الكنى من النساء الصحابيات

٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١

الصفحة ١٣ من ٢٣

  1. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

    ج ٧ ص ٣٩١
  2. ٧٥٠٦ - أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن

    (ب د ع) أُمُّ عَامر بنتُ يزيدَ بن السَّكن الأنصارية الأشهلية.

    قال أبو عمر: إن صح هذا فهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن. وقد تقدم ذكرها في اسمها، والاختلاف في كنيتها، أو هي أُخت أسماء. وقيل: أُم عامر بنت سعيد بن السَّكن اسمها فُكيهة، هذا قول الأكثر في أُم عامر بنت سعيد بن السكن، لا بنت يزيد بن السكن، فعلى هذا هي بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن. وكانت من المبايعات، قاله أبو عمر.

  3. وكذلك سماها ابن منده، فقال: أُم عامر بنت سعيد بن السكن.

    قال أبو نُعَيم: وهم يعني ابن منده إنما هي بنت يزيد بن السَّكن.

  4. وقولُ أبي عمر يُؤيِّد قولَ ابن منده ويُصَحِّحه.

  5. ومن حديثها ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة، حدثني عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي، عن أُم عامر بنت يزيدَ بن السكن وكانت من المبايعات أنها أتت النبي ﷺ بعَرْقٍ فَتَعرَّقه وهو في مسجد بني فلان، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ.

  6. وروى داود بن الحُصَين، عن أبي سُفيان مولى ابن أبي أحمد عنها أنها أول من بايع رسول الله ﷺ من النساء.

    ج ٧ ص ٣٩٢
  7. أخرجها الثلاثة.

  8. ٧٥٠٧ - أُمُّ عبد الله بن أُنَيس

    (د ع) أُمُّ عبد الله بن أُنَيس، من ولد عبد الله بن أُنَيس، امرأة كعب بن مالك.

  9. روى حديثها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس عن أُمه وكانت عند كعب بن مالك أن رسول الله ﷺ خرج على كعب بن مالك وهو يُنشِد في مسجد رسول الله ﷺ ، فلما رآه كأنه انقبض، فقال رسول الله ﷺ : (أنشد) . فأنشد .... وذكر الحديث.

  10. أخرجها ابنُ مندَه وأبو نُعَيم.

  11. ٧٥٠٨ - أُمُّ عَبْد الله بن أوْس

    (ب د ع) أُمُّ عَبْد الله بن أوْس، أُخت شَدَّاد بن أوس الأنصارية.

  12. أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران، عن أبي بكر الغَسَّاني، عن ضمرة بن حبيب، عن أُم عبد الله أُخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي ﷺ بقدَح لبن عند فطره وهو صائم، وذلك في طول النهار وشدة الحر، فَردَّ إليها رسولها: أنَّى كان لك هذا اللبن فقالت: من شاة لي. فرد إليها رسولها: أنى كانت لك هذه الشاة؟ فقالت: اشتريتها من مالي. فأخذه منها. فلما كان الغد أتته أُم عبد الله فقالت: يا رسول الله، بعثت إليك باللبن مَرْثِيةً لك، من شدة الحر وطول النهار، فرَدَدْت الرسولَ فيه، فقال: (بذلك أُمرت الرسل أن لا تأكل إلا طيباً، ولا تعمل إلا صالحاً) .

  13. أخرجها الثلاثة.

    ج ٧ ص ٣٩٣
  14. ٧٥٠٩ - أُم عَبد الله بن بُسْر

    (د ع) أُم عَبد الله بن بُسْر روى عنها ابنها عبد الله بن بُسر.

  15. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير قال: سمعت عبد الله بن بُسْر قال: أتانا رسول الله ﷺ فألقت له أُمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا. وقال أبو داود هكذا بالسبابة والوسطى، كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه فقالت أُمي: يا رسول الله، ادع الله لنا. فقال رسول الله ﷺ : (اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم) . قال: فما زلنا نتعرف بركة تلك الدعوة.

  16. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

  17. ٧٥١٠ - أُم عَبْد الله الدَّوْسيَّة.

  18. (د ع) أُم عَبْد الله الدَّوْسيَّة.

  19. أدركت النبي ﷺ . روى حديثها الزهري، عنها: أنها أدركت النبي ﷺ يقول: (يوم الجمعة واجب على كل قرية فيها إمام، وإن لم يكن فيها إلا أربعة) .

  20. أخرجها ابن منده وأبُو نُعَيم.

  21. ٧٥١١ - أُم عَبْد الله من بني زُهرَة

    (س) أُم عَبْد الله من بني زُهرَة. أخرجها أبو موسى وقال: أوردها جعفر، ولم يورد لها شيئاً.

