الكنى من النساء الصحابيات

٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١

الصفحة ٢١ من ٢٣

  1. أخرجها الثلاثة.

    ج ٧ ص ٤٣٦
  2. ٧٦٠٣ - أُم مُغِيث

    (ب د ع) أُم مُغِيث. لها صحبة. صلت القبلتين.

  3. روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أُم مُغِيث: أنها سمعت رسول الله ﷺ نهى عن الخليطين. فقلت: وما هما؟ قال: (التمر والزبيب) .

  4. وكانت أُم مُغِيثٍ جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أُم أُمه.

    ج ٧ ص ٤٣٧
  5. أخرجها الثلاثة.

  6. ٧٦٠٤ - أُمُّ المُغِيرَة

    (س) أُمُّ المُغِيرَة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.

  7. ذكرناها في ترجمة أبي البَراد، زوجها رسول الله ﷺ من تميم الداري.

  8. أخرجها أبو موسى.

  9. ٧٦٠٥ - أُمُّ المُنْذِر

    (ب د ع) أُمُّ المُنْذِر بنتُ قيس الأنصارية. وقيل: العدوية. قاله أبو عمر. قيل: اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر.

    وقال أبو نُعَيم: هي أُخت سَلِيط بن قيس، من بني مازن بن النجار. إحدى خالات النبي ﷺ ، صَلَّت معه القبلتين.

  10. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون ابن عبد الله، حدثنا أبو داود وأبو عامر لفظ أبي عامر عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صَعصعة، عن يعقوب ابن أبي يعقوب، عن أُم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل عَلَيَّ رسول الله ﷺ ومعه علي، وعلي ناقِهُ ولنا دَوَالي مُعَلَّقَة، فقام رسول الله ﷺ يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفِقَ رسول الله ﷺ يقول لعلي: (مه، إنك ناقه) . حتى كف علي، قالت: وصنعت شعيراً وسِلْقاً، فجئت به، فقال رسول

    ج ٧ ص ٤٣٨الله ﷺ : (يا علي، من هذا فأصب؛ فإنه أوفق لك) .

  11. وروى محمد بن إسحاق، عن سَلِيط بن أيوب، عن أُمِّه عن سلمى بنت قيس أُم المنذر.

  12. أخرجها الثلاثة.

    قلت: قوله (أنصارية وعدوية) لا فرق بينهما فإن عدي بن النجار من الأنصار. وجعلها أبو عمر عَدَوِية، وجعلها أبو نُعَيم من بني مازن ابن النجار، ثم قال: إحدى خالات النبي ﷺ . فهذا يقوِّي قول أبي عمر، لأن أخوال النبي ﷺ بنو عديِّ بن النجار، والله أعلم.

  13. ٧٦٠٦ - أُمُّ مَنظُور بنتُ محمد بن مَسْلمة

    أُمُّ مَنظُور بنتُ محمد بن مَسْلمة بن سَلِمَة بن خالد بن عَدي الأنصارية. بايعت رسول الله ﷺ .

  14. قاله ابن حبيب.

  15. ٧٦٠٧ - أُمُّ مَنِيع

    (ب ع س) أُمُّ مَنِيع الأنصارية. قيل هي أُم شُبَاث. قيل: اسمها أَسماءُ بنت عمرو ابن عدِي بن نابي بن عمرو بن سَواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة.

  16. شهدت العقبة هي وأُم عمارة نَسِيبة، ولم يشهدها من النساء غيرهما.

  17. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  18. [حرف النون]

    ج ٧ ص ٤٣٩
  19. ٧٦٠٨ - أُمُّ نَائِلَةِ

    (د ع) أُمُّ نَائِلَةِ الخُزَاعية. روت عنها أُم الأسود الخزاعية.

  20. روى إبراهيم بن نصر، عن مسلم بن إبراهيم، عن أُم الأسود الخزاعية، عن أُم نائلة الخزاعية: أن النبي ﷺ سَأَل عن رجُلٍ يُقال له (قيس) ، فقال: (لا أقَرَّته الأرض) . فكان لا يدخل أرضاً فيسْتَقِرّ فيها حتى يخرجَ منها.

  21. أخرجها ابن منده أبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر يعني ابن منده وأسقط (بريدة) ، واسمها نائلة الخزاعية، وروى عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله، عن مسلم بن إبراهيم، عن أُم الأسود الخُزَاعِية، عن بُريدَة: أن النبي ﷺ سأل عن رجل .. وذكره.

  22. ٧٦٠٩ - أُم نُبَيط

    (د ع) أُم نُبَيط الأنصارية، اختلف في اسمها. روى عنها ابنها نبيط.

  23. أخبرنا الحسن بن محمد بن هِبَةِ الله الدِّمشقي،، أخبرنا محمد بن الخليل بن فارس، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد بن عثمان بن أبي نصر، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا يزيد ابن محمد، حدثنا عتبة بن الزبير من ولد كعب بن مالك حدثنا محمد بن عبد الخالق من ولد النعمان بن بَشِير حدثنا عبد الملك بن نُبيط، عن أبيه، عن جده، عن جَدَّته أُم نبيط قالت: أهدينا جاريةً لنا من بني النجار، ومعي دف أضرب به، وأنا أقول:

    أَتَيناكُم أَتَيناكُم … فَحَيُّونا نُحَيِّيكُمْ

    لَولَا الذَّهبُ الأَحْمَرُ … مَا حَلَّت بَوادِيكُمْ

    قالت: فوقف علينا رسول الله ﷺ فقالَ: (ما هذا يا أُم نُبَيط؟) فقلت: بأبي أنت وأُمي يا رسول الله، جارية منا من بني النجار، نُهدِيها إلى زوجها. قال: (فتقولين ماذا؟) قالت: فأعدت عليه، فقال رسول الله ﷺ :

    ج ٧ ص ٤٤٠لَولَا الحِنْطَةُ السَّمرَاءُ ما سمن عَذَاريكم

    أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.

