حرف الجيم
١١٠ فقرة، ج ٦ ص ٥٠
الصفحة ١ من ٣
- ج ٦ ص ٥٠
٥٧٤٦ - أَبو جَابِر
(ع س) أَبو جَابِر. الصَّدَفيّ.
-
ذكره الطبراني في الصحابة روى الأعمش، عن قيس بن جابرالصَّدَفيّ، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: (سيكون بعدي خلفاءُ، ومن بعد الخلفاء أُمراء، ومن بعد الأُمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة. ثم يخرج رجل من أَهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، ثم يُؤمَّر القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه) .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٥٧٤٧ - أَبُو جَارِيَةَ
(د) أَبُو جَارِيَةَ الأَنْصَارِيّ.
-
روى عن النبي ﷺ أنه قال: (القرآن كله صواب) .
-
روى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق ابن جارية، عن أبيه، عن جده.
-
أخرجه ابن منده.
-
٥٧٤٨ - أَبو جُبَيْر الحَضرَمَيّ
(ب د ع) أَبو جُبَيْر الحَضرَمَيّ، قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: الكندي شامي روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أن أبا جبير قدم على النبي ﷺ مع ابنته التي كان تزوجها رسول الله ﷺ ، فدعا رسول الله بِوَضوء فغسل يديه فأنقاهما، ثم مضمض فاه واستنشق بماء، ثم غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ثلاثاً، ثم مسح رأسه ورجليه.
-
وروى عبد الرحمن بن جبير بن نُفَير، عن أبيه: أنه الرجل الذي أهدى إلى
ج ٦ ص ٥١رسول الله ﷺ الكندية التي استعاذت منه فدعا بوضوءٍ … وذكر الحديث.
قال أبو زرعة: هذا الرجل أبو جُبَير الكندي.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٥٧٤٩ - أبو جَبِيرة بن الحُصَين
(ب) أبو جَبِيرة، بزيادة هاء، هو ابن الحُصَين بن النعمان بن سِنَان بن عبد بن كعب ابن عبد الأشَهل الأنصاري الأوسي الأشهلي. مذكور في الصحابة.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥٧٥٠ - أَبو جَبِيرَةَ بن الضَّحَّاك
(ب د ع) أَبو جَبِيرَةَ بن الضَّحَّاك ابن خليفة بن ثعلبة بن عَدِيّ بن كَعْب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. أخو ثابت بن الضحاك.
-
ولد بعد الهجرة. قال بعضهم: له صحبة: وقال بعضهم: لا صحبة له. وهو كوفي، روى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وابنه محمد ابن جَبِيرة.
-
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا عبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِيّ، حدثنا أبو زيد صاحب الهَرَوِيّ، عن شعبة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي جَبِيرَة بن الضحاك قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعي ببعضها، فعسى أن يكره، فنزلت: ﴿وَلَا تَنَابَزوا بالأَلقاب﴾.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نُعَيم لم ينسباه إلى قبيلة، ونسبه أبو عمر وهشام ابن الكلبي إلى بني عبد الأشهل، وقد نسبه غيرهما إلى بني سلمة.
-
أخبرنا أبو أحمد بن سُكَينة بإسناده عن أبي داود: أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا وُهَيب، عن داود، عن عامر قال: حدثني أبو جَبِيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة ﴿وَلَا تَنَابَزوا بالأَلْقَابِ﴾، وذكر نحو ما تقدّم.
- ج ٦ ص ٥٢
٥٧٥١ - أبو جَحْش اللَّيْثِيّ
(س) أبو جَحْش اللَّيْثِيّ.
-
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو محمد بن حيان، أخبرنا الوليد بن أبان، أخبرنا علي بن الحسن الهسنجاني، أخبرنا إسحاق الفَرْوي، أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر: أن عمر جاء والصلاة قائمة، ونفر ثلاثة جلوس، أحدهم أبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول الله ﷺ ، فقام اثنان وأبَى أبُو جحش أن يقوم معه، فأتى النبيَّ ﷺ فأخبره، فقال: (اجلس أُخْبِرْك بغنى الربِّ تبارك وتعالى عن صلاة أبي جحش، إن لله عز وجل ملائكة في سمائه خُشُوعاً، لا يرفعون رؤوسهم حتى تقوم الساعة) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو نعيم وأبو زكريا. ولم أجده فيما عندنا من كتاب أبي نعيم في معرفة الصحابة، والله أعلم.
-
٥٧٥٢ - أَبو جُحَيفة وَهْبُ بن عبد الله
(ب ع س) أَبو جُحَيفة وَهْبُ بن عبد الله. ويقال: وهب بن وهب. وهوَ وهْبُ الخَيرِ السّوائي. وهو من ولد حُرْثان بن سُوَاءَة بن عامر بن صَعْصَعة، قاله أبو عمر. وقد ذكرنا نسبه في وهب إلى (حبيب بن سُوَاءَة) .
-
نزل أبو جُحَيفة السُّوائي الكوفة، وكان من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول الله ﷺ توفي وأبو جحيفة لم يبلغ الحُلُم، ولكنه سمع من رسول الله ﷺ وروى عنه. وجعله على ابن أبي طالب على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها، وكان يحبه ويثق إليه، ويسميه وهب الخير، ووهب الله أيضاً.
-
أخبرنا أبو الفرج بن محمود، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءَةً عليه، وأنا حاضر
ج ٦ ص ٥٣أسمع، أنبأنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الموصلي، حدثنا محمد ابن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عُمَيس، عن عون بن أبي جُحَيفة، عن أبيه قال: نزل رسول الله ﷺ بالأبطح، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فتوضأ، وجعل الناس يأْتون، فصلى ركعتين والظُّعُن يَمْرُرْنَ بين يديه، والمرأة والحمار.
-
وروى عنه ابنه عون أنه أكل ثريدة بلحم، وأتى رسول الله ﷺ وهو يَتَجَشَّأُ فقال: أكفف عليك جُشَاءَك أبا جُحَيفة، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً يوم القيامة. قال: فما أكل أبو جحيفة ملءَ بطنه حتى فارق الدنيا؛ كان إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغدى لا يتعشى.
-
وتوفى في إمارة بشر بن مروان بالبصرة سنة اثنتين وسبعين.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٧٥٣ - أَبُو الجَدْعَاء
(س) أَبُو الجَدْعَاء. أورده أبو بكر ابن أبي علي. روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء: أنه حدث قوماً أنا رابعهم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يدخلُ الجنةَ بشفاعةِ رجل من أُمتي أكثرُ من تميم) . قلنا: سواك يا رسول الله؟ قال: (سواي) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده، وإنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء.
-
٥٧٥٤ - أَبو الجَرّاح الْأَشْجَعِيّ
(س) أَبو الجَرّاح الْأَشْجَعِيّ. وقيل: الجراح، من بني أشجع بن ريث بن غَطَفان. قاله خليفة، أورده في الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى في الكنى مختصراً.
-
٥٧٥٥ - أَبو جَرْول الجُشَمِيّ
(س) أَبو جَرْول الجُشَمِيّ، اسمه: زُهَير بن صُرَد.
- ج ٦ ص ٥٤
أوردوه في الزاي، وأخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٥٧٥٦ - أَبو جُرَيّ الهُجَيمِيّ
(ب ع س) أَبو جُرَيّ الهُجَيمِيّ، وهو منسوب إلى الهُجَيم بن عمرو بن تميم. اختلف في اسمه فقيل: جابر بن سليم، وقيل: سليم بن جابر. عداده في أهل البصرة.
-
روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبي جُرَيّ الهجيمي قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعَلِّمنا شيئاً عسى الله أن ينفعنا به. فقال: (لا تَحْقِرنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تُفْرِغ من دلوك في إِناءِ صاحبك أَو: أخيك وأن تلقى أخاك بوجه ناضر، ولا تسبل، فإن الإسبال من التخايل، وإذا سَبْك أخوك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه) .
-
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أبي غفار، عن أبي تميمة الهُجَيمي، عن أبي جُرَيّ الهجيمي قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: (لا تقل (عليك السلام) فإن (عليك السلام) تحية الموتى).
-
وقد ذكرناه في الجيم. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٥٧٥٧ - أَبو جرِير
(د ع) أَبو جرِير.
-
روى عنه أبو وائل، وأبو ليلى. روى عثمان ابن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي قال: سمعت رب هذه الدار: جريراً، أو أبو جرير. قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على رَحْلِهِ، فإذا مَسْك ضائنه.
- ج ٦ ص ٥٥
أخرجه ابن منده وأبُو نعيم، وقال ابن منده: ذكر في الصحابة وَلَا يَثْبُت.
-
٥٧٥٨ - أَبو جَسْرةَ
(س) أَبو جَسْرةَ أورده أبو بكر بن أبي علي.
-
أنبأنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن عيسى الزجاج، أخبرنا يحيى بن راشد صاحب السابري، أخبرنا محمد بن حمران، أخبرنا داود بن مساور، أخبرنا معقل بن همام (عن أبي حسرة) أنه قال: وفدنا إلى رسول الله ﷺ فنهانا عن الدُّبَاءِ والنَّقِير والحنتم. جعله ابن أُبي عاصم من عبد القيس.