  22. ٧٥١٢ - أُم عَبد الله بن عامر

    (د ع) أُم عَبد الله بن عامر بن رَبِيعة. تقدم ذكرها.

  23. أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.

    ج ٧ ص ٣٩٤
  24. وقد أخرجها أبو موسى فقال: أُم عبد الله بنت أبي حَثْمَةَ، هي أُم عبد الله بن عامر بن ربيعة، ذكر ابن منده أنه أخرجها في ترجمة ابنها أو زوجها.

  25. هذا كلام أبي موسى، وليس لاستدراكه وجه، فإن ابن منده أخرجها ترجمة منفردة، وليست مُدْرَجَةً في ترجمة ابنها ولا زوجها.

  26. ٧٥١٣ - أُم عَبد الله بن عُمَر بن الخطاب

    (س) أُم عَبد الله بن عُمَر بن الخطاب.

  27. أخرجها أبو موسى، وقال: ذُكِر في حديثٍ أنَّ عبد الله هاجر مع أبويه، وقيل: إن أُمَّه زينبُ بنت مَظعُون.

  28. ٧٥١٤ - أُمُّ عَبد الله زَوْجَةُ أبي موس الأشْعَرِيّ

    (ب د ع) أُمُّ عَبد الله زَوْجَةُ أبي موس الأشْعَرِيّ.

  29. أخبرنا عبد الوهاب بن هِبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سَهْم ابن مِنْجاب، عن القَرْثع أنه سمع أبا موسى الأشعري وصاحت امرأته فقال لها: أما علمتِ ما قال رسول الله ﷺ ؟ قالت: بلى. ثم سكتت. فلما مات قيل لها: أيُّ شيءٍ قال رسول الله ﷺ ؟ قالت: إن رسول الله ﷺ لعن من حَلق أو خرق أو سَلَق.

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ٧٥١٥ - أُمُّ عَبْد الله بنتُ نُبَيه بن الحجاج

    (د ع) أُمُّ عَبْد الله بنتُ نُبَيه بن الحجاج السَّهْمِيَّة، امرأة عمرو بن العاص. وهي أُم ابنه عبد الله بن عمرو.

    ج ٧ ص ٣٩٥قال لها النبي ﷺ : (نعم البيت أبو عبد الله، وأُم عبد الله، وعبد الله) .

  32. روى عنها ابنها عبد الله بن عمرو.

  33. روى عبد الملك بن قدامة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: كانت أُم عبد الله ابن عمرو ابنة نبيه بن الحجاج، وكانت تَلْطُف رسول الله ﷺ ، فأتاها ذات يوم فقال: (كيف أنت يا أُم عبد الله؟) قالت: بخير، وعبد الله رجل قد ترك الدنيا … الحديث.

  34. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

  35. ٧٥١٦ - أُمُّ عَبْد الله امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام

    (د ع) أُمُّ عَبْد الله امرأة نُعَيْم بن النَّحَّام.

  36. روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر. أنها أتى أباه عمر بن الخطاب فقال: إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي. فقال عمر: إني أعلم بنُعَيم منك، عنده ابن أخ يتيم ولم يكن ليتركَ لحمه. فقال: إن أُمها قد خَطَبَت إلي. فقال عمر: فإن كنت فَاعلاً فاذهب معك بعمك زيدٍ بن الخطاب. قال: فذهبنا إليه، فكلمه زيد قال: فكأنما كان نُعَيم سمع كلام عمر فقال: مرحباً بك وأهلاً … وذكر منزلته وشرفه، ثم قال: إن عندي ابن أخ يتيم، فلم أكن لأصل لحومَ الناس وأترك لحمي. قال: فقالت أُمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسولُ الله ﷺ ، أتحبس أيِّم بني عدي على ابن أخيك، سَفِيهٌ أو قال: ضعيف ثم خرجَت حتى أتت رسول الله ﷺ فأخبرته الخبر، فدعا نعيماً فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله ﷺ : (صل رحمك، وأرض أيّمك، فإن لهما من أمرهما نصيباً) .

  37. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.

  38. ٧٥١٧ - أُمُّ عَبدِ الحَمِيد امرأة رافع بن خَدِيج

    ج ٧ ص ٣٩٦(د ع) أُمُّ عَبدِ الحَمِيد، امرأة: رافع بن خَدِيج.

  39. روى عنها يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خَدِيج: أن رافع بن خَديج رُمي بسهم يوم أُحد أو يوم خيبر في ثندُوته، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أنزع السهم. فقال: (يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد) . قال: انزع السهم واترك القطنة، واشهد لي أني شهيد. ففعل ذلك، فعاش إلى أيام معاوية، فانتقض به الجرح فمات منه.

  40. أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم.