٥٤٤٤ - وداعة بن خذام
٣ فقرات، ج ٥ ص ٤٥٧
- ج ٥ ص ٤٥٧
(س) وَدَاعَةُ بن خِذَام.
-
أورده جعفر المستغفري وقال: في إسناد حديثه نظر، وروى بإسناده عن يحيى بن سعيد الأموي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: تخلف أبو لُبابة بن عبد المنذر، وَوَداعة بن خِذَام أو: حرام وأوس بن ثعلبة عن رسول الله ﷺ مَخْرَجه إلى تبوك، فلما بلغهم ما أنزل الله عز وجل فيمن تَخَلف، أوْثقوا أنفسهم بسَوَارِي المسجد، حتى قدم رسول الله ﷺ ، فقيل له ذلك. وقيل: إنهم أقسموا أن لا يْحُلّوا أنفسهم حتى يَحُلّهم رسول الله ﷺ . فقال النبي ﷺ : (وأنا أقسم لا أحلهم حتى أُومَرَ فيهم بأمر) . فلما نزلت: ﴿خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وآخَرَ سَيِّئاً، عَسَى الله أنْ يَتوبَ عَلَيْهِم﴾، علم النبي ﷺ أن (عسى) من الله
ج ٥ ص ٤٥٨واجب، فحَلّهم. فجاءوا بأموالهم فقالوا: هذه أموالنا التي حَبَسَتْنا عنك، فتصدق بها، فقال: (ما أُمرت فيها بأمر) . فأنزل الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وتُزكِّيهِم بها، وصَلِّ عَلَيْهِم، إن صَلَاتَكَ سَكَنٌ لهم﴾، يقول: استغفر لهم.
قال جعفر: كذا قال الكلبي، والصحيح عند أهل الحديث أن الثلاثة هم: كعب بن مالك، وهلال بن أُمية، ومُرارة بن الربيع.
-
أخرجه أبو موسى.