حرف الجيم
١١٠ فقرة، ج ٦ ص ٥٠
الصفحة ٣ من ٣
- ج ٦ ص ٦١
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
-
[٥٧٧١ - أبو الجودان]
-
(س) أبو الجودان. أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو زكريا في الصحابة، ولم يزد عليه.
-
٥٧٧٢ - أَبو جهّاد
(د ع) أَبو جهّاد. له صحبة، وهو من الأنصار، ثم من بني سَلِمة.
- ج ٦ ص ٦٢
روى ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثني رجل من الأنصار من بني سَلِمَة عن أبيه، عن جده أبي جِهَاد وكان من أصحاب النبي ﷺ فقال لأبيه: أبشر يا أبتاه، فقد رأيت رسول الله ﷺ وصَحِبْتَه، فوالله لو رأيتُه لفعلتُ وفعلت. فقال: يا بني اتق الله وسَدِّد، فوالله لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول: (مَن يَذْهَبْ إلى القوم يأتيني بخبرهم، جعله الله رفيقي في الجنة) فما قام أحد، ثم قالها الثانية فما قام أحد، ثم قالها الثالثة فما قام أحد، مما بنا من الجوع والقَرِّ، حتى نادى حُذَيفة باسمه فقال: يا رسول الله، والذي نفسي بيده ما منعني أن أقوم إلا خشية أن لا آتيك بخبرهم فقال: (اذهبْ) ودعا له رسول الله ﷺ بخير.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٧٧٣ - أَبو جَهْم بن حُذَيْفة
(ب د ع) أَبو جَهْم بن حُذَيْفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن عدي ابن كعب القرشي العَدَوِيّ. قيل: اسمه عامر. وقيل: عبيد بن حذَيفة. وأُمّه يُسَيرة بنت عبد الله بن أَذَاة بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رِزَاح بن عَدِيّ بن كعب.
-
أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ ، وكان مُعَظَّماً في قريش مُقَدَّماً فيهم. وكان فيه وفي بنيه شدة وَعَرَامَةٌ.
قال الزبير: كان أبو جَهْم بن حُذَيفة من مشيخة قرْيش، عالماً بالنسب، وكان من المُعَمَّرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة في الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابنُ الزبير.
-
وقيل: توفي أيام معاوية، وهو أحد الذين دفنوا عثمان رضي الله عنه وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيَار بن مُكرَم، وأبُو جهم بن حذيفة.
- ج ٦ ص ٦٣
وهذا أبو جهم هو الذي كان أهدى إلى رسول الله ﷺ خَميصة لها عَلَم فشغلته في الصلاة.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أنبأنا أبو محمد القارئ أنبأنا الحسن بن شاذان، أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق، أنبأنا الحسن بن مُكْرَم، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: (انطلقوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بالأنبجانية، فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي) .
-
وقد اختلفوا في هذه الخميصة، فمنهم من قال: إنَّ رسول الله ﷺ أتى بخَمِيصَتَين سَوداوين، فلبس إحداهما وبعث بالأخرى إلى أبي جهم، فلما ألهته في الصلاة بعثها إلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لَبَسات. روى ذلك سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد ابن زيد بن الخطاب، عن أبيه، عن جده.
-
وقال مالك ما أخبرنا به أبو الحرم مكي بن رَبَّان بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة: أن عاشة زوجَ النبي قالت: أهدى أبو جَهم بن حَذَيفة لرسول الله ﷺ خَميصة شامية لها علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قال: (رُدِّي هذه الخميصة إلى أبي جهم) .
-
٥٧٧٤ - أَبو جَهْمَةَ
(س) أَبو جَهْمَةَ بن عبد الله بن جَهْمة.
-
روى سفيان، عن منصور، عن فضيل الفُقَيمي، عن أبي العالية: أنَّ رسول الله ﷺ كان يقول في مجلسه بآخرة: ﴿سبحانك اللهم، أشهد أن لا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك).
-
ورواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب. ورواه جرير، عن فُضَيل بن عمرو، عن زياد بن حُصَين، عن معاوية.
- ج ٦ ص ٦٤
أخرجه أبو موسى.
-
[٥٧٧٥ - أبو الجهيم بن الحارث]
-
(ب د ع) أَبو الجُهَيْم، وقيل أبو الجهم بن الحارث بن الصِّمة الأنصاري.
-
كان أبوه من كبار الصحابة، وقد نسب في ترجمته. وهو أنصاري من بني مالك بن النجار.
-
روى عن أبي جُهَيم هذا عُمير مولى ابن عباس في التيمم في الحضر على الجدار.
-
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن فناخسرو، وأبو بكر مسمار وغير واحد بإسنادهم عن محمد ابن إسماعيل، أنبأنا يحيى بنُ بكير، أنبأنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة حتى دخلنا على أبي جُهَيم بن الحارث بن الصِّمَّة الأنصاري فقال لنا: أقبلَ رسولُ الله ﷺ من نحو بئر جَمَل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يردّ عليه النبي ﷺ حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم ردّ عليه السلام.
-
قاله أبو عمر وقال: لا أعلم روى عنه غير عُمَير مولى ابن عباس.
وقال ابن منده وأبو نُعَيم: أبو الجهم، وقيل: أبو جهيم بن الحارث بن الصِّمة الأنصاري. روى عنه عمير وبُسْر بن سعيد الحضرمي، قال مسلم: اسمه عبد الله بن جُهَيم. ورويا
ج ٦ ص ٦٥له ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جُهَيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله ﷺ يقول في المارِّ بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قال رسول الله ﷺ : (لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيراً له من أن يَمُرَّ بين يديه) . قال أبو النصر: لا أدري أربعين يوماً، أو شهراً أو سنة.
-
ورويا له حديث التميم.
-
أخرجه الثلاثة، والكلام عليه يرد في الترجمة التي بعدها، إن شاء الله تعالى.
-
٥٧٧٦ - أَبو جُهَيْم عبدُ الله
(ب) أَبو جُهَيْم عبدُ الله بن جُهَيم الأنصاري.
-
روى عنه بُسْر بن سعيد مولى الحضرميين، عن النبيّ ﷺ في المارِّ بين يدي المصلي. رواه مالك عن أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد، عن أبي جُهَيم عبد الله بن جُهيم فسمَّاه. وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي النضر، عن بُسْر، عن عبد الله بن جُهَيم قال: قال رسول الله ﷺ : (لو يعلم أُحدكم ما عليه في المرور بين يدي أخيه وهو يصلي من الإِثم، لوقف أربعين) . فلم يذكر كنيته، وهو أشهر بكنيته. يقال: أبو جهيم هذا هو ابن أُخت أُبيّ ابن كعب قال أبو عمر: ولست أقف على نسبه في الأنصار.
-
أخرجه أبو عمر وحده.
قلت: جعل ابن منده وأبو نعيم هذا والذي قبله واحداً، قالا: اسم أبي جُهَيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جهيم، ورويا ذلك عن مسلم ابن الحجاج، ورويا عنه حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، على ما ذكرناه في الترجمة الأُولى عن عُمَير، وعن بُسْر،
ج ٦ ص ٦٦عن أبي جُهَيم. وجعلهما أبو عمر اثنين، وقال: روى عن أبي جهيم بن الحارث عُمَير حديث التيمم، وروى عن عبد الله بن جُهيمٍ بُسْرُ بن سعيد حديث المرور بين يدي المصلي. والذي أظنه أن الحق مع أبي عمر، لأَنَّ الجميع نسبوه فقالوا: أبو جُهَيم بن الحارث بن الصمة. وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أبيه الحارث إلى مالك بن النجار، ونسبه ابنُ حبيب وابن الكلبي فقالا: الحارث بن الصِّمة ابن عمرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبذُول بن مالك ابن النجار. فليس في سياق نسبه جُهَيم، ثم إن أبا عمر قد نسب أباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار، فقد عَرَف نسبه وقال في هذا: لا أعرف نسبه، فكل الذي ذكرت يدل على أنهما اثنان، والله أعلم. ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء في أبيه، فمنهم من قال: الحارث. ومنهم من قال: جهيم. وقول مسلم في اسمه حُجَّة لهما، وعليه عوّلا.
-
٥٧٧٧ - أَبو جُهَيْمَة
(س) أَبو جُهَيْمَة، كان على سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله ﷺ ، وأورد له جعفر المستغفري ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي جُهَيمة قال: أقبل رسول الله ﷺ من بئر جَمَل … الحديث.
-
أخرجه أبو موسى وقال: هذا الحديث لأبي جُهيم بن الحارث، لا لأبي جُهَيمة. وقوله حق، وأمثال هذا أغلاط من الناسخ أو من غيره، وأوهام، كان تركها أحسن من ذكرها.