حرف الصاد
٢٩٣ فقرة، ج ٧ ص ١٨٢
الصفحة ١ من ٨
- ج ٧ ص ١٨٢
٧٠٥١ - الصَّعْبَةُ بنتُ الحَضْرَميّ
(س) الصَّعْبَةُ بنتُ الحَضْرَميّ.
قال الجعابي: اسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن ربيعة، وهي أخت العلاء بن الحضرمي أُم طلحة بن عبيد الله التيمي. ذكرها جعفر من حديث عبد الله بن رافع، عن أبيه قال: خرجت الصعبة بنت الحضرمي قال: فسمعتها تقول لابنها طلحة بن عبيد الله: إن عثمان قد اشتدّ حَصْره فلو كلمتَ فيه حتى يردّ عنه.
- ج ٧ ص ١٨٣
وروى البلاذري، عن الواقدي: أنها توفيت على عهد رسول الله ﷺ ، قال: وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت. وكان هذا أشبه من قول من قال: إنها بقيت إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه .
-
أخرجها أبو موسى.
-
٧٠٥٢ - الصَّعْبَةُ بنْتُ سَهْلٍ
الصَّعْبَةُ بنْتُ سَهْلٍ بن عمرو بن زيد بن عمرو بن الأشهل الأنصارية.
-
بايعت رسول الله ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٠٥٣ - صَفِيّة بنت بجير
(ب) صَفِيّة عِوَضُ العين فاءٌ وهي صَفِيّة بنت بجير الهذلية.
-
روت عن النبي ﷺ في الشرب من ماءِ زمزم.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٧٠٥٤ - صَفِيّة بنتُ بَشَامة
صَفِيّة بنتُ بَشَامة، أُخت الأعور ابن بَشَامة.
-
خطبها النبي ﷺ ولم يدخل بها، وهي من بني العنبر بن تميم.
-
قاله ابن حبيب في المُحَبَّر.
-
٧٠٥٥ - صَفِيَّة بنت ثَابِتِ
صَفِيَّة بنت ثَابِتِ بن الفَاكِه بن ثَعْلَبة الأنْصَاريَّة، ثم من بني خَطْمة.
-
بايعت رسول الله ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
- ج ٧ ص ١٨٤
٧٠٥٦ - صَفِيَّة بنت حُيَّي بن أخْطَب
(ب د ع) صَفِيَّة بنت حُيَّي بن أخْطَب بن سَعْيَة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ناخوم وقيل: ينخوم، وقيل: نخُوم، والأوّل قاله اليهود، وهم أعلم بلسانهم، وهم من بني إسرائيل من سبط لاوي بن يعقوب، ثم من ولد هارون بن عمران، أخي موسى صلى الله عليهم. وأُم صفية برة بنت سموأل: وكانت زوج سَلاَّم بن مِشْكَم اليهودي، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحُقَيق، وهما شاعران، فقتل عنها كنانة يوم خيبر.
-
روى أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ لما افتتح خيبر وجمع السبي، أتاه دحية بن خليفة فقال: أعطني جارية من السبي. قال: (اذهب فخذ جارية) . فذهب فأخذ صفية. قيل: يا رسول الله، إنها سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك. فقال له رسول الله ﷺ : (خذ جارية من السبي غيرها) . وأخذها رسول الله ﷺ واصطفاها، وحجبها وأعتقها وتزوّجها، وقسم لها. وكانت عاقلة من عقلاء النساء.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار قال: لما افتتح رسول الله ﷺ القَمُوص حصن ابن أبي الحُقيق أُتي بصفية بنت حُييِّ، ومعها ابنة عم لها، جاء بهما بلال، فمر بهما على قتلى من قتلى يهود، فلما رأتهم التي مع صفية صَكَّت وجهها وصاحت، وحَثَت التراب على رأسها، فقال رسول الله ﷺ : (أغربُوا هذه الشيطانة عني) ، وأمر رسول الله ﷺ بصفية فحِيزَتْ خلفه، وغطى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه قد اصطفاها لنفسه، فقال رسول الله ﷺ لبلال حين رأى من اليهودية ما رأى: (يا بلال، أُنزعت منكَ الرحمةُ حتى تمرّ بامرأتين على قتلاهما؟) وقد كانت صفية قبل ذلك رأت أن قمراً وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأبيها، فضرب وجهها ضربة أثرت فيه، وقال: (إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب) فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول
ج ٧ ص ١٨٥الله ﷺ فسألها عنه، فأخبرته الخبر.
