الكنى من النساء الصحابيات

٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١

الصفحة ١ من ٢٣

  1. [حرف الهمزة]

    ج ٧ ص ٣٢١
  2. ٧٣٥٣ - أُم أَبَان بنتُ عُتْبَة

    (ب) أُم أَبَان بنتُ عُتْبَة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشيَّة العبشمية خالة معاوية.

  3. كانت بالشام مع زوجها أبان بن سعيد بن العاص فقتل عنها بأجنادين، فعادت إلى المدينة. ولما قدمت من الشام خطبها عمر، وعلي، والزبير، وطلحة. فاختارت طلحة، فتزوجها. ولا تعرف لها رواية.

  4. أخرجها أبو عمر.

  5. ٧٣٥٤ - أُم الأزْهَر

    (ب د ع) أُم الأزْهَر العَائِشِيَّة.

  6. روت عنها زينبُ بنت الزبرقان العَائِشِيَّة: أن أباها ذهب بها إلى النبي ﷺ فمسحَ بيده عليها، وكانت امرأة صالحة عابدة.

  7. أخرجها الثلاثة.

  8. ٧٣٥٥ - أُم إسحاقَ الغَنَوِية

    أُم إسحاقَ الغَنَوِية. روى عنها أُم حكيم بنت دينار، وكانت من المهاجرات.

  9. روى أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن بَشَّار بن عبد الملك، عن أُم حَكِيم بنت دينار

    ج ٧ ص ٣٢٢مولاة أُم إسحاق أنها قالت: خرجتُ إلى النبي ﷺ مع أخي، فلما كنت في بعض الطريق قال لي أخي: اقعدي يا أُم إسحاق فإني نسيتُ نفقتي بمكة. فقلت: إني أخشى عليك الفاسقَ تعني زوجها قال: كلا، إن شاء الله. قالت: فلبثتُ أياماً فمرَّ بي رجل قد عرفته، ولا أُسميه، فقال: ما يقعدك هاهنا يا أُم إسحاق؟ قلت: أنتظر إسحاق، ذهب يأخذ نفقته. قال: لا إسحاقَ لك، قد لحقه الفاسق زوجُك فقتَلَه. فقدمتْ فدَخلت على رسول الله ﷺ وهو يتوضأ، قلت: يا رسول الله، قتِل إسحاق وأنا أبكي، وهو ينظر إليّ فأخذ كفاً من ماءٍ فنضَحه في وجهي قال بشار: قالت جدتي: فلقد كانت تصيبنا المصيبة العظيمة، فنرى الدموع في عينيها ولا تسيل على خدها.

  10. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا بشار ابن عبد الملك، حدثتني أُم حكيم بنت دينار، عن مولاتها أُم إسحاق. أنها كانت عندَ رسول الله ﷺ ، فأُتي بقصعة من ثَرِيد فأكلتْ معه، ومعه ذو اليدين، فناولها رسولُ الله عَرْقاً فقال: (يا أُم إسحاق، أصيبي من هذه) . فذكرتُ أني صائمة، فبرَدَتْ يدي: لا أقدِّمها ولا أُؤَخرها، فقال النبي ﷺ : (مالك؟) قلت: كنت صائمة فنسيت، فقال ذو اليدين: الآن بعدما شَبعت؟ فقال النبي ﷺ : (إنما هو رزق ساقه الله تعالى إليك) .

  11. ٧٣٥٦ - أُم أُسَيد الأنصارية

    (ع س) أُم أُسَيد الأنصارية، امرأة أبي أُسيد الأنصاري.

  12. أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الفقيه وغير واحد قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا سعيد بن أبي مَريم، حدثنا أبو غَسَّان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد هو الساعدي قال: لما عَرَّسَ أبو أُسَيد الساعِديّ دعا النبيَّ ﷺ وأصحابه، فما صَنَع لهم طعاماً ولا قَرَّبه إليهم، إلا امرأتهُ أُمُّ أُسَيد بَلَّت تَمَرَات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي ﷺ من الطعام أمالته له، فسقته تتحِفه بذلك.

  13. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

    ج ٧ ص ٣٢٣
  14. ٧٣٥٧ - أُم أبي أُمامَة

    أُم أبي أُمامَة بن ثَعلبة بن الحَارِث.

  15. هو الذي حضرت أُمَّه الوفاةُ عند مَسير رسول الله ﷺ إلى بدر، فقال ابنها أبو أُمامة لأخيها أبي بُردَةَ بن نِيَار: أقم على أُختك. فقال: بل أقم أنت على أُمك. فارتفعا إلى رسول الله ﷺ ، فأمر أبا أُمامة بالإقامة على أُمه. فرجع رسول الله ﷺ من بدر وقد تُوفيت، فصلى عليها.

  16. وهذه غير أُم أبي أُمامة بن سَهل بن حُنَيف؛ لأن هذا أبا أُمامة بن سهل ولد بعد الهجرة، وسماه رسول الله ﷺ ، وكناه أبا أُمامة، ثم هو من بني عمرو بن عوف من الأوس، وأما أبو أُمامة بن ثعلبة فإنه كان في الهجرة رجلاً، ثم هو من بني حارثة بن الحارث، بطن من الخزرج، فهو غيره والله أعلم. وقد ذكرناه في (أبي أُمامة) ، وفي غيره.

  17. ٧٣٥٨ - أُم أبي أُمَامَةَ بن سَهْل

    (س) أُم أبي أُمَامَةَ بن سَهْل بن حُنَيف.

  18. أوردها جعفر المستغفري، ولم يورد لها شيئاً.

  19. أخرجها أبو موسى كذا مختصراً.

  20. ٧٣٥٩ - أُم أنس الأنصارية

    (ع س) أُم أنس الأنصارية. وليست أُمَّ أنس بن مالك. ذكرها الطبراني.

