معجزاته
١٢ فقرة، ج ١ ص ٤٨
- ج ١ ص ٤٨
وأما معجزاته فهي أكثر من أن تحصى
فمنها: إخباره عن عير قريش ليلة أسري به أنها تقدم وقت كذا فكان كما قال.
-
ومنها ما أخبره به من قتل كفار قريش ببدر، وموضع كل واحد منهم فكان كذلك.
-
ولما اتخذ المنبر حن الجذع الذي كان يخطب عنده حتى التزمه فسكن.
-
ومنها أن الماء نبع من بين أصابعه غير مرة.
-
وبورك في الطعام القليل حتى كان يأكل منه الكثير من الناس، فعل ذلك كثيراً.
- ج ١ ص ٤٩
وأمر شجرة بالمجيء إليه فجاءت، وأمرها بالعود فعادت، وسبح الحصى بيده.
-
ومنها ما أخبر به من الغيوب، فوقع بعده كما قال: مثل إخباره عن انتشار دعوته وفتح الشام ومصر وبلاد الفرس وعدد الخلفاء، وأن بعدهم يكون ملك وإخباره أن بعده أبا بكر وعمر.
-
وقوله عن عثمان: يدخل الجنة على بلوى تصيبه، وقوله: " إن الله مقمصك قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم " يعني الخلافة وقوله: " لعلك تضرب على هذه فتختضب " يعني جانب رأسه ولحيته، فكان كذلك.
-
وقوله عن ابنه الحسن: " يصلح الله به بين فئتين عظيمتين " .
-
وقوله عن عمار: " تقتلك الفئة الباغية " .
-
وإشارته بالوصف إلى المختار والحجاج، إلى غير ذلك مما لا يحصى.
-
وما ظهر بمولده من المعجزات منها: الفيل وهو الأمر المجمع عليه وارتجاس إيوان كسرى، وإخبار أهل الكتاب بنبوته قبل ظهوره، إلى غير ذلك مما لا نطول به، ففي هذا كفاية.