باب الهاء والألف

٣٦٥ فقرة، ج ٥ ص ٣٩٢

الصفحة ٢ من ١٠

  1. وبهذا الإسناد فيمن اشهد بدراً، عن ابن إسحاق، من حلفاءِ بني الحارث بن الخزرج: (وأبو بُرَدة بن نِيار، واسمه هانئٌ.

    ج ٥ ص ٣٩٨
  2. لا عقب له. روى عن النبي ﷺ ، روى عنه البراءُ بن عازب، وجماعة من التابعين.

  3. أخبرنا إسماعيل بن علي بن عُبَيد، وإبراهيم ابن محمد الفقيه، وغيرهما، بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكير بن عبد الله بن الأشج، عن سُليمان بن يَسَار، عن عبد الرحمن ابن جابر بن عبد الله، عن أبي بردة بن نِيار قال: قال رسول الله ﷺ : (لا جَلدَ فوق عشر جلدات، إلا في حَدّ من حدود الله تعالى).

  4. يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين، وقيل: بل مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين.

  5. أخرجه الثلاثة.

  6. ٥٣٣٣ - هَانِيءُ بن يَزِيد

    (ب د ع) هَانِيءُ بن يَزِيد بن نَهِيك بن دُرَيد بن سفيان بن الضَّباب واسمه سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي.

  7. وقيل: هانئُ بن يزيد بن كعب المذحجي الحارثي. قاله أبو عمر، وغيره.

    وقال ابن منده: النخَعي. والأوّل أصح وإن كان النخع من مَذْحج، ولكِن هَانِئاً ليس من النخَع، إنما هو من ولد الحارث بن كعب، وهو من مَذْحج أيضاً.

  8. يكنى أبا شُريح، بابنه شُرَيح. وفد على رسول الله ﷺ ، وهو كَنّاه أبا شُرَيح، وإنما كانت كنيته أبا الحَكَم. روى عن النبي ﷺ .

    ج ٥ ص ٣٩٩
  9. أخبرنا عبد الوهاب بن عَلِي بإسناده عن أبي داود بن الأشعث قال: حدثنا الربيع بن نافع، عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده شُرَيح، عن أبيه هانئٍ: أنه لما وفد على رسول الله ﷺ مع قومه، فسمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: (إن الله هو الحَكَم، فلم تُكَنى أبا الحكم) قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني، فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين. فقال رسول الله ﷺ : (ما أحسن هذا فما لك من الولد) قال: شريح، ومسلم، وعبد الله. قال: فمن أكبر؟ قال: شُريح. قال: (فأنت أبو شُريح) .

  10. وأخبرنا يحيى بن محمود بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه شريح عن جده هانئٍ أبي شُريح قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني بشيءٍ يوجب لي الجنة. قال: (عليك بحُسْن الكلام، وبذل الطعام) .

  11. أخرجه الثلاثة.

  12. ضباب هذا: بفتح الضاد.

  13. ٥٣٣٤ - هَبّارُ بنُ الأسْود

    (ب د ع) هَبّارُ بنُ الأسْود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصَيّ القرشي وأُمه فاختَه بنت عامر بن قُرْط القُشَيرية، وأخواه لأمه هبيرة وحزْن ابنا أبي وهب المخزوميان. وحزن هذا هو جد سعيد بن المسيّب بن حَزن، وله صحبة أيضاً. وهَبَّار هو الذي عرض لزينب بنت رسول الله ﷺ في نَفَر من سُفهاءِ قريش، حين أرسلها زوجها أبو العاص إلى المدينة، فأهوى إليها هَبّار، وضرب هودجها، ونخس الراحلة، وكانت حاملاً فَأُسقِطَت. فقال رسول الله ﷺ : (إن لقيتم هَبَّاراً هذا فأحرقوه بالنار) . ثم قال: (اقتلوه فإنه لا يُعذب بالنار إلا رب النار) . فلم يلقَوه، ثم أسلم بعد الفتح، وحسُن إسلامه، وصحب النبي ﷺ .

    ج ٥ ص ٤٠٠قال الزبير: إن هَبَّاراً لما قدم إلى المدينة جعلوا يسبونه، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: (سُبَّ من سبَّك) . فانتهوا عنه.

  14. وروى سعيد بن محمد بن جُبير بن مُطعِم، عن أبيه، عن جده قال: كنت جالساً مع رسول الله ﷺ مُنصرفه من الجِعرانة، فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله، فقالوا: يا رسول الله، هبار بن الأسود. قال: (قد رأيتُه) . فأراد رجل من القوم يقوم إليه، فأشار إليه النبي ﷺ أنِ اجلس، فوقف هَبّار عليه وقال: السلام عليك يا نبي الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله ﷺ . وقد هَرَبت مِنكَ في البلاد، فأردت اللحوق بالأعاجم، ثم ذكرت عَائِدتك وفضلك وصفْحَك عمن جهِل عليك، وكنا يا نبي الله أهلَ شرك فهدانا الله بك، وأنقذنا بك من الهَلَكة، فاصفح عن جهلي، وعما كان يبلغك عني، فإني مقر بسوءِ فعلي، معترف بذنبي. فقال رسول الله ﷺ : (قد عفوت عنك، وقد أحسن الله إليك حيث هداك إلى الإسلام، والإسلام يَجُبُّ ما قبله) .

  15. أخبرنا الحسن بن محمد بن هِبَة الله الشافعي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القَيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد ابن علي بن أبي العلاء المصِّيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا عبد الحميد بن مهدي، حدّثنا المعافى، حدثنا محمد بن سلمة، عن الفزاري، عن عبد الله بن هَبَّار، عن أبيه قال: زوّج هبّار ابنته، فضرب في عرسها بالكَبَر والغِرْبال، فسمع ذلك رسول الله ﷺ ، فقال: (ما هذا) فأخبروه، فقال: (هذا النكاح لا السفاح) .

  16. أخرجه الثلاثة.

  17. ٥٣٣٥ - هَبّار بن سُفْيَان

    (ع س) هَبّار بن سُفْيَان بن عَبْد الأسَد بن هِلال بن عبد الله بن عَمْر بن مخزوم القرشي المخزومي، وهو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد.

  18. قديم الإسلام، كان من مهاجرة الحبشة.

    ج ٥ ص ٤٠١
  19. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى الحبشة من بني مخزوم: (وهَبّار بن سفيان بن عبد الأسد بن هِلال، وأخوه عبد الله بن سفيان) .

  20. قيل: إنه استشهد يوم مؤْتة، وقيل: بل استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر.

    قال أبو عمر: وهو عندي أشبه، لأنه لم يذكره ابن عقبة فيمن قتل يوم مُؤْتة، ولا ابن إسحاق.

  21. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  22. ٥٣٣٦ - هَبّار بن صَيْفِي

    (ب) هَبّار بن صَيْفِي، مذكور في الصحابة، فيه نظر.

  23. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  24. ٥٣٣٧ - هُبَيب بن عَمْرو

    (ب د ع) هُبَيبُ بن مُغْفِل الغِفَاري.

    قال أبو نعيم: هو هُبَيب بن عَمْرو بن مُغْفِل ابن الواقعة بن حَرَام بن غِفار الغِفاري. وإنما قيل لأبيه (مُغْفِل) لأنه أغفل سِمَة إبله فلم يَسِمْها. وكان يسكن البصرة.

  25. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أحمد بن علي قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو ابن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هبيب بن مُغْفِل أنه رأى محمد ابن عُلْبَة القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب وقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (مَنْ وَطِئه يعني الإزار من الخيلاء وطئه في النار) .

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. هُبَيب: بضم الهاءِ، وفتح الباءِ، وتسكين الياءِ تحتها نقطتان، وآخره باءٌ موحدة ثانية. ومُغْفِل: بضم الميم، وسكون الغين، وكسر الفاءِ. وعُلْبَة: بضم العين، وسكون اللام، وبالباءِ الموحدة.

    ج ٥ ص ٤٠٢
  28. ٥٣٣٨ - هُبَيرة بن سَبَل

    (ب ع س) هُبَيرة بن سَبَل بن العَجْلان بن عَتّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.

  29. أخبرنا أبو موسى كتابة، حدثنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف البغوي، حدثنا ابن سعد، حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبي مسرة أو: مرة المكي حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جُرَيج أو: ابن جرير قال: لما خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف عام الفتح، استخلف على مكة هُبَيرة بن سَبَل بن عَجلان الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة، استعمل عَتَّاب بن أسيد على مكة وعلى الحج سنة ثمان.

  30. أخبرنا يحيى بن محمود، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد الله التكريني، أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن مِهْرُبُزد، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أخبرنا أبو عَرُوبَةَ الحراني، حدثنا سلمة ابن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج قال: حُدِّثت أن أوّل من صلى بمكة جماعةً بعد الفتح هُبَيرة بن سَبَل بن العجلان، أمره النبي ﷺ أن يصلي بالناس، وهو رجل من ثقيف جاءَ إلى النبي ﷺ بالحديبية.

  31. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

  32. وسَبَل: بفتح السين المهملة، وبالباءِ الموحدة. قال ابن ماكولا: كذلك هو مضبوط بخط أبي الحسن بن الفرات قال: وقال الدارقطني: هو بالشين المعجمة.

    قلت: قول أبي عمر: إنه أوّل من صَلّى بمكة بعد الفتح جماعةً، ففيه نظر؛ إنما هو أوّل أمير صلى بمكة بعد الفتح جماعة، فإن النبي ﷺ كان يصلي بالناس لما كان بها بعد الفتح، وإنما لما سار عنها استخلفه، فهو أوّل أمير صلى جماعة بها.

  33. ٥٣٣٩ - هُبَيرةُ بن المَغَاضَةِ

    هُبَيرةُ بن المَغَاضَةِ العَامِريّ.

  34. أرسل إلى بني سُلَيم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدت العرب. قاله وَثيمة، عن ابن إسحاق.

    ج ٥ ص ٤٠٣
  35. ذكره ابن الدباغ.

  36. ٥٣٤٠ - هُبَيل

    هُبَيل قال الأمير أبو نصر: وأما (هُبَيلٌ) ، بضم الهاء، وفتح الباء المعجمة بواحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، فذكره وقال: (وهُبَيل بن كعب أحد بني مازن بعثه معاذ ابن جبل ومازن بن خيثمة إلى رسول الله ﷺ وافدين يوم نزل بين السَّكاسِك والسَّكُون. وآخى بين السكاسك والسَّكُون. ذكر ذلك صفوانُ بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة عن جدِّه مازن بن خيثمة.

  37. ٥٣٤١ - هُبَيْل بن وَبْرَة

    (ب) هُبَيْل بن وَبْرَة الأنصاري، من بني عوف بن الخزرج، أخو عصْمَة بن وَبْرَة الأنصاري، وقيل: هما ابنا حُصَين بن وَبْرَة بن خالد بن العَجلان بن زيد بن غنْم بن سالم بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة.

  38. وقد ذكرنا عصمة في بابه، وشهدا بدراً جميعاً، قاله عروة.

  39. أخرجه أبو عمر.

  40. ٥٣٤٢ - هَجَنَّع بن قَيْس

    (س) هَجَنَّع بن قَيْس.