  21. أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.

  22. (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا الحُسَين بن إسحاق هو التستري حدثنا هشام بن عمار، حدثني الوليد بن مسلم، عن عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أُم سعد امرأةِ زيد بن ثابت، عن أُم أنس قالت: قلت: يا رسول الله، إنَّ نفسي تغلبني عن عِشاء الآخرة. فقال رسول الله ﷺ : (عَجِّليها يا أُمَّ أنس، إذا ما الليل بَطَن كُلَّ واد فقد حلَّ وقت الصلاة، فصلي ولا إثم عليك) .

  23. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

    ج ٧ ص ٣٢٤
  24. ٧٣٦٠ - أُمُّ أَنَس بنتُ البَرَاء

    (د ع) أُمُّ أَنَس بنتُ البَرَاء بن مَعرُور. وقيل: أُم بشر. وقيل: أُم مبشر.

  25. روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أُم أنس بنت البراء بن معرور قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ألا أُنبئكم بخير الناس؟) قلنا: بلى. قال: (رجل) وأشار بيده إلى المغرب (أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، ينتظر أن يغير أو يغار عليه) . ثم قال: (ألا أُنبئكم بالذي يليه؟) قلنا: بلى. فَثَنَى بيده إلى الحجاز، وقال: (رجل في غنيمة له، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويعرف حق الله في ماله، قد اعتزل شرور الناس) .

  26. ورواه محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح فقال: أُم بشر.

  27. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.

  28. ٧٣٦١ - أُمُّ أَنَس جدةُ موسى بن عمران

    (ب س) أُمُّ أَنَس جدةُ موسى بن عمران بن أبي أنس الأنصاري.

  29. روى عنها موسى بن عمران أنها قالت: يا رسول الله، جعلكَ الله في الرفيق الأعلى، وأنا معك. فقال: (آمين) . فقال لها: (عليك بالصلاة واهجري المعاصي فإنه أفضل من الجهاد) .

  30. أخرجها أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر قال: جدة يونس بن أبي أنس. وقال أبو موسى: جدة موسى. وقد وافق البخاري أبا عمر، فقد ذكره في التاريخ الكبير فقال: يونس ابن عمران بن أبي أنس، يروي عن جدته أُم أنس. والله أعلم. ورواها أبو موسى عن الطبراني من طريقين، فقال: أُم موسى بن عمران.

  31. ٧٣٦٢ - أُم أَنَس بنت عمرو

    أُم أَنَس بنت عمرو بن مِرْضَخَةَ، من بني عوف بن الخزرج الأنصارية.

  32. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.

  33. ٧٣٦٣ - أُم أوس البَهْزِيَّة

    (ب د ع) أُم أوس البَهْزِيَّة.

    ج ٧ ص ٣٢٥
  34. روى خَلف بن خَلِيفة، عن أبي هاشم الرُّماني، عن أوس بن خالد البَهْزِي، عن أُم أوس البهزيَّة: أنها سلأت سمناً لها، فجعلته في عُكة، ثم أهدته إلى النبي ﷺ فَقَبِله، وأخذ ما فيه، ودعا لها بالبركة. فردها إليها وهي ممتلئة سمناً. فظنت أن النبي ﷺ لم يقبلها، فجاءت النبيَّ ﷺ وَلها صُراخ، فقال: (أخبروها بالقصة) ، فأكلت منه بقية عمر النبي ﷺ وولاية أبي بكر، وولاية عمر، وولاية عثمان، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان.

  35. أخرجها الثلاثة.

  36. ٧٣٦٤ - أُم أيمَن، مَولاةُ رسول الله

    (ب د ع) أُم أيمَن، مَولاةُ رسول الله ﷺ وحاضنته، واسمها بَرَكة، وهي حبشية فأعتقها عبد الله أبو رسول الله ﷺ . وأسلمت قديماً أول الإسلام، وهاجرت إلى الحبشة وإلى المدينة، وبايعت رسولَ الله. وقيل: إنها كانت لأُخت خديجة، فوهبتها لرسول الله ﷺ وقيل: كانت لأُم رسول الله ﷺ ، وهي التي شَرِبت بولَ النبي ﷺ ، فقال لها: (لا يَيْجَعُ بطنُك أبداً) . وقيل: إن التي شربت بوله بركة جاريةُ أُم حبيبة، وتكنى أُم أيمن، بابنها أيمن بن عبيد.

  37. وتزوجها زيد بن حارثة بن عُبَيد الحبشي، وكان رسول الله ﷺ يقول: أُم أيمن أُمي بعد أُمي). وكان يزورها في بيتها.

  38. أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن أُم أيمن بكت لما قُبِض رسول الله ﷺ ، فقيل لها: ما يبكيك على رسول الله ﷺ ؟ فقالت: إني علمت أن النبي ﷺ سيموت، ولكن أبكي على الوحي الذي رُفِع عنا.

  39. أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم أبي الحسين قال: حدثنا أبو الطاهر وحَرْمَلة قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: لما قدم المهاجرون من مكة … وذكر الحديث وقال: قال ابن شهاب: وكان من شأن أُم أيمن أُم أُسامة بن زيد أنها كانت وَصِيفةً لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما وَلَدت آمنةُ رسولَ الله ﷺ بعدما توفي أبوه، حَضَنته أُم أيمن حتى كبر، ثم أعتقها رسول الله ﷺ ، ثم أنكحها زيد بن حارثة، ثم توفيت بعدما تُوفِّي رسول الله ﷺ بخمسة أشهر.

    ج ٧ ص ٣٢٦
  40. وقيل: بستة أشهر. وقيل: إن أبا بكر وعمر كانا يزورانها كما كان رسول الله ﷺ يزورها.