١٥٣٩ - ذو الجوشن الضبابي
٥ فقرات، ج ٢ ص ٢٠٤
- ج ٢ ص ٢٠٤
(ب د ع) ذُو الجَوشَن الضِّبابي، والد شِمر بن ذي الجوشن. اختلف في اسمه فقيل: أوس بن الأعور. وقد تقدم ذكره، وقيل اسمه: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب، بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي ثم الضبابي. وإنما قيل له: ذو الجوشن لأن صدره كان ناتئاً.
-
وكان شاعراً مطبوعاً محسناً، وله أشعار حسان يرثي بها أخاه الصّمَيل، ونزل الكوفة.
-
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن أبيه، عن جده، عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول الله ﷺ بعد أن فرغ من بدر، بابن فرس لي يقال لها: القرحاء، فقلت: يا محمد، أتيتك بابن القرحاء لتتخذه. قال: (لا حاجة لي فيه، إن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت) قال: قلت: ما كنت لأقيضه. قال: (فلا حاجة لي فيه) . ثم قال: (يا ذا الجوشن، ألا تسلم فتكون من أول هذه الأمة؟) قال: قلت: لا. قال: (ولم؟) قال: قلت: لأنِّي قد رأيت قومك قد وَلِعُوا بك. قال: (وكيف وقد بلغك مصارعهم) قال: قلت: بلغني. قال: (فأنى يُهْدَى بك؟) قلت: إن تغلب على الكعبة وتقطنها. قال: (لعل إن عشت أن ترى ذلك) . ثم قال: (يا بلال، خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة) ، فلما أدبرت قال: : (إنه من خير فرسان بني عامر) . قال: (فوالله إني بأهلي بالغور إذا أقبل راكب) ، فقلت: من أين؟ قال: (من مكة) . فقلت) ما الخبر؟ قال: غلب عليها محمد وقطنها قال: قلت: هَبِلَتْني أمي؟ لو أسلمت
ج ٢ ص ٢٠٥يومئذ ثم سألته الحِيرة لأقطعنيها.
-
وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن، عنه.
-
أخرجه الثلاثة.