الكنى من النساء الصحابيات
٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١
الصفحة ١٠ من ٢٣
- ج ٧ ص ٣٧٤
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح، وأبو علي الحسن بن أحمد قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد ابن الحارث بن مدلج المخزومي، عن عَمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حَثمة قال: سمعت أُم سلمى ابنة أبي أُمية قالت: تزوج رسولُ الله ﷺ في شوال، وبني في شوال.
-
كذا أورده أبو الشيخ في كتاب النكاح، (وعمرو بن عثمان) هذا قيل: يروي عن أبي بكر ابن سليمان بن أبي حَثمة، ولعل أُم سلمى ترويه عن عائشة، والله أعلم.
-
أخرجها أبو موسى.
- ج ٧ ص ٣٧٥
٧٤٦٩ - أُمُّ سَلْمَى
(ع س) أُمُّ سَلْمَى ذكرها الإمام أحمد بن حَنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي فيما أرى امرأة أبي رافع.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أُم سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قُبِضَت فيها، فكنت أُمَرِّضها، فأصبحتْ يوماً كأمثلَ ما رأيتُها في شكواها تلك، قالت: وخرج عليَّ لبعض حاجته، فقالت: يا أُمه، اسكبي لي غُسلاً. فسكبت لها غُسلاً،، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أُمه، أعطيني ثيابي الجُدُد. فأعطيتُها فلبستها، ثم قالت لي: يا أُمه، اجعلي لي فراشي في وسط البيت. ففعلتُ، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أُمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد. فقبضت ممكانها، قالت: فجاء علي فأخبرته.
-
أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.
-
٧٤٧٠ - أُم سَلِيط
(ب) أُم سَلِيط امرأة من المبايعات.
-
حضرت مع النبي ﷺ . قال عمر بن الخطاب: كانت تَزْفِرُ لنا القِرَب يوم أحد.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٧٤٧١ - أُم سُلَيْم بِنْت سُحَيْم
(ب) أُم سُلَيْم بِنْت سُحَيْم. هي: أمة أو أُمَيَّة بنت أبي الحَكَم الغِفَارِيَّة. تقدم ذكرها
ج ٧ ص ٣٧٦في حرف الهمزة.
-
أخرجها أبو عمر.
-
٧٤٧٢ - أُم سُلَيم بنت مِلْحَان
(ب د ع) أُم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُندَب بن عامر بن غَنْم ابن عَدِي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أُم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغُمَيصاء، والرميصاء.
-
كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، فغضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يُرَد، ولكن كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مَهري، ولا أسألك غيره. فأسلم وتزوجها وحَسُن إسلامه، فولدت له غلاماً مات صغيراً، وهو أبو عمير، وكان معجباً به، فأسف عليه. ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم.
-
أخبرنا عمر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحُصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الوَاسِطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: أن أبا طلحة خطب أُم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينْجُرها حَبَشي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خَشَبَةً؟ إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فقالت: يا أنس، زوِّج أبا طلحة. فتزوجها.
-
وكانت تغزو مع رسول الله ﷺ ، وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس.
-
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أُم سُلَيْم أنها قالت: يا رسول
ج ٧ ص ٣٧٧الله أنس خادمك، ادعوا الله له. قال: (اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته) .
-
وكانت من عقلاء النساء.
-
أخرجها الثلاثة.
-
٧٤٧٣ - أُم سُلَيْمانَ بنت أبي حكيم
(ب د ع) أُم سُلَيْمانَ. وقيل: أُم سلمة. وقيل: أُم سُلَيم بنت أبي حكيم العدَوِية. وهي أُم سليمان بن أبي حَثمَةَ.
-
روى عنها عبد الله بن الطيب أنها قالت: أدركت القواعد من النساء وهن يصلين مع رسول الله ﷺ الفرائض.
-
أخرجها الثلاثة. وتقدم ذكرها في أُم سلمة.
-
٧٤٧٤ - أُم سُلَيْمان بنُ عَمْرو بن الأحْوَص
(ب) أُم سُلَيْمان بنُ عَمْرو بن الأحْوَص. روى عنها ابنها سليمان.
-
أخبرنا يحيى بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مُسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أُمه أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ عن جَمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحهم الناس عليه، فقال: أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضاً، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخَذْف. واستبطَنَ الوادي ورمى الجمرة بسبع حصيات، يكبِّر مع كل حصاة، وانصرف.
-
إختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: (عن سليمان، عن أبيه) . وقيل فيها: أُم جُنْدَب. ويَردُ ذِكرُها إن شاء الله تعالى.
- ج ٧ ص ٣٧٨
أخرجها أبو عمر.
-
٧٤٧٥ - أُم سَمُرة بن حُنْدَب
(د ع) أُم سَمُرة بن حُنْدَب.
-
لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أن أُم سَمُرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سَمُرة حتى يبلغ. فتزوجها رجلٌ من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار. وكان النبي يعرض غلمان الأنصار في كل عام مَن بلغ منهم بَعَثه.
-
أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٧٤٧٦ - أُم سِنَان الأسْلَمِيَّة
(ب د ع) أُم سِنَان الأسْلَمِيَّة. روى عنها ابن عباس، وابنتها ثُبَيتة بنتُ حنظلة.
-
روى أبو سنان يزيد بن حرَيث، عن ثبيتة بنت حَنظلة، عن أُمها أُم سنان الأسلمية وكانت من المبايعات قالت: جئت النبيَّ ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على حياءٍ، وما جئتُ حتى أُلجِئتُ من الحاجة. فقال: (لو استغنيت لكان خيراً لك) .
-
ومن حديثها أنها قالت: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي فقال: (ما على إحداكن أن تغير أظفارها) .
-
أخرجها الثلاثة.
-
ثُبَيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان، والتاء فوقها نقطتان.
-
٧٤٧٧ - أُم سِنَان الأنْصَارِيَّة
(ب س) أُم سِنَان الأنْصَارِيَّة.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا علي بن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا
ج ٧ ص ٣٧٩حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار، يقال لها (أُم سنان) ، فقال: (عمرة في رمضان تقضي حجة) . أو: (حجة معي) .
-
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
-
٧٤٧٨ - أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ
(ب د ع) أُم سُنْبُلَةَ الأسْلَمِيَّةُ. تعد في أهل المدينة.
-
روى زيد بن الحُباب، عن عمْرو بن قيظي ابن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان بن وزرعة ومحمد ابني الحصين بن سِيَاه بن سوار، عن أُم سنبلة وهي جدتهم قالت: أتيت النبي ﷺ بهدية، فأبى نساءُ النبي ﷺ أن يأخذنَها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء رسول الله ﷺ فقال: (خذوا هدية أُم سنبلة، فهي أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها) . وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب منهم، وأعطاهم ذوداً. قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضاً.
وقد روى سليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: أهدت أُم سنبلة لرسول الله ﷺ … وذكر نحوه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٧٤٧٩ - أُم سَوَادَة
أُم سَوَادَة بن الرَّبِيع.