باب السين والميم
٦٩ فقرة، ج ٢ ص ٥٢٤
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٥٢٤
٢٢٣٥ - سمَاك بن ثَابِت
(ب س) سمَاك بن ثَابِت بن سُفْيَان. ذكرناه في ترجمة أبيه وأخيه الحارث، وشهد أُحداً مع أبيه وأخيه.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٢٢٣٦ - سِمَاك بن خَرشَة
(ب د ع) سِمَاك بن خَرشَة، وقيل: سِماك بن أوس بن خَرَشة بن لَوْذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخَزْرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، أبو دُجانة، وهو مشهور بكنيته.
-
شهد بدراً وأُحُداً وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وأعطاه رسول الله ﷺ سيفه يوم أحد، وقال: (من يأخذ هذا السيف بحقه) ، فأحجم القوم، فقال أبو دُجَانة: أن آخذه بحقه، فدفعه رسول الله ﷺ إليه، ففلق به هَامَ المشركين، وقال في ذلك:
ج ٢ ص ٥٢٥أنا الذي عاهَدَنِي خليلي … ونحنُ بالسَّفْح لدَى النَّخِيلِ
أن لا أقومَ الدَّهْرَ في الكَيُول … أضْرِبْ بسيفِ الله والرَّسُولِ
أخبرنا أبو جعفر عُبَيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حُسَين بن عبد الله بن عُبيد الله بن عَبَّاس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما رجع رسول الله ﷺ من أُحُد أعطى فاطمة ابنته سيفه، وقال: (يا بُنَيّه، اغسلي عن هذا الدَّم) ، وأعطاها علي رضي الله عنهما سيفه، وقال: وهذا، فاغسلي عنه دمه، فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله ﷺ : (لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه سَهْلُ بن حُنيف، وأبو دُجَانَة) .
-
وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حَمْراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يوم أُحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رسول الله ﷺ : (إن هذه مشْيَةٌ يُبْغِضها الله، عز وجل ، إلاّ في هذا المقام) .
-
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ أخذ سيفاً يوم أُحد، فقال: (من يأخذ هذا مني؟) فبسطوا أيديهم كُلُّ إنسان منهم يقول: أنا، أنا، قال: (فمن يأخذه بحقه؟) ، فأحجم القوم، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بِحَقِّه، فأخذه ففلق به هام المشركين.
-
وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يوم اليمامة بعدماأبلى فيها بلاء عظيماً، وكان لبني حنيفة باليمامة حَديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقار المسلمون على الدخول إليهم، فأمرهم أبو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل على باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ. وقيل: بل عاش حتى شهد صِفين مع عليّ، والأول أصح وأكثر، وأما الحِرْز المنسوب إليه فإسناده ضعيف.
-
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.
-
٢٢٣٧ - سَماك بن سَعْد
(ب د ع) سَماك بن سَعْد بن ثَعْلبةَ ابن خَلاَّس بن زيد بن مالك بن ثَعْلبة بن كعب بن
ج ٢ ص ٥٢٦الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أخو بَشِير بن سعد، والد النعمان بن بشير، شهد بدراً مع أخيه بشير، وشهد أُحداً أيضاً، ولم يعقب.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
خَلاّس: بفتح الخاء، وتشديد اللام.
-
٢٢٣٨ - سِمَاك بن مَخْرمَة
(ب س) سِمَاك بن مَخْرمَة بن حُمَين بن ثلث بن الهالك له صحبة، وإليه ينسب مَسْجد سِمَاك بالكوفة، وهو خال سِمَاك بن حرب، وبه سمي ابن عَمْرو بن أسَد بن خُزَيمة الهالكي الأسدي.
وقال سيف بن عمرو: سماك بن مَخْرمة الأسدي، وسماك بن عُبَيد العَبْدي، وسماك بن خَرَشة الأنصاري، وليس بأبي دُجَانة، هؤلاء الثلاثة أوَّل من ولى مسالح دَسْتَبَى من أرض هَمذان وأرض الديلم، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، فانتسبهم، فانتسبوا له: سماك، وسماك، وسماك، فقال: (بارك الله فيكم، اللهم اسْمُك بهم الإسلام، وأيِّد بهم) .
-
وذكره حمزة السَّهْمي في تاريخ جرجان، فيمن قدمها من الصحابة، مع سُوَيد بن مُقَرَّن، ولم يورد عنه شيئاً.
-
وكان سِمَاك بالكُوفة، فلما قدِمها عَلِيّ هرب منه إلى الجزيرة، وقيل: مات بالرقّةِ.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٢٢٣٩ - سمالى بن هَزَّال
(س) سمالى بن هَزَّال. روى زيد ابن أسلم أن سمالى بن هَزَّال اعترف عند النبي ﷺ
ج ٢ ص ٥٢٧بالزنا، فأمر به، فرجم.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بماعِز بن مالك الأسلمي، وكان قريباً لهزال، فلعله أراد نسيباً لهزال، أو نحو ذلك، فصحفه.
-
٢٢٤٠ - سَمْحَج
(س) سَمْحَج الجِنّي، وقيل: سَمْهج، سماه رسول الله ﷺ عبد الله.