  24. ٧٦١٠ - أُم نَصْر

    (ب د ع) أُم نَصْر المُحَارِبيَّة.

  25. روى إبراهيم بن المختار الرازي، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أُم نصر المحاربية قالت: سأل رجلٌ رسولَ الله ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: (أليس ترعى الكلأ وتأكل الشجر؟) قال: بلى. قال: (فأصب من لحومها) .

  26. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: (تفرد به إبراهيم، عن ابن إسحاق، وليس ممن يحتج به، وقد ثبتت الكراهية والنهي عنها من وُجُوه) .

  27. [حرف الهاء]

    ج ٧ ص ٤٤١
  28. ٧٦١١ - أُمُّ هَاشِمِ

    (ب د ع) أُمُّ هَاشِمِ، وقيل: أُم هِشَام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية.

  29. بايعت بيعةَ الرضوان. روى عنها عبدُ الرحمن بن سعد، وخُبَيب بن عبد الرحمن، وعَمْرَة.

  30. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، وعبد الوهاب بن هِبَة الله، بإسنادهما عن مسلم بن الحجاج: حدثنا عمْرو الناقد، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة عن أُم هشام بنت حَارِثة بن النعمان قالت: لقد كان تَنُّورُنا وتَنُّور رسول الله ﷺ واحداً سنتين أو: سنة وبعض سنة ما أخذت ﴿قَ والقُرْآنِ المَجِيد﴾ إلا من لسان رسول الله ﷺ ، وكان رسول الله ﷺ يقرأ بها كل جمعة إذا خَطَب الناس.

  31. أخرجها الثلاثة.

  32. ٧٦١٢ - أُم هَانِئ الأنْصَاريَّة

    (ب د ع) أُم هَانِئ الأنْصَاريَّة: لا أقف على نسبها. وقد اختلف في اسمها، فقيل: أُم قيس. وقيل: أُم هَانئ، والله أعلم.

  33. أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن دُرَّة بنت معاذ، عن أُم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول الله ﷺ أَنَتَزاوَرُ إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي ﷺ : (يكون النسم طَيراً يَعْلُق بالشجر، حتى إذا كان يومُ القيامة دخلَت كلُّ نفس في جَسَدها) .

  34. أخرجها الثلاثة.

    ج ٧ ص ٤٤٢
  35. ٧٦١٣ - أُم هَانئٍ بنتُ أبي طالبٍ

    (ب د ع) أُم هَانئٍ بنتُ أبي طالبٍ عَبد منافٍ القُرَشية الهاشمية، بنت عم النبي ﷺ ، وأُخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد. واختلف في اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاطمة. وقيل: فاختة. كانت تحت هُبيرَة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.

  36. أسلمت عام الفتح، فلما أَسلمَتْ وفتح رسول الله ﷺ مكة، هرب هُبَيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:

    لَعَمْرُك مَا وَلَّيتُ ظَهْرِي مُحَمَّداً … وَأَصْحَابَهُ جُبْناً، ولا خِيفَةَ القَتْل

    وَلَكنَّني قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَم أَجِدْ … لِسَيْفي غَنَاءَ إن ضَربتُ ولا نَبْلي

    وَقَفْتُ فَلَمَّا خِفْتُ ضِيقةَ مَوْقفي … رَجعتُ لِعَودٍ كالهِزبْر أبي الشبل

    قال خلف الأحمر: أبيات هُبَيرة في الاعتذار خيرٌ من قَول الحارث بن هشام، يعني قوله:

    اللّهُ يعلمُ ما تركتُ قِتَالهم … حَتَّى عَلوا فَرَسِي بأَشقَرَ مُزْبِد

    وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قولُ الحارث بن هشام.

  37. أخبرنا عُبَيد الله بن أحمد بإسناده عن يُونُس ابن بُكَير، عن ابن إسحاق: أن هُبَيرَةَ أقام بنجران فلما بلغه إسلام أُم هانِئٍ وكانت تحته قال أبياتاً منها:

    وعَاذله هبَّتْ بِليلٍ تَلُومُنِي … وتعدُلني بالليل، ضلَّ ضلالُها

    وَتَزْعُم أني إن أَطَعْتُ عَشِيرَتِي … سَأَرْدَى، وَهَلْ يُرْدين إلا زَوَالها؟

    ج ٧ ص ٤٤٣
  38. ومنها يخاطب أُم هانئٍ:
  39. فَإِن كُنتِ قَد تَابعتِ دينَ مُحَمَّد … وَقَطَّعَتِ الأرحامَ مِنْكِ حِبَالُها

    فَكُونِي عَلَى أعلى سحِيقِ بِهَضْبَةٍ … مُلَمْلَمَةٍ غَبْرَاءَ يبْسٍ بِلَالُهَا

    وهي أكثر من هذا.

  40. وولدت أُم هانئِ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هُبَيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة.