ذكر من نسب إلى قبيلته
١٢ فقرة، ج ٦ ص ٣٩٨
- ج ٦ ص ٣٩٨
أبيه، عن عمه وكان بدرياً قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذ دخل رجل المسجد، فصلّى ورسول الله ﷺ يرمُقه، وهو لا يشعر. ثم انصرف فأتى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فردّ عليه، ثم قال: (ارجع فصل فإنك لم تصل) . قال: لا أدري في الثانية، أو في الثالثة؟ قال: (والذي أنزل عليك الكتاب لقد جَهِدْت فعلِّمني وأرني. قال: (إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كَبِّر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئنَّ ساجداً، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، فإذا صنعت ذلك فقد قضيتَ صلاتَكَ وما انتقصت من ذلك فإنما تنتقصه من صلاتك) .
-
هذا عليّ بن يحيى بن خَلاَّد بن رافع الزرقي، وعمه هُو رِفَاعة بن رافع، وقد تقدّم. وقد رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك عن أبيه عن عمه، فبان بهذا أنه (رفاعة بن رافع) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
ذِكرُ من نُسِب إلى قبيلته. وجعلتُ القبائل على حروف المعجم
وإذا كانت الصحابة من قبيلة، جعَلت الرواة عنهم على حروف المعجم
٦٤٧٤ - رجل من الأَزْد
(د ع) الأَزْدُ. روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير ابن الأقمر قال: لما قُتِل عَلِيُّ بن أبي طالب، قام الحسن رضي الله عنه خطيباً فقام شيخ من أزد شَنُوءَةَ فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهدُ
ج ٦ ص ٣٩٩الغائبَ). ولولا دعوة رسول الله ﷺ ما حَدَّثت أحداً.
-
وروى عن عُروَةَ بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءَة عن النبي ﷺ قال: تفتح اليمن، فيأْتي قوم يَبسُّون والمدينة خير لهم، وذكر الشام والعراق.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٦٤٧٥ - رجل من أَسَد
(د ع) أَسَدٌ.
-
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن رجل من بني أسَدِ قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغَرْقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله ﷺ فَسَلْه لنا شيئاً نأْكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله، فوجدت عنده رجلاً يسأله، ورسول الله ﷺ يقول: (لا أجد ما أُعطيك) . فولى الرجل عنه وهو مُغضَب، وهو يقول: إنك لعمري تُعطِي من شئت فقال رسول الله ﷺ : (إنه ليغضب عليَّ أن لا أجد ما أُعطيه، من يسأل منكم وله أوقية أو عِدْلُها فقد سأل إلحافاً) . قال الأسدي: فقلت لِقْحة، لنا خير من أوقية. والأوقية: أربعون درهماً قال: فرجعتُ ولم أسأله. فقدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله. ورواه الثوري كما قال مالك.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
- ج ٦ ص ٤٠٠
٦٤٧٦ - رجل من أَسْلم
(د ع) أَسْلم.
-
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله ابن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن مَاسِي البزار، أخبرنا أبو شُعَيب الحَرَّاني، أخبرنا علي بن الجَعد، أخبرنا زُهَير، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءه رجل فقال: إن لُدِغت الليلة ولم أنم. قال: ماذا؟ قال: عقرب. قال: (أما إنك لو قلت حين أمسيت: (أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لمّ يَضُرَّكَ شيءٌ إن شاء الله تعالى) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.