-
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة وعبد العزيز بن صُهَيْب، عن أنس: أن رسول الله ﷺ أعتق صَفية، وجعل عتقها صداقها.
قال: وأخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا بُنْدَارُ بن عبد الصمد، أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي، أخبرنا كنانة، حدثتنا صفية بنت حُيي قال: دخلَ عَليَّ رسول الله ﷺ وقد بَلَغني عن حفصةَ وعائشة كلام، فذكرتُ ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: (ألا قلت) : وكيف تكونان خيراً مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله ﷺ منها، نحن أزواج رسول الله ﷺ وبنات عمه.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت قال: حدثتني شميسة أو سمية قال عبد الرزاق: وهي في كتابي سمية عن صفية بنت حيي، أن النبي ﷺ حج بنسائه، فلما كان ببعض الطريق برك بصفية جملها، فبكت وجاء رسول الله ﷺ حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاءً وهُو يَنهاها، فنزل رسول الله ﷺ بالناس، فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش: (يا زينب، أفقري أُختك جملاً؟ وكانت من أكثرهن ظهراً قالت: أنا أفقر يهوديتك؟ فغضب النبي ﷺ حين سمع ذلك منها، فلم يكلمها حتى قدم مكة، وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة، ومحرم وصفر، فلم يأتها ولم يقسم لها، ويئست منه، فلما كان شهر ربيع الأوّل دخل عليها، فلما رأت ظله قالت: هذا ظل رجل، وما يدخل عليّ رسول الله ﷺ فدخل النبي ﷺ ، فلما رأته قالت: يا رسول الله، ما أصنع؟ قالت: وكانت لها جارية تخبؤها من النبي ﷺ فقالت: فلانة لك. قال: فمشى النبي ﷺ
ج ٧ ص ١٨٦إلى سرير صفية، وكان قد رُفِع، فوضعه بيده، ورضي عن أهله.
-
وروى عنها علي بن الحسين قالت: جئت إلى النبي ﷺ أتحدث عنده، وكان معتكفاً في المسجد، فقام معي يبلغني بيتي، فلقيه رجلان من الأنصار قالت: فلما رأيا رسول الله ﷺ رجعا، فقال: (تعاليا فإنها صفية) . فقالا: نعوذ بالله سبحان الله يا رسول الله ﷺ . فقال: (إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم) .
-
وتوفيت سنة ست وثلاثين. وقيل: سنة خمسين.
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٠٥٧ - صَفِيَّة بنتُ الخَطَّابِ
صَفِيَّة بنتُ الخَطَّابِ، أُخت عمر ابن الخطاب. وهي امرأة قُدّامة بن مظعون. وقد ذكرناها في قدامة.
-
ذكرها الغساني.
-
٧٠٥٨ - صَفِيَّة خادم رسول الله ﷺ
(ب) صَفِيَّة، خادم رسول الله ﷺ . روت عنها أمة الله بنتَ رَزينة في الكسوف مرفوعاً.
-
أخرجها أبو عمر مختصراً.
-
٧٠٥٩ - صَفِيَّة بنتُ شَيْبَة
(ب د ع) صَفِيَّة بنتُ شَيْبَة بن عثمان العَبْدَرية، من بني عبد الدار.
-
اختلف في صحبتها. روى عنها عبيد الله ابن عبد الله بن أبي ثور، وميمون بن مهران.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر ابن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة قالت: إن رسول الله ﷺ لما اطمأن بمكة عام الفتح، طاف على بعير يستلم الحجر بمِحْجَنٍ في يده، ثم دخل الكعبة
ج ٧ ص ١٨٧فوجد فيها حَمامَةَ عَيدَانٍ فكسرها، ثم قام على باب الكعبةِ وأنا أنظر، فرمى بها.
