الكنى من النساء الصحابيات

٨٨٤ فقرة، ج ٧ ص ٣٢١

الصفحة ٤ من ٢٣

  1. أخرجها أبو عمر مختصراً.

    ج ٧ ص ٣٣٧
  2. ٧٣٩٣ - أُم الحَارِث بنتُ ثابِت

    أُم الحَارِث بنتُ ثابِت بن الجذْع الأنصارية، من بني حرام.

  3. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.

  4. ٧٣٩٤ - أُم الحَارِث بنتُ عَيَّاشِ

    (ب د ع) أُم الحَارِث بنتُ عَيَّاشِ ابن أبي رَبِيعة المخزومية.

  5. لها رؤية من رسول الله ﷺ .

  6. أخبرنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن ابن جُريج، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن أُم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعةَ: أنها رأت بُدَيل بن ورقاء يطوف على جَمَل أوْرَقَ على أهل المنازل بمنى، يقول: إن رسول الله ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب.

  7. أخرجها الثلاثة.

  8. ٧٣٩٥ - أُم الحَارِث بنتُ مَالِك

    أُم الحَارِث بنتُ مَالِك بن خَنْساء ابن سِنَان الأنصارية.

  9. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب.

  10. ٧٣٩٦ - أُم حَارِثَةَ الرُّبَيِّع بنتُ النَّضر

    (س) أُم حَارِثَةَ الرُّبَيِّع بنتُ النَّضر. ذكرت في الراء.

    ج ٧ ص ٣٣٨
  11. أخرجها أبو موسى مختصراً.

  12. ٧٣٩٧ - أُم حِبَّان بنت عَامِر

    أُم حِبَّان بنت عَامِر بن نَابِي بن زَيْد بن حَرَام بن كعب بن سَلِمة الأنصارية. هي أُخت عُقبة بن عامر بن نابي.

  13. أسلمت وبايعت. قاله ابن ماكولا، عن محمد بن سعد.

  14. حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة.

  15. ٧٣٩٨ - أُمُّ حَبِيبٍ بنتُ العَاصِ

    (س) أُمُّ حَبِيبٍ بنتُ العَاصِ بنِ أُمَية بن عبد شمس. كانت عند عمرو بن عَبد وُدَّ قاله جعفر.

  16. أخرجها أبو موسى مختصراً. فعلى هذا هي عمة خالد، وعمرو، وأبان بني سعيد بن العاص، وفيه بعد. والله أعلم.

  17. ٧٣٩٩ - أُمُّ حَبِيبٍ بنتُ العَبَّاس

    (ب د ع) أُمُّ حَبِيبٍ بنتُ العَبَّاس ابن عبد المطلب. وقيل: أُم حَبيبة. والأول أكثر. لها ذكر في حديث عبد الله بن العباس.

  18. روى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدثني الحُسَين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس قال: نظر رسول الله ﷺ إلى أُم حبيب بنت العباس تَدِب بين يديه، فقال: (لئن بلغَتْ هذه وأنا حيّ لأتزوّجنها) . فقُبِض قبل أن تبلغ

    ج ٧ ص ٣٣٩فتزوجها الأسود ابن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي. فولدت له رزق بن الأسود، ولبابة بنت الأسود، سمتها باسم أُمها أُم الفضل لبابة بنت الحارث.

  19. أخرجها الثلاثة.

  20. ٧٤٠٠ - أُم حَبِيبٍ مولاةُ أُم عطية

    (د ع) أُم حَبِيبٍ مولاةُ أُم عطية.

  21. ذكرها الطبراني في المكنيات من الصحابيات، وروى بإسناده عن شريك بن عبد الله، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أُم حبيب مولاة أُم عطية قالت: كنت في النسوة اللواتي أهدَينَ بعض بَنات رسول الله ﷺ ، فقال: (اصببن إذا صببتن على رأسها ثلاثاً في الغسل من الجنابة) .

  22. أخرجها الثلاثة.

  23. ٧٤٠١ - أُم حَبِيبة بنت جَحش

    (ع ب س) أُم حَبِيبة. وقيل: أُم حَبِيب. والأول أكثر. وهي بنت جَحش بن رئاب الأسدية، أُخت زينب بنت جحش أُم المؤمنين.

  24. وكانت تُستَحاضُ، وأهل السير يَقولون: إن المستحاضة حَمْنَة. قال أبو عمر: والصحيح أنهما كانتا تُستَحاضَان.

  25. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عُروَة، عن أُم حبيبة بنت جَحش: أنها استُحِيضَت،

    ج ٧ ص ٣٤٠فسألت رسول الله ﷺ ، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المِرْكَنِ وقد علت حُمرة الدم على الماء فتصلي.

  26. وقد اختلف على الزهري في إسناده، فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة: أن أُم حبيب أو أُم حبيبة

    أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج: حدثنا محمد بن سَلَمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري عن عُروةَ بن الزبير، وعَمْرَة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي ﷺ أن أُم حبيب بنت جحش خَتَنَةَ رسول الله ﷺ وتحت عبد الرحمن بن عوف، استحيضت سبع سنين، واستفتَتْ رسول الله ﷺ … الحديث.

    وقال معمر: عن الزهري، عن عَمْرة، عن أُم حبيب. ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أُم حبيبة، نحوه.

  27. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  28. ٧٤٠٢ - أُمُّ حَبِيبَةَ بنتُ أبي سُفيانَ

    (ب د ع) أُمُّ حَبِيبَةَ بنتُ أبي سُفيانَ صَخْرِ بن حَرْب بن أُمية بن عبد شمس القُرَشية الأموية. زوج النبي ﷺ ، إحدى أُمهات المؤمنين. كنيت بابنتها حبيبة بنت عُبَيد الله بن جحش، واسمها رَمْلَةُ. وقد ذكرناها في الراء.

  29. وكانت من السابقين إلى الإسلام. وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عُبيد الله، فولدت هناك حَبِيبة، فتنصر عبيد الله، ومات بالحبشة نصرانياً، وبقيت أُم حَبِيبة مسلمةً بأرض

    ج ٧ ص ٣٤١الحَبشة، فأَرسل رسولُ الله ﷺ يخطبها إلى النجاشي قالت أُم حبيبة: ما شعَرت إلا بِرسول النجاشي جارية يقال أبرهَة، كانت تقوم على ثيابه ودُهنه، فاستأذنت عَليّ، فأذنت لها، فقالت إن الملك يقول لك: إن رسولَ الله ﷺ كتب إلي أن أُزَوجَكه. فقلت: بَشَّرَك الله بخير. قالت: ويقول لكل الملك: وكِّلي مَن يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أُمية فوكِّلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانت عَليّ، وخواتيم فضة كانت في أصابعي، سروراً بما بشرَتني به. فلما كان العَشِي أمر النجاشي جعفر ابن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي فحمد الله، وقال: أما بعد، فإن رسول الله ﷺ كتب إليّ أن أُزوجه أُم حبيبة بنت أبي سُفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله ﷺ . وقد أصدقتها أربعمائة دينار. ثم سكب الدنانير بين يَدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد فقد أجبتُ رسولَ الله ﷺ إلى ما دعا إليه، وزوجتُه أُمَّ حبيبة بنت أبي سفيان، وبارك الله لرسوله ودفع النجاشي الدنانيرَ إلى خالد فقبضها. ثم أرادوا أن يتفرقوا فقال: (اجلسوا فإنَّ من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكَلَ طعامٌ على التزويج) . ودعا بطعام فأكلوا، ثم تفرقوا.

  30. وقيل: إن الذي وكلته أُمُّ حبيبة ليعقد النكاح عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أُمية من أجل أن أُمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان.

    قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد زينب بنت خُزَيمة الهِلالية.

  31. لا اختلاف بين أهل السير وغيرهم في أن النبي ﷺ تزوج أُم حبيبة وهي بالحبشة، إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلَب من رسول الله ﷺ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك. وهو وَهَم من بعض رواته.

  32. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري يعرف بابن الشَّيْرجِي الدمشقي وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن الطوسي، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن ابن أحمد الحَرَشي، حدثنا أبو

    ج ٧ ص ٣٤٢محمد حاجب بن أحمد بن يَرْحُم الطوسي، حدثنا عبد الرحمن بن منيب المروزي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد الله الشّعَيثي، عن أبيه، عن عَنبَسة ابن أبي سفيان، عن أُم حبيبة زوج النبي ﷺ تعني عن النبي ﷺ ، قال: (من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها، حُرّم على النار) .

  33. وتوفيت أُم حبيبة سنة أربع وأربعين.

  34. أخرجها الثلاثة.

  35. ٧٤٠٣ - أُم حُذَيفة بن اليمان

    (د ع) أُم حُذَيفة بن اليمان.

  36. لها ذكر في حديث حذيفة.

  37. روى إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حُبَيش، عن حذيفة قال: قالت لي أُمي: متى عهدك بالنبي ﷺ ؟ فقلت لها: مالي به عهد منذ كذا وكذا. فأتيته وهو يصلي المغرب، فقال: (يا حذيفة، أما رأيتَ العارض الذي عرض؟) قلت: بلى. قال: (ذاك مَلَك أتاني وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة) .

  38. أخرجها ابن منده، وأبو نُعيم.

  39. ٧٤٠٤ - أُم حَرَام بنتُ مِلْحان

    (ب د ع) أُم حَرَام بنتُ مِلْحان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُندَب بن عَامر بن غَنْم بن عُدي بن النجار الأنصارية الخزرجية، أُمها مليكة بنت مالك بن عَدي بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار. وأُم حرام خالةُ أنس بن مالك، وهي زوجة عبادة بن الصامت، واسمها الرميصاءُ. وقيل: الغُمَيصاءُ، ولا يصح لها اسم.

  40. وكان رسول الله ﷺ يكرمها ويزورها في بيتها، ويَقِيلُ عندها، وأخبرها أنها شهيدة.

    ج ٧ ص ٣٤٣