حرف العين

٣٩٢ فقرة، ج ٦ ص ١٩٦

الصفحة ٦ من ١٠

  1. ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سنة، عن ابن مسعود، وهو المشهور، ورواه كذلك الليث وغيره، عن يونس. ورواه الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود أيضاً.

    ج ٦ ص ٢٢٢
  2. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: قال قوم: له صحبة. وأبي ذلك آخرون، وفيه نظر.

    وقال أبو نعيم: روى له الزهري في الاستنجاء مرسلاً.

  3. ٦٠٨٧ - أَبو عُثْمَانَ النَّهْدِيّ

    (ب) أَبو عُثْمَانَ النَّهْدِيّ، اسمه عبد الرحمن بن مُلَ بن عمرو بن عَدِيّ بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نَهدِ بن زيد القُضَاعيّ النَّهْدِيّ.

  4. أسلم على عهد رسول الله ﷺ ، وأدى إليه صَدَقات ماله، ولم يره. وغزا في عهد عمر حَلولاء والقادسية. وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر، وابن مسعود. وقد تقدم ذكره

    ج ٦ ص ٢٢٣في (عبد الرحمن) .

  5. أخرجه أبو عمر.

  6. ٦٠٨٨ - أَبو عُذْرَةَ

    (ب د ع) أَبو عُذْرَةَ، أدرك النبيّ ﷺ . روى عنه عبد الله بن شدّاد.

  7. روى يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مَهدِي، والحجاجُ بن مِنهال، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شدَّاد، عن أبي عُذْرة وكان قد أدرك النبي ﷺ .

  8. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا عبد الرحمن، عن حمَّاد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عُذْرَةَ وكان قد أدرك النبي ﷺ عن عائشة، عن النبي ﷺ : أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال مع المآزر.

  9. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نُعَيم: ذكره المتأخر يعني ابن منده من حديث حجاج، وإنما روى عن عائشة، في النهي عن الحمامات.

  10. ٦٠٨٩ - أَبو عُرْسٍ

    (ب) أَبو عُرْسٍ (روى) عن النبي ﷺ : (من كانت له ابنتان فأطعمهما … ) الحديث من وجه مجهول ضعيف.

  11. أخرجه أبو عمر.

  12. ٦٠٩٠ - أَبو عَرْفَجَة

    (س) أَبو عَرْفَجَة، من حُلَفاء الأوس.

  13. شهد بدراً، قاله بإسناده عن ابن إسحاق.

  14. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.

    ج ٦ ص ٢٢٤
  15. ٦٠٩١ - أَبُو العُرْيان

    (ب د ع) أَبُو العُرْيان المُحَارِبي: وقيل: السلمي.

  16. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو خَلْدةَ قال: سألت ابن سيرين قلت: أُصلِّي وما أدري ركعتين أو أربعاً؟ فقال: حدثني أبو العُرْيان. أن نبي الله ﷺ صلى يوماً ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين، وكان رسول الله ﷺ يسميه ذا اليدين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أو نسيت؟ قال: (لم تُقصَر ولم أنس) قال: (بل نسيت) . فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه ولم يحفظ (محمد) سلم بعد أم لا؟

    قال أبو عمر: قيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط، ولم يقله إلا أبو خَلْدة وحده وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسيّ، وعبد الملك بن عُمير، يُعَدّ في الكوفيين. ومنهم من جعله في البصريين. روى سفيان بن عُيَينة عن عبد الملك بن عُمَير قال: عاد عَمْرو بن حُرَيث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟ قال: أجدني قد أبيض مني ما كنت أُحب أن يسوّد، واسود مني ما كنت أُحب أن يبيض، واشتد شيء ما كنت أحب أن يلين:

    اسْمَعْ أُنَبِّئْكَ بآياتِ الكِبَرْ … تَقَارُبُ الخَطْوِ وسُوءٌ في البَصَرْ

    وَقِلَّةُ الطَّعْمِ إِذا الزَّادُ حَضَرْ … وَكَثْرَةُ النِّسْيَانِ فِيمَا يُذَّكَرْ

    وَقِلَّةَ النَّوْم إِذَا اللَّيْلُ اعْتَكَرْ … نَوْمُ العِشَاءِ وسُعَالٌ في السَّحَرْ

    وَتَرْكِيَ الْحَسْنَاء في قِيل الظُّهْرْ … وَالنَّاسُ يَبْلَونَ كَمَا تَبْلَى الشَّجَرْ

    أخرجه الثلاثة.

  17. ٦٠٩٢ - أَبو عَريض

    (ب) أَبو عَريض.

    ذكره أبو حاتم الرازي، عن محمد بن دينار الخراساني، عن عبد الله بن المطلب، عن محمد ابن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض وكان دليل رسول الله ﷺ من أهل خيبر قال: أعطاني رسول الله ﷺ مائة راحلة … فذكر حديثاً منكراً.

    ج ٦ ص ٢٢٥
  18. أخرجه أبو عمر.

  19. ٦٠٩٣ - أَبُو عَزَّةَ الهُذَلي

    (ب س) أَبُو عَزَّةَ الهُذَلي، اسمه: يَسَار بن عبد الله. وقيل: يَسَار بن عبد. وقيل: يَسَار بن عمرو.

    وقال أبو أحمد العسكري: أبو عَزَّة الهُذَلي يَسَار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نُفَاثة بن مِلاص بن خُزيمة بن دُهْمان بن سَعْدِ بن مالك بن ثور بن طَابِخَةَ بن لَحْيَان بن هذيل.

  20. سكن البصرة، له صحبة. وقيل: هو مَطَر ابن عُكَامس، لأن حديثهما واحد. وقيل: هو غيره. وهو الأكثر.

  21. روى عنه أبو المليح.

  22. أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد ابن مَنيع وعلي بن حُجْر المعنى واحد قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عَزَّة قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة) .

    قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه يسار بن عبد، وأبو المليح بن أُسامة اسمه عامر ابن أُسامة بن عمير الهذلي.

  23. أخرجهُ أبو عمر، وأبو موسى.

  24. ٦٠٩٤ - أَبو عَزِيز أبيض

    (س) أَبو عَزِيز، اسمه أبيض. ذكرناه في الهمزة.

    ج ٦ ص ٢٢٦
  25. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  26. ٦٠٩٥ - أَبو عَزِيز بن جُندَب

    (ب) أَبو عَزِيز بن جُندَب بن النعمان، مذكور في الصحابة.

  27. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أعرفه.

  28. ٦٠٩٦ - أَبو عَزيز بن عُمير

    (ب د ع) أَبو عَزيز، بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ القرشي العَبْدَري، أخو مُصعَب بن عمير، وأخو أبي الروم بن عُمَير، وأُمه وأُم مُصعب: أُم خَنَاس بنت مالك من بني عامر بن لُؤَي. واسم أبي عَزِيز هذا زُرارة.

  29. له صحبة وسماع من النبي ﷺ روى عنه نبيه ابن وهب. وكان ممن شهد بدراً كافراً، وأسر يومئذ.

  30. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني نَبيه بن وَهب، أخو بني عبد الدار قال: لما أقبل رسول الله ﷺ بأسارى بدر، فرَّقهم على المسلمين، وقال: استوصوا بالأسَارى خيراً قال نبيه: فسمعت من يذكر عن أبي عزيز قال: كنت في الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: (استوصوا بالأسارى خيراً) فإن كان لَيُقَدَّم إليهم الطعام، فما يقع بيد أحدهم كسرة إلا رمى بها إليّ، ويأكلون التمر يؤثروني، فكنت أستحيي، فآخذ الكسرة فأرمي بها إليه، فيرمي بها إليّ.

  31. وذكره خليفة بن خياط في الصحابة، من بني عبد الدار.

    وقال ابن الكلبي والزبير: قتل أبو عزيز يوم أُحد كافراً.

    قال أبو عمر: وذلك غلط، ولعل المقتول بأُحد كافراً أخٌ لهم قتل كافراً، وأما مُصعَب

    ج ٦ ص ٢٢٧ابن عمير فقتل بأُحد مسلماً. قال أبو نعيم: ذكره المتأخر يعني ابن منده ولا أعرف له إسلاماً، وهو كان صاحب لواء المشركين يوم أُحد.

    وقال ابن ماكولا: قتل أبو عزيز يوم أُحد كافراً.

    أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من المشركين يوم أُحد … فذكر من عبد الدار أحد عشر رجلاً، ليس فيهم أبو عزيز، إنما ذكر فيهم أخاه أبا يَزيدَ بن عُمَير والله أعلم.

  32. أخرجه الثلاثة.

  33. ٦٠٩٧ - أَبو عَسِيبِ مولى رسول الله ﷺ -

    (ب د ع) أَبو عَسِيبِ مولى رسول الله ﷺ .

  34. له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر. روى عنه أبو نُصَيرَةَ، وحازم بن القاسم. له حديثان:

    أحدهما: (أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأُمتي) . رواه عنه مسلم بن (عُبَيد) أبو نُصَيرة.

  35. والحديث الثاني رواه أبو نَصَيرَةَ أيضاً، عنه: أن النبي ﷺ خرج ليلاً، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه. وانطلق حتى أتى حائطاً لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بُسراً، فجاء بِعِذْق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماءٍ فشربوا، ثم قال: لتسألن عن هذا النعيم.

  36. وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التَّيهان.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٦٠٩٨ - أَبُو عُسَيم

    (ب ع س) أَبُو عُسَيم بالميم قيل: هو أبو عَسيب. وقيل غيره. وقد فرق الحاكم أبو أحمد وغيره بينهما.

    ج ٦ ص ٢٢٨
  39. أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجَوْنِي، عن أبي عسيب أو: أبي عسيم قال بهز: (أنه) شهد الصلاة على رسول الله ﷺ ، فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالاً يعني يصلون يخرجون فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر. قال: فلما وضع في لحده قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيءٌ لم تصلحوه. قالوا: فادخل فأصْلِحه. فدخل وأدخل يده فمسَّ قدميه، فقال: أهيلوا عليّ التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أنا أحدثكم عهداً برسول الله ﷺ .

  40. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.