باب الخاء والباء
٥٣ فقرة، ج ٢ ص ١٤٠
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١٤٠
١٤٠٦ - خَبَّاب الخُزَاعيّ
(ع س) خَبَّاب أبو إبْرَاهِيم الخُزَاعيّ. روى يزيد بن الخباب، عن قيس، عن مجزأة بن ثور الأسلمي، عن إبرهيم بن خباب الخزاعي، عن أبيه، أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض عني ديني) .
- ج ٢ ص ١٤١
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: رواه غسان، عن قيس بن الربيع، عن مجزأة بن زاهر، عن إبراهيم. وكأنه الصواب.
-
١٤٠٧ - خَبَّابُ بن الأرَتّ
(ب د ع) خَبَّابُ بن الأرَتّ. اختلف في نسبه، فقيل: خزاعي، وقيل: تميمي، وهو الأكثر، وهو خباب بن الأرت بن جَنْدلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو يحيى.
-
وهو عربي، لحقه سِباء في الجاهلية فبيع بمكة، وقيل: هو حليف بني زهرة. وقال ابن منده وأبو نعيم: قيل: هو مولى عتبة بن غزوان، وقيل: مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وهي من حلفاء بني زهرة فهو تميمي النسب، خزاعي الولاء، زهري الحلف؛ لأن مولاته أم أنمار كانت من حلفاء عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، والد عبد الرحمن بن عوف.
-
وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، وممن يعذب في الله تعالى، كان سادس ستة في الإسلام. قال مجاهد: أول من أظهر إسلامه رسول الله ﷺ ، وأبو بكر، وَخبّاب، وصُهيب، وبلال، وعمار، وَسُمَيَّة أم عمار، فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأما الآخرون فألبسوهم أدراع الحديد، ثم صهروهم في الشمس، فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد والشمس.
قال الشعبي: إن خَبَّاباً صبر ولم يُعْطِ الكفار ما سألوا، فجعلوا يلزقون ظهره بالرَّضْف، حتى ذهب لحم مَتْنِهِ.
-
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه بإسناده إلى أحمد بن علي الموصلي قال: حدثنا زهير بن حرب، أخبرنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، عن خبَّاب قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد ببُرْدٍ له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ فجلس محمراً وجهه، فقال: (قد كان مِنْ قبلكم يؤخذ الرجل فيحفَرُ له في الأرض، ثم يجاء بالميشار فيجعل فوق رأسه، ما يصرفه عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم وعصب، ما يصرفه عن دينه، وَلَيُتِمَّنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله عز وجل والذئب على غنمه، ولكنكم تعجلون) .
ج ٢ ص ١٤٢وقال أبو صالح: كان خبَّاب قَيْناً يطبع السيوف؛ وكان رسول الله ﷺ يَألَفُهُ ويَأتِيه، فَأخْبِرَت مولاته بذلك؛ فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه؛ فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: (اللهم انصر خباباً) ، فاشتكت مولاته أمُّ أنمار رأسها، فكانت تعوي مثل الكلاب، فقيل لها: اكتوي، فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها.
-
وشهد بدراً وأُحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
قال الشعبي: سأل عمر بن الخطاب خباباً رضي الله عنهما عما لقي من المشركين فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إلى ظهري. فنظر، فقال: ما رأيت كاليوم ظهر رجل، قال خباب: لقد أوقِدَتْ نارٌ وسُحِبْتُ عليها فما أطفأها إلا وَدَك ظهري.
-
ولما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين تميم مولى خِراش بن الصِّمَّة وقيل: آخى بينه وبين جَبْر بن عَتِيك.
-
روى عنه ابنه عبد الله، ومسروق، وقيس ابن أبي حازم، وشقيق، وعبد الله بن سخبرة، وأبو ميسرة عَمْرو بن شرحبيل، والشعبي، وحارثة ابن مُضَرَب، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن خباب بن الأرت، عن أبيه، قال: صلى رسول الله ﷺ صلاة فأطالها، فقالوا: يا رسول الله، صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: (أجل، إنها صلاة رغبة ورهبة، إني سألت الله عز وجل فيها ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمَّتِي بسَنَةٍ، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم، فأعطانيها، وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فمنعنيها) .
-
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا جرير، عن الأعمشي، عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، شيخ من أصحاب عبد الله، قال: بينما نحن في المسجد
ج ٢ ص ١٤٣إذ جاء خَبَّاب بن الأرتّ، فجلس فسكت، فقال له القوم: إن أصحابك قد اجتمعوا إليك لتحدِّثَهم أو لتأمرهم. قال: بم آمرهم؟ ولعلي آمرهم بما لست فاعلاً.
-
وروى قيس بن مسلم، عن طارق، قال: عاد خبَّاباً نفرٌ من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقالوا: أبشر أبا عبد الله ترد على إخوانك الحوض، فقال: إنكم ذكرتم لي إخواناً مضوا، ولم ينالوا من أجورهم شيئاً، وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما نخاف أن يكون ثواباً لتلك الأعمال، ومرض خبَّاب مرضاً شديداً طويلاً.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى مسلم بن الحجاج، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات، فقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به.
-
ونزل الكوفة ومات بها، وهو أول من دفن بظهر الكوفة من الصحابة، وكان موته سنة سبع وثلاثين.
قال زيد بن وهب: سرنا مع علي حين رجع من صِفِّين، حتى إذا كان عند باب الكوفة إذا نحن بقبور سبعة عن أيماننا، فقال: ما هذه القبور؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، إن خباب بن الأرث توفي بعد مخرجك إلى صفين، فأوصى أن يدفن في ظاهر الكوفة، وكان الناس إنما يدفنون موتاهم في أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، فلما رأوا خباباً أوصى أن يدفن بالظهر دَفَنَ الناس. فقال عليٌّ رضي الله عنه : رحم الله خباباً؛ أسلم راغباً، وهاجر طائعاً، وعاش مجاهداً، وابتلى في جسمه، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً، ثم دنا من قبورهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا سلف فارط ونحن لكم تبع عما قليل لاحق، اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنا وعنهم، طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، وأرضى الله عز وجل .
قال أبو عمر: مات خباب سنة سبع وثلاثين بعد ما شهد صفين مع عليّ رضي الله عنه والنهروان، وصلى عليه عليّ، وكان عمره إذ مات ثلاثاً وسبعين سنة، قال: وقيل: مات سنة تسع عشرة، وصلى عليه عمر رضي الله عنه .
- ج ٢ ص ١٤٤
أخرجه الثلاثة.
قلت: الصحيح أنه مات سنة سبع وثلاثين، وأنه لم يشهد صفين، فإنه كان مرضه قد طال به، فمنعه من شهودها. وأما الخباب الذي مات سنة تسع عشرة فهو مولى عتبة بن غَزْوَان؛ ذكره أبو عمر أيضاً، وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم أن خباب ابن الأرت مولى عتبة بن غزوان، وليس كذلك، إنما خَبَّاب مولى عتبة بن غزوان آخر يرد ذكره. وهما قد ذكرا في تسمية من شهد بدراً: خَبَّاب بن الأرت من حلفاء بني زهرة، ثم ذكروا في ترجمة خَبَّاب مولى عُتْبة من شهد بدراً، من بني نوفل بن عبد مناف من حلفائهم: عتبة بن غزوان، وخَبَّاب مولى عتبة. ثم قال أبو نعيم عن مولى عتبة: إنه لم يُعْقِب ولا تُعْرَفُ له رواية، فكفى بهذا دليلاً على أنهم اثنان، لأن ابن الأرت قد أعقب عدة أولاد؛ منهم: عبد الله، وقتلته الخوارج أيام علي رضي الله عنه ، وله رواية عن النبي ﷺ ، ثم إن بني زهرة غير بني نوفل. وقد ذكر إبن إسحاق وغيره من أصحاب السير من شهد بدراً، من بني زهرة، من حلفائهم: خباب بن الأرت، وذكروا أيضاً من حلفاء بني نوفل خباباً مولى عتبة بن غزوان، فظهر أن مولى عتبة غير خباب بن الأرت، وقال بعض العلماء: إن خبَّاب بن الأرت لم يكن قَيناً، وإنما القين خَبَّاب مولى عتبة بن غزوان، والله أعلم.
-
١٤٠٨ - خَبَّابُ أبو السائب
(د ع) خَبَّابُ أبو السائب. روى عنه السائب ابنه، يعد في أهل الحجاز، روى حديثه عبد الله بن السائب بن خَبَّاب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله ﷺ يأكل قديداً متكئاً على سريره ويشرب من فَخَّارة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمر، فقال: خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. أدرك الجاهلية، واختلف في صحبته، وقد روى عن النبي ﷺ : (لا وضوء إلا من صوت أو ريح) . روى عنه صالح بن حَيْوان.
-
وبنوه أصحاب المقصورة منهم: السائب بن خباب، أبو مسلم صاحب المقصورة، وإنما أفردت قول أبي عمر فربما ظن ظان أنه غير خباب أبي السائب، وهو هو، قال البخاري:
ج ٢ ص ١٤٥السائب ابن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة، ويقال: مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة القرشي.
-
١٤٠٩ - خَبَّابٌ مَوْلى عُتْبةَ
(ب د ع) خَبَّابٌ، مَوْلى عُتْبةَ بن غَزْوان. شهد بدراً وما بعدها هو ومولاه عتبة مع رسول الله ﷺ ، وكان حليفاً لبني نوفل بن عبد مناف، وكنيته أبو يحيى، وليست له رواية.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله ﷺ من قريش، قال: ومن بني نوفل بن عبد مناف، عتبة ابن غزوان، وخباب مولى عتبة بن غزوان، رجلان. وتوفي بالمدينة سنة تسع عشرة، وهو ابن خمسين سنة، وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنهما . ولم يعقب.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٤١٠ - خَبَّابٌ وَالِد عَطَاء
(د ع) خَبَّابٌ، وَالِد عَطَاء. أدرك النبي ﷺ . وروى عن أبي بكر الصديق، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: قيل: إنه أدرك النبي ﷺ ، فيما ذكره بعض المتأخرين، ويعني ابن منده، ولا تصح صحبته. روى حديثه محمد بن عطاء بن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالساً عند أبي بكر الصديق، رضي الله عنه ، فرأى طائراً، فقال: طوبى لك. فقلت: تقول هذا وأنت صديق رسول الله ﷺ .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
١٤١١ - خَبَّابُ بن قَيْظِيّ
(ب س) خَبَّابُ بن قَيْظِيّ بن عَمْرو بن سَهْل، الأنْصَارِيّ الأشْهَليّ. قتل يوم أحد هو وأخوه صيفي بن قيظي. أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ فذكره أبو عمر في حُباب، بالحاء المهملة. وقد ذكرناه والكلام عليه.
-
١٤١٢ - خَبَّابُ بن المُنْذرِ
(س) خَبَّابُ بن المُنْذرِ بن الجَمُوح؛ ذكره ابن فليح في مغازيه عن الزهري، وقال: شهد بدراً،
ج ٢ ص ١٤٦أخرجه أبو موسى هاهنا مختصراً، وقال: هو حباب، يعني بالحاء المهملة، قال: ولم نجد هذا إلا عند ابن فليح.
-
١٤١٣ - خُبَيْبُ بن إساف
(ب د ع) خُبَيْبُ بن إساف، وقيل: يساف، ابن عِنَبَة بن عَمْرو بن خُدَيج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي.
-
شهد بدراً وأحداً والخندق، وكان نازلاً بالمدينة وتأخر إسلامه حتى سار النبي ﷺ إلى بدر، فلحق النبي ﷺ في الطريق، فأسلم.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا المستلم بن سعيد الثقفي، عن خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو يريد غزواً، أنا ورجل من قومي، ولم نسلم، فقلنا: إنا لنستحي أن يشهد قومناً مشهداً لا نشهده معهم، فقال رسول الله ﷺ : (أو أسلمتما؟) فقلنا: لا، فقال: (إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين) ، قال: فأسلمنا، وشهدنا مع رسول الله ﷺ . قال: فضربني رجل من المشركين على عاتقي فقتلته، وتزوجت ابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عَدِمت رجلاً وَشَّحك هذا الوِشاح، وأقول: لا عَدِمت رجلاً عجل أباك إلى النار.
قال أبو عمر: خبيب هذا هو جَدّ خُبَيْب ابن عبد الرحمن بن خبيب، شيخ مالك.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: حدثني خبيب بن عبد الرحمن قال: (ضُرِب خبيب، يعني جده، يوم بدر، فمال شقه، فتفل عليه رسول الله ﷺ ولأمَه وردَّه فانطلق) .
-
وهو الذي قتل أمَيَّة بن خَلَف يوم بدر، في قول بعضهم، ثم تزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد أن توفي عنها أبو بكر الصديق.
-
روي عنه حديث واحد وتوفي في خلافة عثمان.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ٢ ص ١٤٧
عنبة: بالنون والباء الموحدة.
-
١٤١٤ - خُبَيْبُ بن الأسْوَد الأنْصَارِي
(س) خُبَيْبُ بن الأسْوَد الأنْصَارِي.
قال أبو موسى: ذكره عبدان، وقال: هو من أصحاب النبي ﷺ وشهد بدراً، وهو معدود في الحجازيين من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة بن سعد، وخبيب مولى لهم، كذا قاله أبو تُمَيْلة، وقال سلمة وزياد: وخبيب حليف لهم. أخرجه أبو موسى هكذا.
قلت: قال: إنه من الأنصار، ثم من بني النجار، ثم من بني سلمة، وفي هذ القول نظر؛ فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وسلمة هو ابن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، فلا يجتمعان إلا في الخزرج، فكيف يكون منه والله أعلم.
-
١٤١٥ - خَبَيْبُ بن الحَارِث
(س) خَبَيْبُ بن الحَارِث. روت عائشة أنه قال للنبي ﷺ إني مِقْراف للذنوب.
-
أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال ابن شاهين في الخاء المعجمة، وإنما هو بالجيم، وقد ذكروه فيها.
-
١٤١٦ - خَبَيْبُ أبو عَبد الله الجُهَني
(د ع) خَبَيْبُ أبو عَبد الله الجُهَني، حليف الأنصار.
-
روى أبو مسعود عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال: خرجنا في ليلة مطيرة، في ظلمة شديدة، نطلب النبي ﷺ يصلي بنا، قال: فأدركته، فقال: (قل) ، فلم أقل شيئاً، ثم قال: (قل) ، فلم أقل شيئاً. ثم قال: (قل) ، قلت: ما أقول؟ قال: (إقرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أحدٌ﴾ والمعوذتين حين تصبح، وحين تمسي. تكفيك من كل شيء) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال ابن منده: كذا ذكره أبو مسعود، ورواه غيره، ولم
ج ٢ ص ١٤٨يقل: (عن جده) .
قال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين من حديث أبي مسعود، عن ابن أبي فديك وقال: (أراه عن جده) ، وهو وهم، والمشهور الصحيح عن معاذ بن عبد الله عن أبيه، من دون جده، رواه روح بن القاسم، وحفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه، من دون جده.
قلت: قد رواه عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذئب، قال: معاذ بن عبد الله بن خباب، عن أبيه، عن جده. وقد ذكره الطبري وابن قانع وابن السكن في الصحابة.
-
أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين فيهما، والله أعلم.