باب الهاء والألف

٣٦٥ فقرة، ج ٥ ص ٣٩٢

الصفحة ٨ من ١٠

  1. ٥٣٩٨ - هَمّام بن الحَارِث

    (ب) هَمّام بن الحَارِث بن ضَمْرة.

    ج ٥ ص ٤٣١
  2. شهد بدراً. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أعلم له رواية.

  3. ٥٣٩٩ - هَمّام مولى رسول الله ﷺ -

    (س) هَمّام، مولى رسول الله ﷺ .

  4. روى عنه أبو الزبير أنه أتى النبي ﷺ فقال: إن امرأتي لا تَدعُ يد لامس.

  5. أخرجه أبو موسى مختصراً، وهذا المتن قد ذُكِرَ في: هشام مولى رسول الله ﷺ ، وقد تقدم إخراج الثلاثة له، ولا شك أن هذا تصحيف من الآخر.

  6. ٥٤٠٠ - هَمّام بن زَيْد بن وَابِصَة

    (س) هَمّام بن زَيْد بن وَابِصَة.

  7. روى أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني، عن سهل بن عمار، عن جده عبد الله ابن محمد قال: كان همام بن وابصة إذا دخل الكوفة يُسَلّم على كل من يَمُرّ به من رجل وامرأة وصبي، ويقول: أمرنا النبي ﷺ أن نُفشِيَ السلام.

    وقال هَمّام: كساني رسول الله ﷺ بُرْداً، وأعطاني مِشْرَبة من خَشَب، فكان الناس يشربون منه، ويتمسحون بالبردة.

  8. أخرجه أبو موسى، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة.

    ج ٥ ص ٤٣٢
  9. ٥٤٠١ - هَمّام بنُ مَالِك بن هَمّام

    هَمّام بنُ مَالِك بن هَمّام بن معاوية العَبْدِيّ. تقدّم نسبه عند مَزِيدة بن مالك.

  10. وفد إلى النبي ﷺ هو وأخوه عبيدة فأسلما، قاله الكلبي.

  11. ٥٤٠٢ - هُمَيْلُ بن الدَّمُّون

    هُمَيْلُ بن الدَّمُّون بن عُبيد بن مالك. تقدّم نسبه عند أخيه قبيصة.

  12. بايع هو وأخوه قَبِيصة للنبي ﷺ ، فأنزلهما الطائف، فهما في ثقيف.

  13. قاله أبو نصر بن ماكولا.

  14. ٥٤٠٣ - هِنْدُ بن حَارِثَة

    (ب د ع) هِنْدُ بن حَارِثَة بن هند وقيل: هند بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم. حجازي، قاله أبو عمر.

    وقال ابن منده، وأبو نعيم: هند بن أسماء ابن حارثة بن هند الأسلمي. قال أبو نعيم: وقيل هند بن حارثة. ونسب ابن الكلبي أخاه أسماء بن حارثة، وذكر مثل أبي عمر، في أن هنداً أخو أسماء بن حارثة. وقال: هو الذي أمره رسول الله ﷺ أن يأمر قومه أن يصوموا يوم عاشوراء.

  15. ونسب ابنُ ماكولا أخاه أسماءَ مثل أبي عمر، وكلهم قالوا: أسلمي، وهو من ولد مالك ابن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، ولاشتهار أسلم ينسب ولد أخيه إليه.

  16. روى عن هند ابنه حبيب بن هند، وكانوا ثمانية إخوة أسلموا وصحبوا النبي ﷺ ، وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: أسماء، وهند، وخِرَاش، وذُؤَيب، وحُمْران، وفَضَالَة، وسلمة، ومالك. ولزم هند وأسماءٌ رسولَ الله ﷺ فكانا يخدمانه، وكان من أهل الصُّفَّة.

    قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله ﷺ ، من

    ج ٥ ص ٤٣٣طول لزومهما بابه، وخدمتهما إياه. وهذا هند هو والد هند بن هند، الذي روى عنه عبد الرحمن بن حَرْمَلَة.

  17. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد الله ابن أبي بكر بن محمد، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن أبيه هند بن أسماء قال: بعثني النبيّ ﷺ إلى قومي من أسلم، فقال: (مر قومك فليصوموا هذا اليوم يومَ عاشوراء، فمن وجدتَه قد أكل في أوّل يومه فَلْيَصُم آخره) .

  18. فقد نسبه أحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأبي نُعَيم، وقد ذكر ابن ماكولا هند بن حارثة في (جارية) ، بالجيم، ولم ينسبه حتى قيل: هو أخو أسماء أم غيره. وقد اختلفوا فيه، ولم يذكره في (حارثة) بالحاءِ، إلا أنه قد ذكر في (حارثة) بالحاءِ أسماء بن حارثة، أخا هذا هند، فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند، فإن كان كذلك فيكون هندُ بن جارية بالجيم. غير أخي أسماء، وإن كان قد اختلف العلماء في (جارية) فيكون قد ذكر أسماء في (حارثة) بالحاء، وذكر هند في جارية بالجيم. وهو بعيد، ولم تجر عادته بذلك، إنما يذكر الاختلاف في موضع واحد، والصحيح أن أباهما (حارثة) ، بالحاء. والله أعلم.

  19. ٥٤٠٤ - هِنْدُ بن أبي هالة

    (ب د ع) هِنْدُ بن أبي هالة. وقد تقدم نَسَبه، وهو تميمي من بني أُسَيِّد بن عمرو ابن تميم. وهو ربيب رسول الله، أُمه خديجة بنت خُوَيلد زوج النبي ﷺ ، وأخواته لأمه: زينب، ورقية، وأُم كلثوم، وفاطمة عليهن السلام.

  20. وكان أبوه حليف بني عبد الدار، واختلف في اسم أبي هالة، فقيل: نباش بن زرارة بن وَقْدان، وقيل: مالك بن زرارة بن النباش، وقيل: مالك بن النباش بن زرارة، قاله الزبير. وأكثر أهل النسب يخالفونه في اسمه.

    وقال ابن الكلبي: أبو هالة هند بن النبَّاش ابن زرارة، كان زوج خديجة قبل النبي ﷺ ،

    ج ٥ ص ٤٣٤فولدت له هِند بن هند، وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند.

  21. وشهد هند بن أبي هالة بدراً، وقيل: بل شهد أُحداً، وقتل هند بن أبي هالة مع علي يوم الجمل، وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير، وقيل: إن هند بن هند بن أبي هالة مات بالبصرة، وانقرض عقبه فلا عقب لهم.

  22. وروى هند بن أبي هالة حديث صفة النبي ﷺ :

    أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي، والحسين بن يوحن بن أتُّويه بن النعمان الباوري قالا: أخبرنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن البيلي، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَيب بن شُرَيح بن معقل الشاشي، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان ابن وكيع، حدثنا جُمَيع بن عمر بن عبد الرحمن العِجْلي إملاء علينا من كتابه قال: حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة، يكنى أبا عبد الله عن ابن أبي هالة، عن الحسن ابن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان رَصَّافاً، عن حِلية رسول الله، وأناأشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلق به، فقال: كان رسول الله ﷺ فخماً مفخَّماً، يتلألأُ وجهه تَلألُؤَ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع وأقصر من المُشَذَّب، عظيمَ الهامة، رَجِل الشَّعر، إن انفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أُذنيه إذا هو وَفَّرَه أزهرَ اللون، واسعَ الجبين، أزجَّ الحَواجب سَوَابِغَ في غير قَرَن، بينهما عِرْق يُدِرّه الغضب، أقنى العِرْنين، له نورٌ يعلوه، ويحسبه من لم يتأَمَّله أشمّ، كث اللِّحية، سهل الخدين، ضَلِيع الفم، مفلَّج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيدُ دُمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سَواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرَّد، موصول ما بين السُّرَّة واللَّبّة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين

    ج ٥ ص ٤٣٥والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شَئْن الكفين والقدمين، سائل أو سائن الأطراف، خُمْصان الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو الماء عنهما، إذا زال زال قَلْعاً، يخطو تَكَفُّأً، ويمشي هوناً، ذَرِيع المِشية، إذا مشى كأنما ينحط من صَبَب، وإذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف، نظرُه إلى الأرض أطولُ من نظره إلى السماء، جل نَظَره الملاحظة، يسوق أصحابه، يَبْدُر من لقيه بالسّلام.

  23. قيل: إن هنداً قتل مع علي يوم الجمل، والله أعلم.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. قوله: فخماً مفخماً، أي: كان جميلاً مهيباً، فهو لجماله عظيم، والناس يعظِّمونه لذلك. ولغيره من الأُمور التي توجب التعظيم.

  26. والمشذَّب: المفرط الطول، وأصله من النخلة إذا شذب جريدها، أي: قطع، زاد طولها. والمشذب: الطويل لا عَرْض معه، أي: ليس بطويل نحيف، بل هما متناسبان.

  27. وقوله: عظيم الهامة، أي: تام الرأس في تدويره.

  28. والقطط: الشديد الجعودة، والرّجِل: الذي لا جُعودة فيه، فهو بينهما.

  29. والأزهر: الأبيض المشرق.

  30. أزجّ الحواجب سوابغ، أي: طويلهما وفيهما بَلَج من غير قَرَن. والبَلَج موصوف.

  31. وإنما جمع الحواجب، لأن كل اثنين فما فوقهما جمع، أو مثل قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَت قُلُوبُكُما﴾ وإنما هما قلبان، فلما علما كان الجمع أنه يراد به الاثنين، ومثله كثير.

  32. ٥٤٠٥ - هِنْدُ بن هِنْدِ بن أبي هالة

    (ب ع) هِنْدُ بن هِنْدِ بن أبي هالة، وهو ابن المتقدَّم.

  33. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، ورويا في ترجمته حديث السري بن يحيى، عن مالك بن دينار قال: حدَّثني السَّرِي بن يحيى، عن مالك بن دينار قال: حدَّثني هند بن خديجة زوج النبي ﷺ قال: مرّ النبيّ ﷺ بالحكم أبي مروان، فجعل الحكم يغمز بالنبي ﷺ ويشير بإصبعه، فالتفت إليه النبيّ ﷺ فقال: (اللَّهم اجعل له وَزْغاً) . قال: فَرُجف مكانه والوَزْغُ: الارتعاش.

    ج ٥ ص ٤٣٦
  34. وهذا الحديث ليس لهند بن هند فيه مدخل، وإنما هو لأبيه.

    قال الزبير بن بكار: قتل هند بن هند بن أبي هالة مع مُصْعَب بن الزُّبير يوم قتل المختار، وذلك سنة سبع وستين.

    وقال الزُّبير: وقيل: إن هند بن هند مات بالبصرة في الطَّاعون، فازدحم الناس على جنازته، وتركوا جنائزهم، وقالوا: ابنُ ربيبِ رسول الله ﷺ .

  35. وقال أبو عمر بإسناده عن محمد بن الحجاج، عن رجل من بني تميم قال: رأيت هند ابن هند بن أبي هالة بالبصرة، وعليه حُلَّة خضراءُ من غير قميص، فمات في الطاعون، فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم، فصاحت امرأة: واهند بن هنداه، وابن ربيب رسول الله ﷺ فازدحم الناس على جنازته، وتركوا موتاهم.

  36. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  37. ٥٤٠٦ - هُنَيْدة بنَ خَالد

    (ب د ع) هُنَيْدة بنَ خَالد الخُزَاعِيّ. وقيل: النّخَعيّ.

  38. مختلف في صحبته، كانت أُمه تحت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه . نزل الكوفة.

  39. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي أنه قال: نشأت سحابة، فقال النبي ﷺ : (رَعَدَت هذه بنصر بني كَعب) .

  40. وروى أن النبي ﷺ قال: (من يأخذ هذا السيف بحقه؟) فأخذه رجل من القوم فقاتل حتى قتل، وقال:

    أنا الذِي عَاهَدَني خَلِيلي

    الأبيات. أخرجه الثلاثة.

    ج ٥ ص ٤٣٧