حرف الهمزة
٢١٩ فقرة، ج ٧ ص ٧
الصفحة ٤ من ٦
- ج ٧ ص ٢٥
٦٧١٨ - أُمامَةُ أُم فَرْقَد
أُمامَةُ أُم فَرْقَد العِجْلي.
-
ذهبت بابنها فرقد إلى النبي ﷺ ، وكانت له ذوائب، فمسحها وَبَرّك عليها. وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فَرْقَد.
-
٦٧١٩ - أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان
أُمَامَةُ بنتُ قريبة بن العَجْلان بن غَنْم بن عَامر بن بياضَةَ الأنصارية البياضية.
-
أخرجت مستدركاً على أبي عمر.
- ج ٧ ص ٢٦
٦٧٢٠ - أُمَامَة المَزيدية
أُمَامَة المَزيدية قالت لما قتل سالم ابن عمير أبا عَفَكٍ أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله ﷺ : (مَنْ لِي مِنْ هذا الخبيث؟) فخرج سالم بن عُمَير فقتله، فقالت أُمامة المريدية في ذلك:
تُكَذِّبُ دينَ الله وَالمرءَ أحمدَا … لَعَمْرُ الذي أمناك أن بئس ما يُمنى
ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام.
-
٦٧٢١ - أَمَةُ الله الثَّقَفِيَّةُ
(ب) أَمَةُ الله بنتُ أبي بَكْرَةَ الثَّقَفِيَّةُ. في الصحابة.
-
روى عنها عطاء بن أبي ميمونة. تعد في أهل البصرة.
-
أخرجها أبو عمر مختصراً.
-
٦٧٢٢ - أَمَةُ الله بنتُ رَزِينَةَ
(د ع) أَمَةُ الله بنتُ رَزِينَةَ.
-
كانت خادم النبي ﷺ . رواه محمد بن موسى الحَرَشِي، عن عُلَيْلة بنت الكميت.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وقال أبو نعيم: وهم فيها المتأخر، فإن الصحبة لأمها رَزينة، حديثها في حرف الراء.
قلت: قد وافق ابنَ منده أبو بكر بن أبي عاصم فإنه أخرجها في الصحابة.
-
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا عقبة بن مُكرَم،
ج ٧ ص ٢٧أخبرنا محمد بن موسى، أخبرتنا عُلَيلة بنت الكميت العتكية قالت: حدثتني أُمي، عن أمة الله خادم النبي ﷺ : أن النبي ﷺ سبى صفية يوم قريظة والنضير، فأعتقها وأمهرها رَزِينَةَ أُم أمَةِ الله.
-
٦٧٢٣ - أَمَةُ بنتُ أبي الحَكم
(ب س) أَمَةُ بنتُ أبي الحَكم الغِفَارِيّة. قاله جعفر، وأبو عمر.
وقال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت الغفارية. وقال ابن منده في التاريخ: أُمَيَّة بنت أبي الصلت. ولم يورده في المعرفة، وكذلك قاله عبد الغني.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر.
-
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا حجاج بن عمران السدوسي، أخبرنا يحيى ابن خلف، أخبرنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سُحَيم عن أمة ابنة أبي الحكم الغفاري قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: (إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذِرَاع، فيتباعد منا أبعد من صنعاءَ) .
-
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
-
٦٧٢٤ - أَمَةُ بنت خَالِد بن سَعِيد
أَمَةُ بنت خَالِد بن سَعِيد بن العَاص بن أُمَيَّة بن عبد شَمْس بن عبد مَنَاف القرشية الأُموية، تكنى أُم خالد، مشهورة بكنيتها.
-
ولدت بأرض الحبشة مع أخيها سعيد بن خالد بن سعيد بن العاص بن أُمية بن عبد شمس، وأُمها أُميمة وقيل: هُمَينَةَ بنت خلف. تَزوّج أُمَّ خالد الزبيرُ بن العوّام، ولدت له
ج ٧ ص ٢٨عمر بن الزبير وخالد بن الزبير، وبه كانت تكنى. روى عنها موسى وإبراهيم ابنا عقبة، وكريب بن سليم الكندي، وغيرهم.
-
روى مصعب بن عبد الله، عن أبيه، عن موسى بن عقبة، عن أُم خالد: أنها سَمِعت رسول الله ﷺ يَتعَوَّذُ من عَذَابِ القَبر.
-
٦٧٢٥ - أَمَةُ بنْتُ خَلِيفة
أَمَةُ بنْتُ خَلِيفة بن عَدِيّ بن عَمْرو ابن مَالِك بن العَجْلان الأنْصَارِيَّة.
-
٦٧٢٦ - أَمَةُ ابنَة الفارسية
(س) أَمَةُ ابنَة الفارسية، التي لقيها سلمان بمكة أو: المدينة حين قدمها أولاً. كذا سماها ابن منده في كتاب أصفهان، وتبعه أبو نُعَيم. ولم تُسَم في الحديث.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف المؤدّب، حدثنا أحمد بن الحسين بن الحسن الأنصاري، حدثني الربيع بن أبي رافع، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عُبَيد المُكْتِب قال: قال سلمان: لما قَدِمتُ المدينة رأيت أصبهانية كانت قد أسلمت قبلي، فسألتها عن رسول الله ﷺ ، فهي التي دلتني عليه.
-
رواه عبد الله بن عبد القدوس، عن أبي الطفيل، عن سلمان، ووصل الإسناد وقال (بمكة) بدل (المدينة) .
-
وروى من وجه آخر عن أبي الطفيل وقال: (المدينة) . ولم تسم في شيء من الحديث.
-
أخرجها أبو موسى.
-
٦٧٢٧ - أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر
(د ع) أُمَيْمَةُ بِنْت بِشْر، من بني عَمرو بن عَوف، أُمّ عبد الله بن سهل، امرأة سهل ابن
ج ٧ ص ٢٩حُنَيف. وكانت قبل سهل تحت ثابت بن الدحداحة، ففرَّت منه وهو يومئذ كافر إلى النبي ﷺ ، فزوّجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَات﴾. ذكره ابن وَهب، عن ابن لَهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك.
-
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بُعْدٌ، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية، منهنّ أُم كلثوم وبنت عقبة بن أبي مُعَيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء الله تعالى.
-
٦٧٢٨ - أُمَيمةُ بنت بُشَيْر
أُمَيمةُ بنت بُشَيْر، أخت النعمان ابن بشير بن سعد الأنصارية. وقد تقدّم نسبها عند أبيها وأخيها، وهي غير التي قبلها، فإن أبا هذه بزيادة (ياء) مُصَغَّراً، وهو من الخزرج، وتلك من الأوس، من بني أُمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس.
-
٦٧٢٩ - أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ
(د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ، امرأة عبد الرحمن بن الزبير، وهي التي طلقها ثلاثاً، فتزوّجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي ﷺ : يا رسول الله، إن رفاعة طلقني، أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال: (هل جامعك؟) قالت: ما معه إلا مثل هُدْبة الثوب. فقال النبي ﷺ : (حتى تذوقي عُسَيلته ويذوق عُسَيلتك) . قاله أبو صالح، عن ابن عباس.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٦٧٣٠ - أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف
(ب د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ خَلَف بن أسْعَد بن عَامِر بن بَيَاضة بن سُبَيع بن جُعْثُمة بن سَعْد
ج ٧ ص ٣٠بن مُلَيح بن عمرو بن رَبِيعَةَ الخزاعية، وهي عمة طلحة بن عبد الله بن خَلَف الملقب طلحة الطلحات. وهي زوج خالد بن سعيد بن العاص. هاجرت معه إلى أرض الحبشة، وكانت من السابقات إلى الإسلام. وقيل: اسمها أمينة. قاله ابن إسحاق. وقيل: هُمَينة. وولدت بالحبشة سعيد بن خالد وأُمة بنت خالد.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: أميمة بنت خالد الخزاعية، والأوّل هو الصحيح، وهذا وهم منه، والله أعلم.
-
٦٧٣١ - أُمَيمَةُ مولاة رسول الله ﷺ -
(ب د ع) أُمَيمَةُ مولاة رسول الله ﷺ .
-
حديثها عند أهل الشام، روى عنها جُبَير بن نفير الحَضْرمي أنها قالت: كنت أُوَصِّي رسول الله ﷺ يوماً، فأتاه رجل فقال: أوصني. فقال: (لا تشرك بالله شيئاً وإن قُطِعت أو حرقت بالنار، ولا تدع صلاة متعمداً، فمن تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمراً فإنها رأس كل خطيئة، ولا تَعصِينَّ والديك وإن أمراك أن تجلى من أهلك ودنياك) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٧٣٢ - أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَة
(ب د ع) أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَة، وأُمها رُقَيقة بنت خُوَيلد بن أسَد، أُخت خديجة بنت خويلد، فأُميمة ابنة خالة أولادُ رسول الله ﷺ من خَدِيجة، وهي أُميمة بن عبد بِجَاد بن عُمَير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تَيم بن مرة. وكانت من المبايعات.
-
روى عن أُميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أُميمة. قاله أبو عمر. وقال
ج ٧ ص ٣١ابن مَندَه وأبو نُعَيم: أُميمة بنت رُقَيقة التميمية، بزيادة ميم. ثم قال: أخت خديجة لأُمها. وزاد أبو نُعَيم: وهي خالة فاطمة. وقولهما جميعاً ليس بشيءٍ؛ فإنها تيمية، من بني تيم بن مُرَّة، وليست من تميم، وهي ابنة أُخت خديجة، وليست أُختاً لها. وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم.
-
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أُميمة بنت رُقَيقة تقول: بايعتُ النبي ﷺ في نسوة، فقال لنا: (فيما استطعتن وأطقتن) قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا.
-
وروى حَجَّاج بنُ محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أُميمة، عن أُمها أُميمة بنت رُقيقة قالت: كان للنبي ﷺ قَدَحٌ من عَيْدَان يبول فيه، يضعه تحت السرير، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته، فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة. فقال: (لقد احتظرت من النار بحظار) .
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذه الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أُميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة.