باب الواو

٤٨ فقرة، ج ٦ ص ٣٤٣

الصفحة ١ من ٢

  1. ٦٣٢٦ - أَبُو وَاثِلَةَ

    (س) أَبُو وَاثِلَةَ الهُذَلي.

    ج ٦ ص ٣٤٣
  2. أخبرنا عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رأْبة رجل من قومه، كان خلف على أُمه بعد أبيه، وكان شهد طاعون عَمَواس قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عُبَيدة بن الجراح في الناس خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم عز وجل ، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه. فطُعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل … وذكر الحديث، قال: فلما حضر معاذاً الموتُ استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو واثلة الهُذَلي: كذبت والله لقد صحبتُ رسول الله ﷺ وأنت شرٌ من حماري هذا قال عمرو: لا أردّ عليك، ولكن لا نقيم عليه. وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه الله عز وجل عنهم، فبلغ ذلك من قول عَمْرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه.

  3. أخرجه أبو موسى.

    قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رُويت من وجه آخر عن شهر ابن حوشب، وقال: (شرحبيل بن حَسَنةَ) بدَل (أبي واثلة) والله أعلم.

  4. ٦٣٢٧ - أَبُو وَاقِدِ الليثيّ

    (ب ع س) أَبُو وَاقِدِ الحارثُ بن عَوْفِ الليثيّ، من بني ليث بن بكر عبد مناة بن كنانة بن خُزَيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف. اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك.

    ج ٦ ص ٣٤٤
  5. قيل: إنه شهد بدراً. وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواءُ بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلماً. يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وجاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفَخَ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: خمس وثمانين سنة.

  6. روى عنه ابن المسيَّب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، وعطاءُ بن يَسَار، وغيرهم.

  7. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِي، أخبرنا سلمة بن رجاء: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسْلَم، عن عطاءِ بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال: قدَم رسول الله ﷺ المدينة وهم يَجُبّون أسنمة الإبل، ويقطعون ألْيَات الغنم، فقال: (ما يقطع من البهيمة وهي حَيَّة فهو ميتة) .

  8. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  9. ٦٣٢٨ - أَبو وَاقِدِ مَولَى رسول الله ﷺ -

    (د ع) أَبو وَاقِدِ، مَولَى رسول الله ﷺ .

  10. روى عنه زَاذانُ أبو عُمَر رفعَه فقال: (من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن) .

  11. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  12. ٦٣٢٩ - أَبو واقِد النُّمَيري

    (س) أَبو واقِد النُّمَيري.

    ج ٦ ص ٣٤٥
  13. أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خُثَيم، عن نافع بن سَرْجِس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله ﷺ أخفَّ الناسِ صَلاةً على الناس، وأدومها على نفسه.

  14. أخرجه أبو موسى.

  15. ٦٣٣٠ - أَبو وَائِلٍ شقيق بن سلمة

    (ب) أَبو وَائِلٍ، شقيق بن سلمة، صاحب ابن مسعود، جاهلي، تقدم ذكره في الشين.

  16. أخرجه أبو موسى.

  17. ٦٣٣١ - أَبو وَحْوَحٍ

    (ع س) أَبو وَحْوَحٍ الأنصارِيّ. وقيل: البَلَوِيّ. فعلى هذا يكون حليف الأنصار. ذكره المنيعي والأَرْغِيَاني.

  18. روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال: غَسلنا ميِّتاً، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ فجعل يقول: والله ما نحن بأنجاس أحياءً ولا أمواتاً، وإني خَشيت أن تكون سُنَّة.

  19. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  20. ٦٣٣٢ - أَبو وَدَاعَةَ

    (ب د ع) أَبو وَدَاعَةَ القُرَشِيّ السَّهْمِيّ. اسمه الحارث بن صُبَيرة بن سُعَيد بن سعد بن

    ج ٦ ص ٣٤٦سَهْم. أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وَدَاعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث.

  21. أخرجه الثلاثة.

  22. ٦٣٣٣ - أبو وَدِيعَةَ

    (س) أبو وَدِيعَةَ.

  23. أورده جعفر المستغفري والأَرْغِيَاني في الصحابة، وقال جعفر: هو خِذَام بن خالد، والد خنساء، أو غيره.

  24. روى أبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي وَدِيعة صاحب رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة، ومَسَّ من طيب أو: دُهْنٍ كان عنده، ولَبِس أحسن ما كان عنده من الثياب، ثمّ لم يُفَرِّق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام، غفر له ما بين الجمعتين) .

  25. أخرجه أبو موسى.

  26. ٦٣٣٤ - أَبُو الوَرْدِ

    (ب د ع) أَبُو الوَرْدِ المَازِنيُّ، مازِنَ الأنصار، وكناه النبيّ ﷺ : أبا الورد، واسمه حَرْب. سكن مصر. حديثه عند ابنه.

  27. روى ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد. قال: قال رسول الله ﷺ : (إيَّاكم والخيل المثقلة، فإنها إن تَلْق تَغْدُو، وإن تَغْنَم تَغْلُل) .

  28. أخبرنا عُمَر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أخبرنا

    ج ٦ ص ٣٤٧محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، وأحمد بن يعقوب المقرئ، وأحمد بن محمد السعدي قالوا: حدثنا جُبَارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حُمَيد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه أن النبيّ ﷺ رآه فرأى رجلاً أحمر، فقال: (أنت أبو الورد) . وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس ابن فِهْرِ الأنصاري، شهد مع على صفين.

  29. وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبيّ ﷺ : (إيَّاكم والسرية التي إذا لاقت فَرّت، وإذا غَنِمت غَلَّت) وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حَزْن القُشَيري. ذكره عبدان، عن جُبَارة، عن ابن المبارك، عن حُمَيد، عن ابن أبي الوَرْد، عن أبيه قال: رآني النبيّ ﷺ فرأى رجلاً أحمر، فقال: (أنت أبو الورد) .

  30. فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحداً.

  31. أخرجه الثلاثة.

  32. ٦٣٣٥ - أَبو الوَصْل

    (س) أَبو الوَصْل.

  33. ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه، ولم يذكره في (معرفة الصحابة) حديثه عند أولاده: أنه غزا مع النبيّ ﷺ .

  34. أخرجه أبو موسى.

  35. ٦٣٣٦ - أَبو الوَقَّاص

    (س) أَبو الوَقَّاص.

  36. رُوِيَ عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: سهام المؤذِّنين عند الله عز وجل يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهُم فيما بين الأذان والإقامة كالمُتَشَحِّط في دَمِهِ في سبيل الله. قال: وقال عمر: لو كنت مُؤَذِّنْاً لكمُل أمري.

  37. أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: (عن رسول الله ﷺ ) .

  38. ٦٣٣٧ - أَبو وَهْبٍ الجُشَميِّ

    (ب د ع) أَبو وَهْبٍ الجُشَميِّ. له صحبة. روى عنه عقيل بن شَبيب.

  39. أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوَرْدِي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدَّثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شَبِيب، عن أبي وَهْب الجُشَمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (امْسَحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها) أو قال: (أكفالها وقلَّدوها، ولا تُقَلِّدوها الأوتار) .

    ج ٦ ص ٣٤٨
  40. وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله ﷺ : (عليكم بكل كميت أغرّ محجل أو: أشقر أغّر محجل أو: أدهم أغرّ محجل) .