-
وروى عنها ميمون بن مهران: أن النبي ﷺ تزوّج ميمونة، وهما حلالان.
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٠٦٠ - صَفِيَّة بنتُ عَبْدِ المُطّلب
(ب د ع) صَفِيَّة بنتُ عَبْدِ المُطّلب ابن هَاشِم بن عبد مناف القرشية الهاشمية، عمة رسول الله ﷺ ، وهي أُمّ الزبير بن العوام، وأُمها هَالة بنت وُهَيب بن عبد مناف بن زُهرَة، وهي شقيقة حمزة والمُقَوّم وحَجْل بني عبد المطلب.
-
لم يختلف في إسلامها من عمات النبي ﷺ ، واختلف في عاتكة وأروى، والصحيح أنه لم يسلم غيرها، كانت في الجاهلية قد تزوّجها الحارث بن حرب بن أُمية بن عبد شمس، أخو أبي سفيان بن حرب، فمات عنها، فتزوّجها العوّام بن خُوَيلد، فولدت له الزبير، وعبد الكعبة، وعاشت كثيراً، وتوفيت سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب، ولها ثلاث وسبعون سنة. ودفنت بالبقيع، وقيل: إن العوام تزوّجها أولاً، وليس بشيء، قاله أبو عمر. ولما قتل أخوها حمزة وَجَدَت عليه وَجْداً شديداً، وصبرت صبراً عظيماً.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدّثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ. وغيرهم من علمائنا، عن يوم أحد وقَتْل حمزة، قال: فأقبلت صَفِيَّة بنت عبد المطلب لتنظر إلى حمزة بأُحد، وكان أخاها لأُمها، فقال رسول الله ﷺ لابنها الزبير: (القها فارْجعْها، لا ترى ما بأخيها) . فلقيها الزبير وقال: أيْ أُمَّه، إن رسول الله ﷺ يأمرك أن ترجعي. قالت: ولم، فقد بلغني أنه مثل بأخي، وذاك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك، لأصبرن ولأحتسبن
ج ٧ ص ١٨٨إن شاء الله. فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية قال: (خل سبيلها) . فأتته فنظرت إليه واسترجعت، واستغفرت له ثم أمر به رسول الله ﷺ فدفِن.
قال: وحدثنا ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت، يعني في وقعة الخندق قالت: وكان حسان معنا في الحصن مع النساء والصبيان حيث خندق رسول الله ﷺ ، قالت صفية: فمر بنا رجل يهودي فجعل يُطِيف بالحصن، وقد حاربت بنو قريظة وقطعت ما بينها وبين رسول الله ﷺ ، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا، ورسول الله ﷺ والمسلمون في نحور عدوّهم، لا يستطيعون أن ينصرفوا إلينا عنهم إن أتانا آت، قالت: فقلت: يا حسان، إن هذا اليهودي يُطوِّف بالحصن كما ترى، ولا امنه أن يدل على عوراتنا مَن وَراءَنا من يَهود، فأنزل إليه فاقتله. فقال: يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب والله لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا قالت صفية: فلما قال ذلك، ولم أر عنده شيئاً، احتجزتُ وأخذت عموداً ونزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن فقلت: يا حسان، انزل فاسلبه فإنه لم يمنعني من سَلَبه إلا أنه رجل. فقال: ما لي بسلبه حاجة يا ابنة عبد المطلب.
-
(ح) ، قال يونس: وحدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن صفية بنت عبد المطلب مثله ونحوه، وزاد فيه: وهي أوّل امرأة قتلت رجلاً من المشركين.
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٠٦١ - صَفِيَّة بنت أبي عُبَيد
(ب د ع) صَفِيَّة بنت أبي عُبَيد، أُخت المختار بن أبي عبيد الثقفي. تقدم نسبها عند ذكر أبيها.
-
أدركت النبي ﷺ ، وهي امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب، لا يصح لها سماع من النبي ﷺ ، روى عنها نافع.
- ج ٧ ص ١٨٩
أخرجها الثلاثة.