصوابه: الحارث بن مالك. وقد ذَكر هناك.

  27. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  28. ٤٥٧٤ - مَالِكُ بنُ الحَارِث

    (س) مَالِكُ بنُ الحَارِث.

    ج ٥ ص ١٩
  29. روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن مالك بن الحَارِث قال: قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن ستة، فأقمنا معه نحو عشرين ليلة. وكان رسول الله ﷺ رحيماً، فقال: (لو رجعتم إلى بلادكم فَعلّمتموهم وأمرتموهم أن يصلوا صلاة كذا في حين كذا) … وذكر الحديث.

  30. ومالك هذا هو ابن الحويرث. ونذكره في موضعه إن شاء الله تعالى، إلا أن أبا موسى أخرجه هاهنا، وليس بصحيح، إنما الصواب الحويرث.

  31. ٤٥٧٥ - مَالِكُ بنُ حَارثة

    (س) مَالِكُ بنُ حَارثة.

    قال أبو موسى: هو أخو أسماء بن حارثة، له ذكر في ترجمة أخيه، لم يزد على هذا.

  32. حارثة: بالحاء المهملة.

  33. ٤٥٧٦ - مَالِك بن حِسْل

    مَالِك بن حِسْل.

  34. قدم على النبي ﷺ في أُناس من أصحابه في قصة الهجرة، روى عنه عبد الله الأشعري.

  35. ٤٥٧٧ - مَالِكُ بن الحسَن

    (س) مَالِكُ بن الحسَن.

    قال جعفر: أخرجه يحيى بن يونس، ولا أحسب له صحبة.

  36. روى الحسن بن علي الحُلْواني، عن عمران ابن أبان، عن مالك بن الحسن بن مالك،

    ج ٥ ص ٢٠عن أبيه، عن جدّه: أن النبي ﷺ رَقى المنبر، فأتاه جبريل فقال: يا محمد، قل: آمين، فقال: (آمين) . ثم رقى عَتَبة، فقال: يا محمد، قل: آمين. فقال: (آمين) . ثم رقى عتبة أخرى فقال: يا محمد، قل: آمين. فقال: (آمين) . قال: من أدرك أبواه أو أحدهما، فمات فدخل النار، فأبعده الله. فقلت: (آمين) . فقال: ومن أدرك رمضان فلم يغفر له، فأبعده الله. قلت: (آمين) . قال: ومن ذكِرْت عنده فلم يصلّ عليك، فأبعده الله. قلت: آمين.

  37. أخرجه أبو موسى.

  38. ٤٥٧٨ - مَالِك بن ذِي حِماية

    (س) مَالِك بن ذِي حِماية.

  39. حديثه أن رسول الله ﷺ قَفَل من بعض أسفاره، فقال: (أسرعوا بنا إلى بنات الأقوام) .

    قال جعفر: أخرجه يحيى بن يونس، وهذا مرسل. وهو ابن يزيد بن ذي حِماية، يروي عن عائشة. روى عنه أبو بكر بن أبي مريم.

    وقال ابن ماكولا: وأما (حماية) ، بكسر الحاء، وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو: أبو شرحبيل مالك بن ذي حِمَاية، يحدّث عن معاوية بن أبي سفيان. روى عنه صفوان بن عمرو. وذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين.

  40. أخرجه أبو موسى.