باب الراء والفاء

٨٨ فقرة، ج ٢ ص ٢٦٦

الصفحة ١ من ٣

  1. ١٦٨١ - رِفَاعَةُ بن أوْس

    (ع س) رِفَاعَةُ بن أوْس الأنْصَارِي. ثم من بني زعوراء بن عبد الأشهل. استشهد يوم أحد.

    ج ٢ ص ٢٦٦
  2. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصراً، ورويا ذلك عن عروة بن الزبير.

  3. ١٦٨٢ - رِفَاعَةُ البَدْرِي

    (س) رِفَاعَةُ البَدْرِي. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني، حدثنا يحيى بن علي بن خلاد، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة البدري قال: كان رسول الله ﷺ جالساً في المسجد، ونحن عنده، إذ جاء رجل كالبدوي، فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته، ثم أتى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال: (وعليك، أعد صلاتك فإنك لم تصل) .

  4. وذكر الحديث.

  5. أخرجه أو موسى، وقال: هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي، شهد بدراً، وقد ذكروه.

  6. [١٦٨٣ - رفاعة بن تابوت]

  7. (س) رفاعة بن تابوت الأنصاري. روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه، ولا دارا من بابها أو بيتا، فدخل رسول الله ﷺ وأصحابه دارا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول الله ﷺ ، فلما خرج رسول الله ﷺ من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول الله، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار، وهو محرم. قال: فقال رسول الله: ما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول الله، خرجت منه فخرجت منه، فقال

    ج ٢ ص ٢٦٧رسول الله ﷺ : "إني رجل أحمس" قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد، قال: فأنزل الله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها .. ﴾ الآية.

  8. أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم. قال: ولا أدري هو قيس بن حبتر - يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان - أم غيره؟

  9. ١٦٨٤ - رِفَاعَةُ بن الحَارِث

    (ب) رِفَاعَةُ بن الحَارِث بن رفَاعة ابن الحَارِث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم. هو أحد بني عَفْراء.

  10. شهد بدراً في قول ابن إسحاق، وأما الواقدي فقال: ليس ذلك عندنا بثبت، وأنكره في بني عفراء، وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضاً.

  11. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  12. ١٦٨٥ - رِفَاعَةُ بن رَافِع بن عَفْراء

    (د ع) رِفَاعَةُ بن رَافِع بن عَفْراء، ابن أخي مُعَاذ بن عَفْراء الأنْصَارِي.

  13. حديثه عند ابن معاذ، رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه.

  14. وروى أبو زيد سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن حصين قال: صلى رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: رفاعة، فلما كبر قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره.

    رواه ابن أبي عدي، عن شعبة موقوفاً. ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين قال: سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمع رجلاً من أصحاب النبي ﷺ يقال له: رفاعة بن رافع قال: لما دخل النبي ﷺ في الصلاة … فذكر نحوه.

  15. أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذ، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء؛ وفي الصحابة غيره: رفاعة بن رافع؟ والله أعلم؛ وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي.

  16. قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث، عن عبد الله بن شداد، قال: رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري، وكان شهد بدراً، وليس في البدريين: رفاعة بن رافع بن عفراء. وقوله: حديثه عند ابنه معاذ يقوى أنه الزرقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ.

    ج ٢ ص ٢٦٨
  17. ١٦٨٦ - رِفَاعَةُ بن رَافع بن مالك

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن رَافع بن مالك ابن العَجْلان بن عَمْرو بن عامِر بن زُرَيق، الأنْصارِيّ الخزرجي الزُرَفي، يكنى أبا معاذ، وأمُّه أم مالك بنت أُبَي بن سلول، أخت عبد الله بن أبَي رأس المنافقين.

  18. شهد العقبة، وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق: إنه ممن شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وشهد أخواه: خَلاد ومالك ابنا رافع، بدراً.

  19. وأخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنا يحيى بن علي ابن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، قال: كان رسول الله ﷺ بينما هو في المسجد يوماً، قال رفاعة: ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي ﷺ فرد عليه، وقال: (ارجع فصلِّ فإنك لم تصل) . ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يسلم على النبي ﷺ ، ويقول: (إرجع فصل فإنك لم تصل) . فقل الرجل: أرني أو علمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ. قال: (أجل، إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد، وقم، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعاً، ثم اعتدل قائماً، ثم اسجد فاطمئن ساجداً، ثم اجلس فاطمئن، ثم اسجد فاطمئن، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منه شيئاً فقد انتقصت من صلاتك، فكانت هذه أهون عليهم) .

  20. وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي، ومسمار بن أبي بكر، ومحمد بن

    ج ٢ ص ٢٦٩محمد بن سرايا، وأبو عبد الله الحسن بن فناخسرو التكريتي، قالوا بإسنادهم إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر، قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: (من أفضل المسلمين) ، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهدها من الملائكة.

  21. ثم شهد رفاعة الجمل مع علي؛ وشهد معه صفِّين أيضاً. روى الشعبي قال: لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث، يعني زوجة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم ، إلى عَلِيّ بخروجهم، فقال عَلِيّ: العجب! وثب الناس على عثمان فقتلوه، وبايعوني غير مكرهين، وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش فقال رفاعة بن رافع الزرقي: إن الله لما قبض رسوله ﷺ ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر؛ لنصرتنا الرسول، ومكاننا من الدين، فقلتم: نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله ﷺ الأقربون، وإنما نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر وأنتم أعلم، وما ان غير أنا لما رأينا الحق معمولاً به، والكتاب متبعاً، والسنة قائمة رضينا، ولم يكن لنا إلا ذلك، وقد بايعناك ولم نأل، وقد خالفك من أنت خير منه وأرضى، فمرنا بأمرك.

  22. وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري، فقال: يا أمير المؤمنين:

    دَرَاكِها دَرَاكِها قبل الفَوْت … لا وَألتُ نفسي إن خفت الموت

    يا معشر الأنصار، انصروا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله ﷺ أولاً، والله إن الآخرة لشبيهة بالأولى؛ إلا أن الأولى أفضلهما.

  23. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدري، وقال: رفاعة هذا هو رفاعة ابن رافع الزرقي. فما كان به حاجة إلى إخراجه، وغاية ما في الأمر أن في تلك الترجمة ترك نسبه، فلا يكون غيره، والحديث واحد والإسناد واحد.

  24. ١٦٨٧ - رِفَاعَةُ بن زَنْبَر

    رِفَاعَةُ بن زَنْبَر. له صحبة، قاله ابن ماكولا.

  25. زنبر: بالزاي، والنون، والباء الموحدة، وآخره راء.

    ج ٢ ص ٢٧٠
  26. ١٦٨٨ - رِفَاعَةُ بن زَيْد

    (د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن كعب، وهو ظَفَر، بن الخزرج بن عَمْرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري، عم قتادة بن النعمان بن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه.

  27. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني، أخبرنا محمد بن سلمة الحراني، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق: بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلاً منافقاً يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي ﷺ ، ثم ينحله بعض العرب، فإذا سمع أصحاب رسول الله ﷺ ذلك الشعر، قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث. وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافِطَةٌ من الشام من الدَّرْمَك ابتاع الرجل منها فخص نفسه، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير.

  28. فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملاً من الدرمك، فجعله في مشربة له، وفي المشربة سلاح فعُديِ عليه من تحت الليل، فنقبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، فلما أصبح أتاني عمي رفعة فقال: يا ابن أخي، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا. فَتَحَسَّسْنا الدور، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نُرَى إلا بعض طعاكم.

    قال قتادة: فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رسول الله ﷺ : (سآمر في ذلك) . فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلاً منهم يقال له: أسَير بن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا: (يا رسول الله،

    ج ٢ ص ٢٧١إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام يرمونهم بالسرقة.

    قال قتادة: فأتيت رسول الله ﷺ فقال: (عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة) قال: فرجعت ولودِدْتُ أني أخرج من بعض مالي: ولم أكلم رسول الله، فقلت لعمي ذلك، فقال: الله المستعان. وأنزل الله تعالى: ﴿إنَّا أنْزَلْنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَق لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أرَاكَ اللّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخائِنِين خَصِيما﴾. بني أبيرق ﴿وَاسْتَغْفِرِ الله﴾. مما قلت لقتادة بن النعمان. الآيات.

  29. أخرجه أبو نعيم وابن منده.

  30. الضافِطَة: الأنباط، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة.

  31. أسيَر: بضم الهمزة، وفتح السين المهملة.

  32. ١٦٨٩ - رِفَاعَةُ بن زَيْد

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن وَهْب الجُذَامِيّ، ثم الضُّبَيْبيّ، من بني الضُبَيْب. هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني، من بني ضبينة بن جذام.

  33. قدم على النبي ﷺ في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا. وعقد له رسول الله ﷺ على قومه، وأهدى لرسول الله غلاماً أسود، اسمه مدعم، المقتول بخيبر، وكتب له كتاباً إلى قومه:

    (بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين) .

  34. فلما قدم رفعة إلى قومه أجابوا وأسلموا.

  35. أخرجه الثلاثة.

  36. ١٦٩٠ - رِفَاعَةُ بن سِمْوَال

    (ب د ع) رِفَاعَةُ بن سِمْوَال. وقيل: رفاعة بن رفاعة القرظي. من بني قريظة، وهو خال صفية بنت حُيَيّ بن أخطب أم المؤمنين، زوج النبي ﷺ ، فإن أمها برة بنت سموال، وهو

    ج ٢ ص ٢٧٢الذي طلق امرأته ثلاثاً على عهد رسول الله ﷺ ، فتزوجها عبد الرحمن بن الزَّبِير، وطلقها قبل أن يدخل بها، فأرادت الرجوع إلى رفاعة، فسألها النبي، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها. قال: (فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عُسَيلته) . واسم المرأة: تَمِيمة بنت وهب، سماها القعنبي، وقيل في اسمها غير ذلك.

  37. روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ وَصِّلْنَا لَهُمُ القَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ فيَّ وفي عَشَرةٍ من أصحابي.

  38. وأما أبو نعيم، فأخرج هذا الحديث، في ترجمة أخرى، وهي: رفاعة بن قرظة، ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى.

  39. أخرجه الثلاثة.

  40. سموال: بكسر السين، وسكون الميم، والزبير: بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة.