١٥٤٩ - ذو الغرة الجهني

٦ فقرات، ج ٢ ص ٢٠٩

  1. (ب د ع) ذُو الغُرَّة الجُهَنِي، وقيل: الطائي. وقيل: الهلالي: قيل: اسمه يعيش.

    ج ٢ ص ٢٠٩
  2. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثنا عبيدة بن حُمَيد الضبي، عن عبد الله ابن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرة قال: عرض أعرابي لرسول الله ﷺ وهو يسير، فقال: يا رسول الله، تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل، أنصلي فيها؟ قال: (لا) . قال: فنتوضأ من لحومها؟ قال: (نعم) . قال: أفنصلي في مرابض الغنم؟ قال: (نعم) . قال: فنتوضأ من لحومها؟ قال: (لا) .

  3. رواه عباد بن العوام، عن حجاج بن أرطأة، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن، عن أسيد بن حضير، أو عن البراء، مثله.

    ج ٢ ص ٢١٠قال أبو نعيم: قيل: إن البراء كان في وجهه بياض، أو نحوه، فسمى ذا الغرة.

    وقال ابن ماكولا: قال بعض أهل العلم: إن البراء هو ذو الغرة، سمي به لبياض كان في وجهه، وهذا عندي فيه نظر؛ لأن البراء لم يكن طائياً ولا هلالياً ولا جُهَنياً.

  4. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهني، يعرف بذي الغرة، أن أعرابياً سأل النبي ﷺ عن الصلاة في أعطان الإبل. فذكر نحوه.

  5. ورواه الأعمش، عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب.

  6. أخرجه الثلاثة.