باب النون والضاد
٥٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٣١
الصفحة ١ من ٢
- ج ٥ ص ٣٣١
٥٢١١ - النَّضُرُ بنُ الحَارِث الأوسي
النَّضُرُ بنُ الحَارِث بن عبد رِزَاح ابن ظَفَر، واسمه كعب، ابن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفَرِي.
-
له صحبة قديمة، وشهد مع رسول الله ﷺ مشاهده.
-
ذكره ابن ماكولا، عن ابن القداح. وقال غيره: (نصر) ، بالصاد المهملة، وقد تقدم. وقال ابن القداح: قُتِلَ نضر بالقادسية، لا عقب له.
-
٥٢١٢ - النَّضْرُ بن الحَارِث القرشي
(د ع) النَّضْرُ بن الحَارِث بن كَلَدةَ ابن عَلْقمة القرشي، من بني عبد الدار.
- ج ٥ ص ٣٣٢
عداده في أهل الحجاز، وشهد حُنَيناً مع رسول الله ﷺ ، وأعطاه مائة من الإبل. وكان من المؤلفة قلوبهم.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم. ورويا ذلك عن ابن إسحاق.
قلت: نقلت هذا القولَ من أن النضر له صحبة، وشهد حنيناً من نسخ صحيحة، أما كتاب ابن منْدَه فمن ثلاث نسخ مسموعة مُصححة، منها نسخة هي أصل أصبهان من عهد المصنفِ إلى الآن، وذكراه فيمن اسمُه النضر، وبعده النضر بن سلمة الهذَلي. وهذا وهم فاحش، فإنهما أولاً جعلاه (الحارث بن كَلَدة بن علقمة) وإنما هو (علقمة بن كَلَدَة) . ذكر ذلك الزبير، وابن الكلبي، وقالا: (النضر بن الحارث ابن علقمة بن كَلَدَة بن عبد مناف بن عبد الدار) ، وكذلك ساق نسبه أبو عمر في ترجمة أخيه النَّضير على ما نذكره إن شاء الله تعالى.
-
والوهم الثاني أنهما جعلا النضر له صحبة، وهو غلط، فإن النضر أسر يوم بدر، وقتل كافراً، قتله علي بن أبي طالب، أمره رسول الله ﷺ بذلك. أجمع أهل المغازي والسير على أنه قتل يوم بدر كافراً، وإنما قتله لأنه كان شديداً على رسول الله ﷺ والمسلمين. ولما قتل قالت أُخته وقيل: ابنته قُتَيلَة أبياتاً أوّلها:
يا رَاكِباً، إنَّ الأُثَيلَ مَظِنَّةٌ … مِنْ صُبْحِ خَامسَة، وأنْتَ مُوَفَّقُ
أبْلِغْ بِهِ ميْتاً بِأنَّ تَحِيَّةً … مَا إنْ تَزَالُ بِهَا النَّجائِبُ تُعْنِق
مِنِّي إليه، وَعَبْرةٌ مَسْفوحَةٌ … جادتْ لمائحها، وأُخْرَى تَخْنُق
ج ٥ ص ٣٣٣فَلَيَسْمعنَّ النِّضرُ إنْ نَادَيْتَهُ … إنْ كَانَ يسْمعُ مَيِّتٌ لَا يَنْطِقُ
ظَلَّتْ سُيُوفُ بني أبِيهِ تَنُوشُه … للّهِ أرْحَامٌ هُنَاكَ تَشَقَّقُ
< < > قَسْراً يُقَادُ إلى المَنِيَّةِ مُتْعباً ﷺ ; ﷺ ; ﷺ ;
رَسْفَ المُقَيَّدِ، وهْو عَان مُوثَق
أَمُحمَّدٌ وَلأَنْتَ ضِنْءُ نَجيبة … مِنْ قَومِهَا، والفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرقُ
مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ؟ وَرُبَّما … مَنَّ الفَتَى وَهْوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ
النِّضْرُ أقربُ منْ تَرَكت وسِيلَةً … وأُحقُّهُمْ، إنْ كانَ عِتْقٌ، يُعْتَقُ
فلما سمع النبي ﷺ قولها قال: (لو بلغني هذا الشعر قبل أن أقتله، ما قتلته) .
-
٥٢١٣ - النَّضْرُ بن سُفْيان الهُذَلي
(س) النَّضْرُ بن سُفْيان الهُذَلي.
-
من أهل المدينة، ولد على عهد النبي ﷺ . ذكره ابن شاهين.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٥٢١٤ - النَّضْرُ بن سَلمةً الهُذَلي
(د ع) النَّضْرُ بن سَلمةً الهُذَلي.
-
سمع النبي ﷺ يقول: (لو يعلم الناس ما في شهود العشاء الآخرة والصبح، لأتوهما ولو على الرّكَب) .
-
روى عنه أبو عبد الله القَرَّاظ.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
- ج ٥ ص ٣٣٤
٥٢١٥ - نَضْرةُ بن أكتَم
(ب د ع) نَضْرةُ بزيادة هاء هو: نضرة بن أكتَم الخُزَاعي، ويقال الأنصاري.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود؛ حدثنا مخلد بن خالد، والحسن ابن علي، وابن أبي السَّرى المعنى، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جُرَيج، عن صفوان بن سُلَيم، عن سعيد بن المسيّب، عن رجل من الأنصار قال ابن أبي السرى: من أصحاب النبي ﷺ ولم يقل من الأنصار ثم اتفقوا: يقال له نضرة، قال: تزوّجت امرأة بكراً في سترها، فدخلت عليها فإذا هي حبلى. فقال النبي ﷺ : (لها الصداق بما استحللتَ من فَرْجهَا، والولد عَبْدٌ لك فإذا ولدت) قال الحسن: (فاجلدها) وقال ابن أبي السرى: (فاجلدوها) أو قال: فحدَّوها.
-
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نُعيم، عن ابن المسيب وعطاءِ الخراساني، عن سعيد بن المسيب، أرسلوه. وفي حديث يحيى ابن أبي كثير (نُضرة بن أكتم) . نكح امرأة، وكلهم جعَل الولد عبداً له.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢١٦ - نَضْلة الأنْصَارِيّ
(ب س) نَضْلة الأنْصَارِيّ.
-
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد الدِّمَشْقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القَيْسيّ، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد ابن علي بن أبي العلاءِ، أخبرنا أبو محمد عبد
ج ٥ ص ٣٣٥الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، قال حدثنا محمد بن حَماد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن صفوان بن سُلَيم، عن رجل من الأنصار يقال له (نضلة) قال: تزوجتُ امرأة بكراً في سترها، فدخلت عليها، فإذا هي حبلى، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال: (لها المهر بما استحللت من فَرْجها، والولد عبد لك، فإذا ولدت فاجلدوها) .
-
وقد رواه عبد الرزاق أيضاً بإسناده، فقال (نضرة) . وقد تقدم.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً وأبو موسى، وقال أبو موسى: أورده العسكري، وهذا نضلة هو نضرة، وقد تقدم. وأخرجه ابن منده فلا أدري لم استدركه أبو موسى عليه؟، وأخرجه أبو عمر نضرة ونضلة، ترجمتين، وعادته في مِثل هذا أن يقول في ترجمة واحدة: كذا وقيل كذا؟
-
٥٢١٧ - نَضْلَة بن خديج
(س) نَضْلَة بن خديج الجُشَمي.
-
روى سفيان بن عيينة، عن أبي الزعراءِ، عن أبي الأحوص، عن أبيه وقال مرَّة: عن أبي الأحوص، عن جده: أنه أتى النبيّ ﷺ قال: فصعَّد في النظر وطأطأ رأسه، وقال: (أربُّ إبل أنت أم رب غنم؟) فقلت: من كل قد أتاني الله عز وجل . وذكر الحديث.
-
وأبو الأحوص اسمه: عوف بن مالك بن نضلة، والحديث بأبيه أشهر.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ٥ ص ٣٣٦
٥٢١٨ - نَضْلَةُ بن طريف
(ب د ع) نَضْلَةُ بن طريف بن نهصل الحِرْمَازي ثم المازني.
-
روى قصة الأعشى المازني مع امرأته التي هَربت منه، وقدومه على رسول الله ﷺ ، وشكى منها، وأنشده:
يَا سَيِّدَ النَّاسِ ودَيَّانَ العَرب … إليكَ أشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
وقد تقدّمت القصة في الهمزة في الأعشى، وذكرنا الكلام على نسبه هناك.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢١٩ - نَضْلة بن عُبَيد الأسلمي
(ب د ع) نَضْلة بن عُبَيد بن الحارث بن حِبال بن ربيعة بن دعْبِل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سَلَامان بن أسلم بن أفْصَى الأسلمي. وقيل: نضلة بن عبد الله بن الحارث، وقيل: عبد الله بن نضلة ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
-
أسلم قديماً، وشهد فتح خيبر، وفتح مكة، وحنيناً. وسكن البصرة، وولده بها، وغزا خراسان، ومات بها أيام يزيد بن معاوية، أو في آخر أيام معاوية.
-
وروي عنه أن قال: أنا قتلت بن خطل يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة. وروى ثعلبة ابن أبي برزة أن أباه شهد صفين والنَّهْرَوان مع علي وروى عن النبي ﷺ .
-
روى عنه الحسن البصري، وأبو العالية الرياحي، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، وأبو الوازع، وعبد الله بن مُطَرِّف، وسعيد بن جُمهْان، وعبد الله بن بريدة وغيرهم.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا هُشَيم، حدثنا عوف، (ح) قال أحمد: وحدّثنا عبَّاد بن عَبَّاد هو المُهَلَّبي واسماعيل بن عُلَيَّة جميعاً، عن عوف عن سيَّار بن سلَامة عن أبي بَرْزَةَ قال: كان رسول الله ﷺ يكره النوم
ج ٥ ص ٣٣٧قبل العشاءِ، والحديث بعدها.
-
وكان أبو برْزَة عند يزيد بن معاوية لما أُتي برأس الحسين بن علي، فرآه أبو برْزَةَ وهو يَنْكُثُ ثَغْر الحُسَين بقَضِيب في يده، فقال: لقد أخذَ قضيبُك من ثغره مأخذاً ربَّما رأيت رسولَ الله ﷺ يَرْشفه، أما إنك يا يزيد تجيء يوم القيامة وابنُ زياد شفيعك، ويجيءُ هذا ومحمد شفيعه. ثم قام فَوَلَّى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٢٢٠ - نَضلَةُ بنُ عَمْروٍ الغِفَارِيّ
(ب د ع) نَضلَةُ بنُ عَمْروٍ الغِفَارِيّ.
-
وفد على رسول الله ﷺ ، وأقطعه أرضاً بالصفراء، وكان يسكن الحجاز بناحية العَرْج.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدّثني أبي، حدثنا علي بن عبد الله، حدثني محمد بن معن بن محمد بن معن بن نَضْلة بن عمرو الغفَاري. قال: حدثني جدي محمد بن معن، عن أبيه معن بن نضلة، عن نضلة بن عمرو الغفاري أن النبي ﷺ قال: (المؤْمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء) .
-
وهذا المعنى قد وَرَد عن غير واحد من الصحابة، عن النبي ﷺ ، وروى عنه ابنه علقمة أيضاً.