حرف الخاء

٣٩٢ فقرة، ج ٧ ص ٨٧

الصفحة ٩ من ١٠

  1. ورَوَى شَهْرُ بن حَوْشَب، عن عبد الله بن شَدَّاد أن رسول الله ﷺ قال لعمر بن الخطاب: (إن زينب بنت جحش لأوّاهة) . فقال رجل: يا رسول الله، ما الأوّاه؟ قال: (المتخشع المتضرع) .

    ج ٧ ص ١٤٠
  2. وكانت أوّل نساء رسول الله ﷺ لحوقاً به كما أخبر رسول الله ﷺ ، وتوفيت سنة عشرين. أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم، كما فرض لنساء النبي ﷺ ، فأخذتها وفرقتها في ذوي قرابتها وأيتامها، ثم قالت: اللهم لا يدركني عطاءٌ لعمر بن الخطاب بعد هذا فماتت، وصلى عليها عمر بن الخطاب، ودخل قبرها أسامة بن زيد، ومحمد بن عبد الله بن جحش، وعبد الله بن أحمد بن جحش قيل: هي أوّل امرأة صنع لها النعش. ودُفنت بالبقيع.

  3. أخرجها الثلاثة.

  4. ٦٩٤٩ - زَيْنَبُ بنت الحارث

    (ب س) زَيْنَبُ ابنة الحارث بن خَالد بن صَخر القرشية التميمية، مِن بني تيم بن مُرّة.

  5. ولدت بأرض الحبشة مع أختها عائشة وفاطمة، أمهن رائطة بنت الحارث بن جبيلة. هلكت هي وأخوها موسى وأختها عائشة من ماءٍ شربوه في الطريق، وقدمت فاطمة على رسول الله ﷺ ولم يبق من ولد رائطة غيرها. روى ذلك عن ابن إسحاق.

  6. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

    ج ٧ ص ١٤١
  7. ٦٩٥٠ - زَيْنبُ بنتُ الحُباب

    زَيْنبُ بنتُ الحُباب بن الحَارث الأنْصَارِيَة، مِن بني مازن.

  8. بايعت رسول الله ﷺ .

  9. قاله ابن حبيب.

  10. ٦٩٥١ - زَيْنبُ بنتُ حُمَيد

    (د ع) زَيْنبُ بنتُ حُمَيد بن زُهير ابن الحارث بن أسَدِ بن عَبْدِ العُزى القرشية الأسدية أُم عبد الله بن هشام.

  11. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب حدثني أبو عقيل زُهْرَة بن معبد، عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي ﷺ وذهبت به أُمه إلى النبي ﷺ ، فقالت: يا رسول الله، بايعه. فقال النبي ﷺ : (هو صغير) فمسح رأسه، ودعا له.

  12. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، إلا أن ابن منده قال: زينب جدة عبد الله بن هشام، وذكر في الحديث: (وذهبت به أُمه) ، فنقض قوله الأوّل، والصحيح أنها أُمه.

  13. ٦٩٥٢ - زَيْنبُ بنتُ حَنْظَلَة

    (ب) زَيْنبُ بنتُ حَنْظَلَة بن قَسَامة ابن قيس بن عُبَيد بن طَرِيف بن مالك بن جُدْعان ابن ذُهْل بن رُومان بن جُندَب بن خارِجة بن سعد ابن فُطْرةَ من طيّءٍ ولطريف بن مالك يقول امرؤُ القيس:

    لَعَمْرِي، لنعم المرءُ يَعْشُو لِضَوئِهِ … طَرِيفُ بن مَالٍ لَيلَة الريح والخَصْر

    ج ٧ ص ١٤٢كانت هذه زينب تحت أسامة بن زيد بن حارثة، فطلقها، فلما حلَّت قال رسول الله ﷺ : (من يتزوّج زينب بنت حنظلة وأنا صهره؟) فتزوّجها نُعَيم بن عبد الله بن النحام. وكانت زينب قَدِمت هي وأبوها وعمتها الجرباءُ بنت قسامة إلى النبي ﷺ .

  14. أخرجها أبو عمر.

  15. ٦٩٥٣ - زَيْنبُ بنت خَبَّاب

    (س) زَيْنبُ ابنةُ خَبَّاب بن الأرَتّ.

    قال جعفر: سماها البخاري في تسمية من رَوَى عن النبي ﷺ روى الأعمش، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زَيد الفائشي، عن ابنة خَبَّاب قالت: خرج خَبَّاب في سَرية وكان رسول الله ﷺ يتعاهدنا حتى يحلب عَنْزاً لنا في جفنة لنا.

  16. أخرجها أبو موسى.

  17. ٦٩٥٤ - زَيْنبُ بنت خُزَيْمَةَ

    (ب د ع) زَيْنبُ بنت خُزَيْمَةَ بن الحارث بن عَبد الله بن عَمْرو بن عَبد مَنَاف بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهِلَالية، زوج النبي ﷺ ، يقال لها: أم المساكين، لكثرة إطعامها المساكين وَصَدقتها عليهم. وكانت تحت عبد الله ابن جحش، فقتل عنها يوم أحد، فتزوّجها رسول الله ﷺ . وقيل: كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث، قاله أبو عمر عن علي بن عبد العزيز الجرجاني. وقال: كانت أُخت ميمونة زوج النبي ﷺ لأُمها.

    قال أبو عمر: ولم أر ذلك لغيره.

  18. وتزوّجها رسول الله ﷺ بعد حفصة. قال أبو عمر: (ولم تلبث عند رسول الله ﷺ إلا يسيراً شهرين أو ثلاثة حتى توفيت، وكانت وفاتها في حياته. لا خلاف فيه.

  19. وذكر ابن منده في ترجمتها قول النبي ﷺ : (أسرعكن لُحُوقاً بي أطولكن يداً) فكان نساءُ النبي ﷺ يتذارعن أيتهن أطولُ يداً، فلما توفيت زينب عَلِمن أنها كانت أطولهن يداً في الخير.

  20. وهذا عندي وهم، فإنه ﷺ قال: (أسرعكن لحوقاً بي) . وهذه سبقته، إنما أراد أوّل نسائه تموت بعد وفاته، وقد تقدَّم في زينب بنت جحش، وهو بها أشبه؛ لأنها كانت أيضاً كثيرة الصدقة من عَمَل يدها، وهي أول نسائه توفيت بعده، والله أعلم.

    ج ٧ ص ١٤٣
  21. أخرجها الثلاثة.

  22. ٦٩٥٥ - زَيْنبُ بنتُ خُنَاس

    زَيْنبُ بنتُ خُنَاس.

  23. أخبرنا عُبَيد الله بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وأعطى رسول الله ﷺ عثمانَ بن عفان زينبَ بن خناس يعني من سبي هوازن وقال ابن إسحاق فحدثني أبو وَجْزَةَ: أن عثمان كان قد أصاب جارية يعني من سبي هوازن فَحَطَّت إلى ابن عم لها كان زوجَها وكان ساقطاً، فلما رُدَّت السبايا فَقُدِمَ بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان، فلقيها عثمان وأعطاها شيئاً بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها قال: ويحك أهذا كان أحب إليك مني؟ قالت: نعم. زوجي وابن عمي.

  24. ٦٩٥٦ - زَيْنبُ بنتُ أبي رَافِعٍ

    (د ع) زَيْنبُ بنتُ أبي رَافِعٍ.

  25. روى إبراهيم بن علي الرافعي، عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله ﷺ أتت بابنيها إلى رسول الله ﷺ في شكواه الذي توفي فيه، فقالت: يا رسول الله، هذان ابناك فورِّثهما. فقال: (أما حسن فإن له هَيْبَتي وسُؤْدَدِي، وأما حُسَين فإن له جُرأتي وجُودي) .

  26. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

  27. ٦٩٥٧ - زَيْنبُ بنتُ رسول الله ﷺ

    (ب د ع) زَيْنبُ بنتُ رسول الله ﷺ .

  28. هي أكبر بناته، ولدت ولرسول الله ﷺ ثلاثون سنة، وماتت سنة ثمان في حياة رسول الله ﷺ . وأُمها خديجة بنت خُوَيلد بن أسلم. وقد شَذَّ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته، وليس بشيءٍ؛ إنما الاختلاف بين القاسم وزينب، أيهما ولد قبل الآخر؟ فقال بعض العلماء بالنسب: أوّل وَلَد وُلِدَ له القاسم، ثم زينب. وقال ابن الكلبي: زينب ثم القاسم. وهاجرت بعد بدر، وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أبي العاص بن الربيع، وفي لقيط؛ فأن لقيطاً اسم أبي العاص. وولدت منه غلاماً اسمه علي، فتوفي وقد ناهز الاحتلام، وكان رديف رسول الله ﷺ يوم الفتح، وولدت له أيضاً بنتاً اسمها أُمامة، وقد تقدم ذكرهما، وأسلم أبو العاص.

    ج ٧ ص ١٤٤
  29. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: وكان الإسلام قد فَرَّق بين زينب وبين أبي العاص حين أسلمت، إلا أن رسول الله ﷺ كان لا يقدر على أن يفرق بينهما، وكان رسول الله ﷺ مغلوباً بمكة، لا يُحِلّ ولا يُحَرّم.

  30. قيل: إن أبا العاص لما أسلم ردّ عليه رسول الله ﷺ زينب، فقيل: بالنكاح الأوّل. وقيل: ردّها بنكاح جديد.

  31. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بن علي، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد ابن محمد بن أبي الصقر الأنباري، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراءِ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق، أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حَمَّاد الأنصاري الدولابي، أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحُصَين عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ ردّ زينب على أبي العاص بعد سنين بالنكاح الأوّل، لم يحدث صَدَاقاً.

    قال: وحدثنا الدولابي، حدثنا إبراهيم بن يعقوب، أخبرنا يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطأة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول الله ﷺ ردّ زينب على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد.

  32. وتوفيت زينب بالمدين في السنة الثامنة، ونزل رسول الله ﷺ في قبرها وهو مهموم

    ج ٧ ص ١٤٥ومحزون، فلما خرج سُرّي عنه وقال: (كنت ذكرت زينبَ وضَعفها، فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغَمَّه، ففعل وهَوَّن عليها) . ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص.

  33. أخرجها الثلاثة.

  34. ٦٩٥٨ - زَيْنبُ بنتُ أبي سُفيان

    (د ع) زَيْنبُ بنتُ أبي سُفيان بن حَرب بن أُمية القرشية الأموية، امرأة عروة بن مسعود الثقفي.

  35. روى محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عُروَةَ ابن مسعود الثقفي: أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش، فأمره النبي ﷺ أن يختار منهن أربعاً، فاختار أربعاً منهن زينب بنت أبي سفيان.

  36. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

  37. ٦٩٥٩ - زَيْنبُ بنتُ أبي سلمة

    (ب د ع) زَيْنبُ بنتُ أبي سلمة بن عبد الأسد القُرَشيّة المخزومية، ربيبة رسول الله ﷺ . وأُمها أُم سلمة زوج النبي ﷺ . كان اسمها بَرَّة فسماها رسولُ الله ﷺ زينب. ونُقِلَ مثلُ هذا عن زينب بنت جَحش رضي الله عنها . ولدتها أُمها بأرض الحبشة، وقدمت بها معها.

  38. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني الهيثم ابن خارجة، أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي، عن أُمه، عن زينب بنت أبي سلمة قالت: كانت أُمي إذا دخل رسول الله ﷺ يغتسل تقول: ادخلي عليه. فإذا دخلت عليه نضح في وجهي من الماء ويقول: (ارجعي) قال عطاف: قالت أُمي: ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيءٌ. وتزوّجها عبد الله بن زَمعة بن الأسود الأسدي، فولدت له، وكانت من أفقه نساء زمانها.

  39. روى جَرير بن حازم عن الحسن قال: لما كان يوم الحَرَّة قُتِل أهل المدينة، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول الله ﷺ ، فحملَا فوضعا بين يديها مقتولين، فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن المصيبة فيهما عليّ لكبيرة، وهي عَلَيّ في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته، فَدُخل عليه، فقتل مظلوماً، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدري علام هو من

    ج ٧ ص ١٤٦ذلك؟ وهما ابنا عبد الله بن زمعة.

  40. أخرجها الثلاثة.