حرف العين

٣٩٢ فقرة، ج ٦ ص ١٩٦

الصفحة ٣ من ١٠

  1. ٦٠٥٥ - أَبو عَبْدِ الله

    (د ع) أَبُو عَبْدِ الله.

    ج ٦ ص ٢٠٧
  2. له صحبة. روى عنه أبو قلابة الجرمي، وأبو نضرة.

  3. روى حماد بن سلمة، عن سعيد الجُرَيرِيّ، عن أبي نضرة قال: مَرِضَ رَجُلٌ من أصحاب النبي ﷺ ، فدخل عليه أصحابه يَعُودُونَه، فبكى، فقالوا: يا أبا عبد الله، ما يبكيك؟ ألم يقل لك رسول الله ﷺ : خذ من شاربك، ثم اصبر حتى تلقاني)؟ فقال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله قبض قَبْضَةً بيمينه) ، فقال: هؤلاء للجنة ولا أُبالي. وقبض قبضة أخرى وقال: هؤلاء للنار ولا أُبالي.

  4. وروى عنه أبو قلابة: (بئس مطية المؤمن زعموا) .

  5. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  6. ٦٠٥٦ - أَبو عَبْدِ الله

    (د ع) أَبو عَبْدِ الله.

  7. صَحِب النبيَّ، روى عنه أبو مُصَبِّح المُقْرِئِيّ.

  8. روى الأوزاعي، عن ابن يسار، عن مَصَبِّح ابن أبي مُصَبِّح أن أباه أبا مُصَبِّح قال لأبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ وهو يقود فرساً له: ألا تركب يا أبا عبد الله قال: لا، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (ما أغبرَّت قدما عبد في سبيل الله إلا حرمها الله على النار يوم القيامة) ، وأصلح دابتي، واستعنى عن عشيرتي، فما رُئِي بأكثر نازلاً منه.

  9. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

    ج ٦ ص ٢٠٨
  10. ٦٠٥٧ - أَبُو عَبدِ اللَّهِ

    (ب د ع) أَبُو عَبدِ اللَّهِ، آخر.

  11. روى عنه يحيى البكائي، روى حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن يحيى البكائي، عن أبي عبد الله رجل من أصحاب النبي ﷺ وكان ابن عمر يقول: خذوا عنه.

  12. أخرجه الثلاثة.

    قلت: هذه الكنى التي هي (أبو عبد الله) ، لها أسماء، ولعل أكثرها قد تقدم ذكرها عند أسمائها، ولعلها أيضاً متداخلة، ودليله أن أبا عبد الله الذي يروى حديث: (من اغبرت قدماه في سبيل الله) هو جابر بن عبد الله الأنصاري، وقد روى حُصَين بن حَرْملة، عن أبي مُصَبِّح قال: مر مالك بن عبد الله بجابر بن عبد الله ونحن بأرض الروم، وهو يقود بَغْلاً له، فقال: له: اركب أبا عبد الله. فذكره، ولعل الجميع إلا القليل هكذا، ولكنا اتبعناهم، فذكرنا الجميع.

  13. ٦٠٥٨ - أَبو عَبْدِ الرَّحْمنِ الأَشْعَرِيّ

    (د ع) أَبو عَبْدِ الرَّحْمنِ الأَشْعَرِيّ وقيل: الأشجعي.

  14. روى عن النبي ﷺ : (الطهور شَطْرَ الإيمان) .

  15. روى يحيى بن ميمون العَبدِي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سَلاَّم الأسود، عن أبي عبد الرحمن الأشعري.

  16. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: الصواب أبو مالك. رواه أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن أبي مالك الأشعري.

  17. ٦٠٥٩ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الأَنْصَارِيّ

    (ب) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الأَنْصَارِيّ، هو: يزيد بن ثعلبة بن خَزْمَةَ بن أصرم بن عمرو

    ج ٦ ص ٢٠٩ابن عَمَّارة البَلَوِيّ، حليف بني سالم من الأنصار.

  18. شهد بدراً، وأُحداً.

  19. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  20. ٦٠٦٠ - أَبُو عَبْدِ الرَّحمن الجُهَني

    (ب د ع) أَبُو عَبْدِ الرَّحمن الجُهَني.

  21. له صحبة، وهو يعدّ في أهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد الله اليَزَنِيّ حديثين.

    قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجُهَني يقال له (القيني) ، صحابي من أهل مصر.

  22. أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عُبَيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليَزَنِيّ، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع راكبان، فلما رآهما قال: كِنْدِيّان مَذْحِجِيَّان. فلما رآهما فإذا رجلان من مَذْحِج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟ فقال رسول الله ﷺ : (طوبى له، ثم طوبى له) فماسَحَهُ ثم انصرف. فأقبل الآخر فقال: يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله ﷺ : ﴿طوبى له، ثم طوبى له) فماسَحَه ثم انصرف.

  23. والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي: أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليَزَنِيّ، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إني راكب غداً إلى يهود، فلا تبدأوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ٦٠٦١ - أَبو عَبد الرَّحمن حَاضِنُ عَائِشَةَ

    (ع س) أَبو عَبد الرَّحمن حَاضِنُ عَائِشَةَ.

    ج ٦ ص ٢١٠
  26. أخبرنا أبو موسى إذناً، أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد (ح) قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أحمد بن عبد الله، أنبأنا محمد بن محمد المقرئ قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أنبأنا ضرار بن صُرَد، أنبأنا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن يحيى بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضِنِ عائشةَ قال: رأيت رسول الله ﷺ وعائشةَ في ثوب واحد، نصفه على النبي ﷺ ، ونصفه على عائشة.

  27. هذا لفظ رواية الطبراني، وليس في روايته ذكر (عبد الله بن عبد الله) ، ولفظ الآخر محتمل.

  28. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  29. ٦٠٦٢ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الخَطْمِيّ

    (ع س) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الخَطْمِيّ؛ ذكره الطبراني في الصحابة.

  30. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشِيدِي، أنبأنا ابن رِيذَةَ (ح) قال أبو موسى وأنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا مِنْجاب بن الحارث وسعيد بن عَمْرو الأشعثي قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد ابن كعب القُرَظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن: أخْبِرْني ما سمعت أباك يحدّث عن رسول الله ﷺ في شأْن الميسر؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من لعب بالميسر ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، فيقول الله عز وجل : لا تقبل له صلاة) .

    قال أبو نعيم: هكذا حدثناه سليمان، وغيره لم يذكر فيه أباه.

  31. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  32. ٦٠٦٣ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الصَّنَابِحِيَ

    (د ع) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الصَّنَابِحِيَ.

  33. روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يَسار، وأبو عبد الله الصنَابِحِي آخرُ لم يدرك النبي ﷺ . والصنابح بن الأعسر وقيل: الصُّنَابِحِيّ آخر.

    ج ٦ ص ٢١١
  34. روى الصَّلت بن بَهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصّنَابِحِيّ قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تزال هذه الأُمّة في مُسْكة من دينَها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباكَ النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاةً لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها) .

  35. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  36. ٦٠٦٤ - أَبُو عبْدِ الرَّحْمنِ الفِهْرِيّ

    (ب د ع) أَبُو عبْدِ الرَّحْمنِ الفِهْرِيّ. قاله ابن منده، وأبو نعيم.

    وقال أبو عمر: أبو عبد الرحمن القُرَشِي الفِهْرِي، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس. وقيل: اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي ﷺ حُنَيناً، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه: ﴿فولَّوا يومئذٍ مُدْبِرِين﴾، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله ﷺ : (يا عباد الله أنا عبدُ الله ورسوله) ، ثم قال: (يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله) وأخذ كفاً من تراب قال أبو عبد الرحمن: فحدّثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: (شاهت الوجوه) . فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله ابن يَسَار، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال يعلى: فحدّثني أبناؤُهم عن آبائهم، قال فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه تراباً قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض.

  37. وهو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان

    ج ٦ ص ٢١٢رسول الله ﷺ يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة.

  38. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود سلمان بن الأشعث قال: حدّثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي هَمَّام عبد الله بن يَسَار أن أبا عبد الرحمن الفِهري قال: شهدت مع رسول الله ﷺ حُنَيناً فسرنا في يوم قائط شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأُمتي وركبت فَرَسي، فأَتيت رسول الله ﷺ وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح. فقال: (أجل. ثم قال: يا بلال، أسرج لي الفرس) . فأخرج سَرْجاً دَفَّتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا … وساق الحديث.

  39. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده اختصره.

  40. ٦٠٦٥ - أَبُو عَبْد الرَّحْمَن القُرَشِيّ

    (د ع) أَبُو عَبْد الرَّحْمَن القُرَشِيّ، عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.