حرف القاف
٥٣ فقرة، ج ٧ ص ٢٥٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ٧ ص ٢٥٨
٧٢٠٨ - قُتَيلةُ بنت سَعْدٍ
(س) قُتَيلةُ بنت سَعْدٍ، من بني عامر بنُ لَؤيَ، امرأة أبي بكر الصديق. وهي أم عبد الله وأسماء.
-
أوردها جعفر في الصحابيات وقال: تأخر إسلامها، سماها أبو أحمد الحافظ في كتاب الكنى، وأورد جعفر لها الحديث المشهور، رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن أُمه أسماء بنت أبي بكر قالت: قدِمَت أمي عليّ وهي مشركة في عهد قريش، ومدتهم التي عاهدوا النبيَّ ﷺ فاستأذنت رسولَ الله ﷺ فقلتُ: قَدِمَت أمي وهي راغبةٌ، أفاصلها؟ قال: (نعم هي أمك) .
-
أخرجها أبو موسى وقال: رواه جماعة عن هشام، وليس في شيءٍ منها ذكر إسلامها، وفي جميع الروايات أنها مشركة. وقد تأول بعضهم (وهي راغبة) ، يعني في الإسلام، وليس كذلك، إنما هي راغبة في شيءٍ تأخذه وهي على شركها، ولهذا استأذنت أسماءُ النبيَّ ﷺ في أن تَصلها، ولو كانت راغبة في الإسلام لم تحتج إلى إذنه ﷺ .
-
٧٢٠٩ - قُتَيْلَةُ بنت صَيْفِي
(ب د ع) قُتَيْلَةُ بنت صَيْفِي الجُهَنِيَّة، ويقال: الأنصارية. وكانت من المهاجرات الأول.
- ج ٧ ص ٢٥٩
روى عنها عبد الله بن يَسَار.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني يحيى بن سعيد، حدثنا المسعودي عن مَعبد بن خالِد، عن عبد الله بن يسار، عن قُتَيلَةَ بنت صَيفي الجهنية قالت: جاء حَبر إلى النبي ﷺ فقال: نعم القوم أنتم يا محمد لولا أنكم تشركون قال: (سبحان الله وما ذلك؟) قال تقولون: (والكعبة) إذا حلفتم. فأمهل رسول الله ﷺ شيئاً ثم قال: (إنه قد قال: من حلف فليحلف برب الكعبة) . ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله نِدًّا قال: (وما ذلك؟) قال: تقولون: (ما شاء الله وشئت) . قال: فأمهل رسولُ الله ﷺ شيئاً ثم قال: (إنه قد قال: من قال ما شاء الله فليقل: ثم شئت) .
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٢١٠ - قُتَيلَةُ بنت العِرْباض
(د ع) قُتَيلَةُ بنت العِرْباض، من بني مالك بن حسل، لها ذكر في حديث.
-
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم كذا مختصراً.
-
٧٢١١ - قُتَيلَةُ بنت عَمْرو
قُتَيلَةُ بنت عَمْرو بن هلال الكِنَانِية.
-
بايعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع.
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٢١٢ - قُتَيْلَة بنت قَيْس
(ب ع س) قُتَيْلَة بنت قَيْس بن مَعْدِ يكَرِب الكِنديّة، أخت الأشعث بن قيس. وقيل:
ج ٧ ص ٢٦٠قَيلة، والأوّل أصح.
-
تزوجها رسول الله ﷺ سنة عشر ثم اشتكى، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. قيل إنه تزوّجها قبل وفاته بشهر. وقيل إن النبي ﷺ أوصى أن تخير، فإن شاءت ضَرَب عليها الحجاب وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءَت طلقها ولتنكح من شاءَت. فاختارت النكاح فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ أبا بكر فقال: لقد هَمَمتُ أن أحرق عليهما بيتهما. فقال له عمر: ما هي من أمّهات المؤمنين، ولا دخل عليها، ولا ضرب عليها الحجاب.
-
وقيل إن رسول الله ﷺ لم يوص فيها بشيء، ولكنه لم يدخل بها، وارتدت مع أخيها حين ارتد، ثم نكحها عكرمة بن أبي جهل، فأراد أبو بكر أن يرجمه، فقال عمر: إن رسول الله ﷺ لم يدخل بها، وليست من أمهات المؤمنين، وقد برأها الله عز وجل بالردّة. فسكت أبو بكر.
-
وفيها وفي غيرها من أزواج النبي ﷺ اللاتي لم يدخل بهنّ، اختلاف كثير لم يتحصل منه كثير فائدة، وقد ذكرنا عند كل امرأة ما قيل فيها. والله أعلم.
-
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٧٢١٣ - قُتَيلَةُ بنتُ النَّضْر
قُتَيلَةُ بنتُ النَّضْر بن الحارث ابن علقمة بن كَلَدَةَ بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قَصَي القرشية العَبْدَرِيّة. كانت تحت عبد الله ابن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له علياً، والوليد، ومحمد، وأم الحكم.
قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله ﷺ لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي:
يَا راكباً إنَّ الأُثَيلَ مَظِنَّةٌ … مِن صُبح خَامِسَةِ وَأَنتَ مُوَفَّقُ
ج ٧ ص ٢٦١أبلَغْ بها ميتاً بأنَّ تَحيةً … ما إن تَزَال بِهَا النَّجَائِبُ تُعْنِقُ
مِنِّي إليهِ وَعَبْرةٌ مَسْفُوحَةً … جَادَت لِمَاتِحها وأخرى تَخْنُقُ
ظلَّت سُيوفُ بَني أبيه تَنوشُه … لله أرحامٌ هُنَاك تَشَقَّقُ
قَسْراً يُقَاد إلى المنيَّة مُتْعَباً … رَسْفَ المُقَيَّدِ، وَهْوَ عَانِ مُوثَقُ
أمحمدٌ، أولست ضِنْء نَجِيبةٍ … مِن قَومها، والفَحلُ فَحْلٌ مُعْرقُ
مَا كان ضَرَّك لو مَنَنْتَ وَربمَا … مَنَّ الفَتَى وَهْوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ
فالنَّضْر أقربُ مَن تركتَ قرابةً … وأحقُّهم إن كانَ عِتْقٌ بعُتَقُ
فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك بكى حتى اخضلت الدموع لحيته، وقال: (لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته) . ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس. وذكر الزبير قال: فرَقَّ رسول الله ﷺ حتى دَمِعَت عيناه، وقال لأبي بكر: (يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها) .
-
أخرجها أبو عمر.
-
وروى بعضهم (عتق يُعتَق) بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يُعتَق صاحبه فهو أحق به.
-
٧٢١٤ - قُرَّةُ العين بنت عُبَادة
قُرَّةُ العين بنت عُبَادة بن نَضْلة بن مَالِك بن العَجْلان الأنصارية، ثم من بني عوف ابن الخزرج، وهي أم عبادة بن الصامت.
- ج ٧ ص ٢٦٢
٧٢١٥ - قَرِيبَةُ بنت أبي أُميَّة
(د ع س) قَرِيبَةُ بنت أبي أُميَّة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخزوم القرشية المخزومية.
-
لها ذكر في حديث أم سلمة زوج النبي ﷺ ، وهي أختها.
-
روى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام، عن أم سلمة قالت: لما وضعتُ زينب جاءني النبي ﷺ فخطبني، فتزوّجها رسول الله ﷺ ، فقال: (أين زينب؟) فقالت قُرَيبةُ بنت أبي أُمية ووافقها عنها: أخذها عمار بن ياسر، فقال النبي ﷺ : (أنا آتيكم الليلة) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى وإنما أخرجه أبو موسى لأن ابن منده اختصر ذكرها، ولو استدرك عليه أمثال هذا لكان كثيراً فلا أدري لم ذكر هذه؟.
-
٧٢١٦ - قَرِيبَةُ بنتُ الحَارِثِ
(د ع) قَرِيبَةُ بنتُ الحَارِثِ العُتْوَارِيّة.
-
روت عنها بنتها عَقِيلة قالت: جئت أنا وأمي قَريبة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات إلى النبي ﷺ ، وهو ضارب بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئاً. قالت: فأقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، فقال: (إني لا أمس يَدَ النساء) . فاستغفر لنا، وكان ذلك بيعتنا.
-
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٧٢١٧ - قُرِيبَة بنت زيد
قُرِيبَة بنت زيد بن عبد رَبِّه بن زيد الأنصارية الجشمية.
- ج ٧ ص ٢٦٣
بايعت النبي ﷺ .
-
قاله ابن حبيب.
-
٧٢١٨ - قَرِيرَة بنتُ الحَارِثِ العُتْوارِيّة
(ع س) قَرِيرَة بنتُ الحَارِثِ العُتْوارِيّة وقيل: قَرِيبة. وقد تقدمت.
-
هكذا أخرجها الطبراني وغَيره. روت عنها ابنتها عَقيلة بنتُ عُبيد بن الحَارث.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
-
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي؛ أخبرنا أبو نُعَيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا حفص بن عمر الحُدَيّ، أخبرنا بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عُبَيدة الرَّبَذِيّ حدثني موسى.
-
(ح) زاد ابن رِيذة، عن الطبراني قال: وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا موسى بن عُبَيْدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن وفي رواية: علي بن زيد بن عبد الله بن أبي سلامة عن أمه حجة بنت قريظ، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث قالت: جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات، فبايعن النبي ﷺ وهو ضارب عليه قبته بالأبطح، فأخذ علينا. أن لا نشرك بالله شيئاً … الآية كلها، فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه قال: (إني لا أمس أيدي النساء) ، فاستغفر لنا. فكانت تلك بيعتنا. وقد تقدّم في قَرِيبة.
-
أخرجها كذا أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٧٢١٩ - قِسرَة بنتُ رُوَاس
(ب د ع) قِسرَة بنتُ رُوَاس الكِنْدية، من عجائز العرب.
- ج ٧ ص ٢٦٤
أخبرنا أبو موسى إذناً أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم حدثنا الحسين بن علي بن أحمد الربضي حدثني ذكوان بن محمد بن علي الحرشي، حدثنا محمد بن خلاد العطار، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي قال: حدثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد الله، عن قِسرَةَ بنت رُوَاس الكِندية قالت: قال رسول الله ﷺ : (يا قسرة، اذكري الله تعالى عند الخطيئة، يذكرك عندها بالمغفرة. وأطيعي زوجك يكفيك شر الدنيا والآخرة. وبَرِّي والديك يكثر خير بيتك) .
-
تفرد به ابن جبلة في أسانيد كثيرة للنساء خاصة، وغيره أوثق منه.