باب الجيم مع الباء
٨٠ فقرة، ج ١ ص ٣٨٧
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٣٩٤
٦٨٧ - جَبَلَة بن أبي كَرِب
(س) جَبَلَة بن أبي كَرِب بن قيْس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، وفد إلى النبي ﷺ وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.
-
أخرجه أبو موسى.
-
[٦٨٨ - جبلة بن مالك]
-
(ب س) جبلة بن مالك بن جبلة بن صُفارة بن دَرَّاع بن عدي بن الدار بن هانئ بن
ج ١ ص ٣٩٥حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الداري، من رهط تميم الداري، وفد إلى النبي ﷺ مع الداريين منصرفه من تبوك.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
٦٨٩ - جَبَلَةُ
(ب د ع) جَبَلَةُ، غير منسوب. له صحبة، روى محمد بن سيرين قال: كان بمصر من الأمصار رجل من الصحابة يقال له: جبلة؛ جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها؛ قال أيوب: وكان الحسن يكره أن يجمع بين امرأة رجل وابنته.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٩٠ - جَبَلة
(س) جَبَلة. آخر، غير منسوب.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث في كتابه، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، أخبرنا الحسين بن أحمد، أخبرنا أحمد ابن أبي خيثمة، أخبرنا ابن الأصبهاني، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن رجل قد سمّاه، عن عمه جبلة قال: (سأل رجل النبي ﷺ قال: ما أقول إذا أويت إلى فراشي؟ قال: (اقرأ ﴿قُلْ يا أيُّهَا الكافِرُونَ﴾ فَإنَّها براءة من الشرك) ورواه محمد بن الطفيل، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة، ولم يذكر بينهما أحداً؛ هكذا أخرجه أبو موسى؛ فإن صحّت الرواية الثانية فيكون جبلة أخا زيد بن حارثة.
-
٦٩١ - جُبَيْب بن الحَارِث
(ب د ع) جُبَيْب بن الحَارِث، له ذكر في حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: جاء جبيب بن الحارث إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رجل مقراف للذنوب، قال: (فتب إلى الله يا جبيب) قال: يا رسول الله، إني أتوب ثم أعود، قال: (فكلّما أذنبت فتب) ، قال: يا رسول الله، إذن تكثر ذنوبي، قال: (عفو الله أكثر من ذنوبك يا جبيب بن الحارث) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
جبيب: تصغير جب.
- ج ١ ص ٣٩٦
٦٩٢ - جُبَيْر بن إيَاس
(ب د ع) جُبَيْر بن إيَاس بن خَلْدة ابن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق بن عامر بن زُرَيْق الأنصاري الْخَزْرَجِيّ الزّرْقِيّ، شهد بدراً وأحداً؛ قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقدي، وأبو معشر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة: هو جبر بن إياس، وهذا جبير هو ابن عم ذكوان ابن عبد قيس بن خلدة.
-
خَلْدَة: بسكون اللام وآخره هاء، ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء وباللام المشدّدة. أخرجه الثلاثة.
-
٦٩٣ - جُبَيْر بن بُحيْنَة
(ب د ع) جُبَيْر بن بُحيْنَة، وهي أمه، واسم أبيه: مالك القرشي من بني نوفل بن عبد مناف، له صحبة، قتل يوم اليمامة؛ هكذا قاله ابن منده وأبو نعيم، من بني نوفل بن عبد مناف، فمن يراه يظنه منهم نسباً، وإنما هو منهم بالحلف، وهو أزدي، وقال أبو عمر: هو حليف بني المطلب بن عبد مناف، وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في أخيه عبد الله بن بحينة: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف، وهذا يصحح قول أبي عمر.
-
أخرجه الثلاثة، وإنما نسبناه إلى أمه؛ لأنه أشهر بالنسبة إليها منه إلى أبيه.
-
بحينة: بضم الباء الموحدة، وفتح الحاء المهملة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، وآخره نون.
-
٦٩٤ - جُبَيْر بن الحُبَاب
(د ع) جُبَيْر بن الحُبَاب بن المُنْذِر، ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي مطين في الصحابة، وقال: إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع، وفي تسمية من شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة: جبير بن الحباب بن المنذر، لا يعرف له ذكر ولا رواية إلاّ هذا.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٦٩٥ - جُبَيْر بن الحُوَيْرِث
(ب س) جُبَيْر بن الحُوَيْرِث بن نقيد ابن عبد بن قصي بن كلاب، ذكره ابن شاهين وغيره، أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يرو عنه شيئاً، وروى عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ : (ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة) . وروى عنه سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، وذكره عروة بن الزبير فسمّاه: جبيباً، وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة؛
- ج ١ ص ٣٩٧
قتله علي، وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: في صحبته نظر.
