حرف الخاء

٣٩٢ فقرة، ج ٧ ص ٨٧

الصفحة ٧ من ١٠

  1. وروى الزبير بن بكار قال: حدثني محمد ابن الحسن، عن عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو: أن أُم حبيبة قالت: ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية، فاستأذَنَت فأذنتُ لها، فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله ﷺ كتب إليّ أن أُزَوِّجكَيه، فقلتُ،: بشرِك الله بخير. فقالت: يقول الملك: وكلى من يزوّجك. فأرسلت إلى

    ج ٧ ص ١٢٩خالد بن سعيد، فوكلته، فأمر النجاشيّ جعفَر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشيّ وقال: (إن رسول الله ﷺ كَتَب إليّ أن أُزوِّجه أُم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبتُ إلى ما دعا إليه رسول الله، وزوجته أُمَّ حبيبة، فبارك الله لرسوله) . ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد.

    ج ٧ ص ١٢٨
  2. وروت عن النبي ﷺ ، روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان، وكان سألها: هل كان النبي ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى. وروى عنها غيره:

    أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا علي ابن حجر، أخبرنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشُّعَيثي، عن أبيه، عن عَنْبَسة بن أبي سفيان، عن أُم حَبيبة قالت: قال رسول الله ﷺ : (من صلى قبل الظهر أربعاً وبعده أربعاً، حَرَّمه الله عز وجل على النار) .

  3. أخرجها الثلاثة.

  4. ٦٩٢٦ - رَمْلَةُ بنتُ شَيْبَةَ

    (ب) رَمْلَةُ بنتُ شَيْبَةَ بن رَبِيعة بن عَبْدِ شَمْس القُرَشية العَبْشمية، وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة.

  5. أسلمت قديماً، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان.

  6. أخرجها أبو عمر. وعندي فيه نظر؛ فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رُقَيّة بنت رسول الله ﷺ ، ثم بعدها تزوّج أُم كلثوم بنت رسول الله ﷺ ، فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب، فإنها هاجرت، ثم تزوّجها عثمان، والله أعلم. وقيل: اسمها رُمَيلة، قاله الزبير. ولما أسلمت قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتُعَيِّرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر:

    ج ٧ ص ١٣٠لَحَا الرحمنُ صَابِئةً بوَجَ … وَمَكَّة أو بأطْرَافِ الحَجُونِ

    تَدين لمعشر قَتَلو أبَاها … أقَتْلُ أبيك جَاءَك باليقين؟

  7. وأُم رملة بنت شيبة: أُم شِرَاكِ بنت وَقْدَان ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر، من بني عامر ابن لؤي.

  8. ٦٩٢٧ - رَمْلَةُ بنتُ عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول

    رَمْلَةُ بنتُ عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول الأنصارية، ثم من بَلْحُبْلَى. أبوها رأس المنافقين.

  9. بايعت رسول الله ﷺ .

  10. قاله ابن حبيب.

  11. ٦٩٢٨ - رَمْلَة بنت أبي عَوفِ

    (ب ع س) رَمْلَة بنت أبي عَوفِ بن صُبَيرة بن سُعَيد بن سَعْد بن سَهم. وهي ابنة أخي أبي وَدَاعة بن صُبَيرة السَّهمي.

  12. روى زياد بن عبد الله البَكَّائي، عن محمد ابن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: المطلب بن أزهر بن عوف الزهري، وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صُبَيرة.

  13. وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك عبد الله بن المطلب. وكان يقال إنه لأوّل رجل ورث أباه في الإسلام.

  14. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  15. ٦٩٢٩ - رَمْلَة بنت الوُقَيعَة

    (س) رَمْلَة بنت الوُقَيعَة بن حَرَام ابن غِفار الغِفارية. وهي أُم أبي ذرّ، قاله خليفة بن خَيّاط.

    ج ٧ ص ١٣١
  16. وسماها أبو نُعَيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذرّ، ولم تسم في الحديث. وقيل: هي أُم عمرو بن عَبَسَةَ أيضاً.

  17. أخرجها أبو موسى.

  18. ٦٩٣٠ - رُمَيثة بنت حَكيم

    (س) رُمَيثة بنت حَكيم.

  19. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب حديثاً لها عن رسول الله ﷺ وهو مرسل إنما هي تابعية تروي عن عائشة.

  20. قاله أبو موسى.

  21. ٦٩٣١ - رُمَيثَةُ بنتُ عَمْرو بن هاشم

    (ب د ع) رُمَيثَةُ بنتُ عَمْرو بن هاشم بن عبد المُطَّلب بن عبد مناف، جَدّة عاصم ابن عُمَر بن قتادة، وهي أُم حكيم والد القعقاع. قاله أبو عمر.

    وقال أبو نُعَيم: رُمَيثَةَ الأنصارية.

  22. أخبرنا الحسين بن يُوحَن بن أتوية بن النعمان الباوري، وعثمان بن أبي علي قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي الأصفهاني، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَيب، حدثنا محمد بن عيسى بن سَورة، حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن جدّته رُمَيثَةَ قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ ولو أشاء أن أُقبل الخاتَم الذي بين كتفيه من قُربه، لفعلت يقول لِسعد بن معاذ يوم مات: (اهتَزّ له عرش الرحمن) .

  23. أخرجه الثلاثة، وقد رواه جماعة عن يوسف بن الماجشُون، عن عاصم بن عُمَر.

    ج ٧ ص ١٣٢
  24. ٦٩٣٢ - الرُّمَيصَاءُ أُم أنس بن مالك

    (د ع) الرُّمَيصَاءُ وقيل: الغُمَيصاء وهي أُم أنس بن مالك.

  25. روت عنها عائشة، وأُم سلمة، وابنها أنس ابن مالك، وغيرهم. وهي امرأة أبي طلحة، وهي بكنيتها أشهر، وكنيتها أُم سليم.

  26. أخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : (أُرِيتُ أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرُّميصَاء امرأة أبي طلحة) .

  27. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

  28. ٦٩٣٣ - الرُّمَيصَاءُ

    (د ع) الرُّمَيصَاءُ وقيل: الغُميصاء شكت زوجها إلى النبي ﷺ .

  29. روى سليمان بن يَسَار، عن عُبَيدِ الله بن العباس قال: جاءَت الرميصاء أو الغُميصَاء إلى رسول الله ﷺ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها. فما كان إلا يسيراً حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل. فقال لها رسول الله ﷺ : (ليس لك ذلك حتى يذوق عُسَيلتك رجلٌ غيره) .

  30. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

  31. ٦٩٣٤ - رَوْضَةُ

    (ب د ع) رَوْضَةُ، أسلمت بالمدينة. كانت مولاة لامرأة من أهل المدينة، أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي ﷺ المدينة.

  32. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الجليل بن الحارث ابن عبد الله بن عُبيدٍ الأنصاري أبو صالح، حدثتني شيبة بنت الأسود، حدثتني

    ج ٧ ص ١٣٣روضة أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجَرَ رسول الله ﷺ إلى المدينة قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على باب الدار، فإذا مَرَّ هذا الرجل تعني النبيَّ ﷺ فأعلميني. قالت: فقمتُ على باب الدار، فإذا هو قَدِم ومعه نفر من أصحابه، فأخذتُ بطرف من ردائه، فتبسَّم في وجهي قالت: وأظنها قالت: مسح يده على رأسي فقلت لمولاتي: يا هذه، هوذا قد جاءَ هذا الرجل تعني النبي ﷺ فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا.

  33. أخرجها الثلاثة.

  34. ٦٩٣٥ - رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول الله ﷺ

    (ب س) رَيْحَانَةُ سَرِيّة رسول الله ﷺ . وهي: ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة، من بني قريظة، وقيل: من بني النضير. والأوّل أكثر، قاله أبو عمر.

    وقال ابن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خُنَافَة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة.

  35. ماتت قبل وفاة النبي ﷺ ، قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول الله ﷺ من حجة الوداع.

  36. وأخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: أن النبي ﷺ توفِّي عنها وهي في مِلْكه. وكان رسول الله ﷺ عرض عليها أن يتزوّجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول الله، بل تتركني في ملكك، فهو أخف عليَّ وعليك. فتركها، وكانت حين سباها قد تَعَصَّت بالإسلام وأبت إلا اليهودية، فوجد رسول الله ﷺ في نفسه، فبينما هو مع أصحابه، إذ سمع وقْع نعلين خلفه، فقال: (هذا ثعلبة بن سَعْيَة يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره بإسلامها) .

  37. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو، سريّة رسول الله ﷺ ذكرها الحافظ أبو عبد الله يعني ابن منده في ترجمة مارية، ولم يترجم لها، ويقال: رُبَيحة.

  38. ٦٩٣٦ - رَيْطَةُ بنتُ عبد الله

    (ب د ع) رَيْطَةُ بنتُ عبد الله بن معاوية الثقفية، امرأة عبد الله بن مسعود، ويقال: رائطة. قيل: إنها زينب، وأن رائطة لقب لها. وقيل: ريطة زوجة أُخرى له، وهي أُم ولده.

    ج ٧ ص ١٣٤
  39. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا محمد بن إسماعيل، حدّثنا ابن أبي أويس، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود أُم ولده وكانت امرأة صَنَاعاً، وليس لعبد الله بن مسعود مال، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمن صنعتها فقالت: والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة فقال: ما أحبُّ إن لم يكن لك أجر أن تفعلي. فسألت رسولَ الله ﷺ فقالت: إني امرأة ذات صنعة فأبيع، وليس لي ولا لولدي ولا لزوجي شيء، ويشغلونني فلا أتصدّق، فهل لي في النفقة عليهم من أجر؟ فقال: (لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقي عليهم) .

  40. أخرجه الثلاثة.

    قلت: وهذه القصة قد وردت عن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود، ويرد الحديث في زينب إن شاء الله تعالى. ورُوِي عن عروة، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي، عن أُخته رائطة وروى عن عروة، عن ريطة.