قال أبو موسى: إنما أخرجناه اقتداء بإمام الصنعة أبي الحسن الدارقطني، ولأن النبي ﷺ كان مبعوثاً إلى الإنس والجن. روى عنه امرأة اسمها منوس في فضل سورة يس.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٢٤١ - سَمُرَة بن جُنادَة
(ب د ع) سَمُرَة بن جُنادَة بن جُنْدَب بن حُجَيْر بن زَبَّاب بن حبيب بن سُواءة بن عامر بن صَعْصَعة السَّوائِي، قاله أبو نعيم.
-
وقال أبو عمر سَمُرة بن عمرو بن جندب، والباقي مثله.
وقال ابن منده: سَمُرة بن جنادة بن حجر ابن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ.
-
وهو أبو جابر بن سَمُرة السَّوائي.
-
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن سمَاك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول وهو يخطب: (إن بين يدي الساعة كَذَّابين) ، فقال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: قال: (فاحْذَرُوهم) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٢٤٢ - سَمُرةَ بن جُنْدب
(ب د ع) سَمُرةَ بن جُنْدب بن هِلَال بن حَرِيج بن مُرَّة بن حَزْن بن عمرو بن جابر بن
ج ٢ ص ٥٢٨خُشَين، وهو ذو الرأسين، ابن لأي بن عُصم بن شَمْخ بن فَزَارة بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفان الفَزَاري، يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو سليمان.
-
سكن البصرة، قدمت به أُمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مُرَيّ ابن سنان بن ثعلبة، وكان في حجره إلى أن صار غلاماً، وكان رسول الله ﷺ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمرّ به غلام فأجازه في البعث، وعُرِض عليه سَمُرة بَعْدَه، فرده، فقال سمرة: لقد أجَزْت هذا وردَدْتني، ولو صارعته لصرعتُه، قال: (فدُونَكه فصارعْه) ، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل أجازه يوم أُحد، والله أعلم.
وقال الواقدي: هو حليف الأنصار.
-
روى عبد الله بن بُريدة، عن سمرة بن جندب، أنه قال: لقد كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاماً، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن هاهُنا رجالاً هم أسن مني، ولقد صليت مع رسول الله ﷺ على امرأة ماتت في نِفَاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها.
-
وغزا مع النبي غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذ سار إلى الكوفة، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديداً على الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء؛ يُكَفِّرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحَرُوريّة ومن قاربهم في مذهبهم، يَطْعُنون عليه، وينالون منه.
-
وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابن سيرين: في رسالة سَمُرة إلى بنيه علم كثيرروى عنه الشعبي، وابن أبي ليلى، وعلي بن ربيعة، وعبد الله بن بُريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشِّخير، وأبو العلاء، وأبو الرجاء، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: سَكْتَتَان حَفِظتهما من رسول الله، فأنكر ذلك عمران بن حصين، وقال: حَفِظنا سكتة، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أُبيّ أن حَفِظ سمرة،
ج ٢ ص ٥٢٩قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد ذلك، وإذا قال: ولا الضالين.
-
وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءَة ماءً حاراً، كان يتعالج بالقعود عليها، من كُزَاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٢٤٣ - سَمُرة بن حَبِيب
سَمُرة بن حَبِيب بن عَبْد شَمْس القُرَشي الأموي، والد عبد الرحمن بن سمرة، ذكر أبو بكر بن دَاسَة أنه أسلم، وولاه عثمان بن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه على أبي عمر.
-
والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولى سِجِسْتان أيام عثمان، واللهأعلم.
-
٢٢٤٤ - سَمُرةَ بن رَبِيعةَ
(ب د ع) سَمُرةَ بن رَبِيعةَ العَدْوانِيّ، وقيل: سمرة العَدَوي، روى حَرَام بن عثمان، عن محمد وعبد الله ابني جابر، عن أبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاءَ يتقاضى أبا اليَسَر حَقًّا له، فقال: أبو اليسر لأهله: قولوا ليس هاهنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أبو اليسر أنه قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سَمُرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس هاهنا؟ قال: عن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حَقُّك عندي فأقْضِيكَ، قال أبو اليسر: فما سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أنظر معسراً أو فَرّج عنه أظله الله في ظله يوم القيامة) قال سمرة: أشهد لَسَمعْتُه من رسول الله ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أدري عَديُّ قريش أو غيره، وذكر قصته مع أبي اليَسَر، وجعله عَدِويًّا، وجعله ابن منده، وأبو نعيم عَدْوانياً.
-
٢٢٤٥ - سمرة بن عَمْرو السُّوائي
(ب) سَمُرة بن عَمْرو بن جُنْدَب ابن حُجير، والد جابر بن سمرة السُّوائي، تقدم في
ج ٢ ص ٥٣٠سمرة بن جنادة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٢٤٦ - سَمُرةَ بن عَمْرو العَنْبَرِيّ
(د ع) سَمُرةَ بن عَمْرو العَنْبَرِيّ. من ولد قُرْط بن عبد الله بن جَنَاب العنبري، أجاز النبي ﷺ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة واستخلفه خالد بن الوليد على اليمامة، حين انصرف عنها.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.