-
٦٩٦ - جُبَيْر بن حَيَّة
(س) جُبَيْر بن حَيَّة الثَّقَفِيّ. قال أبو موسى: أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب، وتبعه أبو بكر بن أبي علي، ويحيى، وهو تابعي يروي عن الصحابة، وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل، عن جبير بن حية الثقفي قال: كان النبي ﷺ إذا أراد أن يزوج بعض بناته، جاء فجلس إلى خدرها فقال: إن فلاناً يذكر فلانة؛ فإن تكلّمت وعرَّضت لم يزوّجها، وإن هي صمتت زوّجها قال: هذا الحديث يرويه أبو قتادة، وابن عباس، وعائشة رضي الله عنهم .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٦٩٧ - جُبَيْر موْلَى كَبِيرَة
(د ع) جُبَيْر موْلَى كَبِيرَة بنت سُفيان. له ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ . روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال: أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت من المبايعات، قالت: قلت يا رسول الله، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال: (أعتقي رقاباً) قالت: فأعتقت أباك سعيداً، وابنه ميسرة، وجبيراً، وأم ميسرة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٦٩٨ - جُبَيْر بن مُطْعِم
(ب د ع) جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ ابن نَوْفَل بن عبد مناف بن قُصَيّ القرشي النوفلي، يكنى أبا محمد، وقيل: أبا عدي، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سعيد، من بني عامر بن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس؛ قاله الزبير.
-
وكان من حلماء قريش وساداتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وجاء إلى النبي ﷺ فكلَّمه في أسارى بدر، فقال: (لو كان الشيخ أبوك حياً فأتانا فيهم لشفعناه) . وكان له عند رسول الله ﷺ يد، وهو أنه كان أجار رسول الله ﷺ لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفاً إلى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، وإياه عنى أبو طالب بقوله:
ج ١ ص ٣٩٨أمطعِمُ إن القوم ساموك خُطةً … وإني متى أوكلْ فلستُ بوائلِ
وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح.
-
وروى عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: (إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو) .
-
وروى عنه سليمان بن صرد، وعبد الرحمن ابن أزهر، وابناه: نافع ومحمد ابنا جبير.
-
أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد المَيْهَنِيّ الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، حدّثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: (أتت النبي ﷺ امرأة فكلَّمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعني الموت، قال: (إن لم تجديني فَأتي أبا بكر) .
-
وتوفي جبير سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع وخمسين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٦٩٩ - جُبَيْر بن النُّعَمَان
(س) جُبَيْر بن النُّعَمَان بن أمية. من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي، أبو خوَّات بن جبير، قال أبو موسى: ذكره أبو عثمان السرّاج. وروى بإسناده عن أبي بكر محمد ابن يزيد، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن زيد ابن أسلم، عن خوات بن جبير، عن أبيه قال: (خرجت مع النبي ﷺ في غزوة فخرجت من خبائي، فإذا أنا بنسوة حواليَّ، فرجعت إلى خبائي، فلبست حلة لي، ثم أتيتهنّ فجلست إليهنّ أتحدّث معهن، فجاء النبي ﷺ فقال: (يا جبير، ما يجلسك هنا) قلت: يا رسول الله، بعير لي شرد. وذكر الحديث، قال أبو موسى: ورواه أحمد بن عصام، والجراح بن مخلد، عن وهب بن جرير، فقال: عن خوات، قال:
ج ١ ص ٣٩٩(خرجت مع النبي ﷺ ) ولم يقل عن أبيه، وهو الصحيح.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٧٠٠ - جُبَيْر بن نُفَيْر
(ب د ع) جُبَيْر بن نُفَيْر أبو عبد الرحمن الحضرمي. أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن، ولم يره، وقدم المدينة، فأدرك أبا بكر، ثم انتقل إلى الشام فسكن حمص، وروى عن أبي بكر، وعمر، وأبي ذر، والمقداد، وأبي الدرداء وغيرهم. روى عنه ابنه، وخالد بن معدان، وغيرهما.
قال أبو عمر: جبير بن نفير، من كبار تابعي الشام، ولأبيه نفير صحبة، وقد ذكرناه في بابه.
-
روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: (أتانا رسول الله ﷺ باليمن فأسلمنا) . روى عن النبي ﷺ أنه قال: (مثل الذين يغزون، ويأخذون الجعل يتقوون به على عدوِّهم، مثل أم موسى تأخذ أجرها وترضع ولدها) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٧٠١ - جُبَيْر بن نَوْفَل
(د ع) جُبَيْر بن نَوْفَل. غير منسوب، ذكره مطين في الصحابة، وفيه نظر، روى أبو بكر ابن عياش، عن ليث بن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نوفل، قال: قال رسول الله ﷺ : (ما تقرّب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه) ، يعني القرآن، ورواه بكر بن خنيس، عن ليث، عن زيد بن أرطاة، عن أبي أمامة، ورواه الحارث، عن زيد، عن جبير بن نفير، عن النبي ﷺ مرسلا، وهو الصواب.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.