(ح) طعن أبي سلمة بن عبد الرحمن

٣ فقرات، ج ٧ ص ١٣٢

  1. سوء الخلق.

    ج ٧ ص ١٣٢
  2. ذكر طعن الأسود بن يزيد

    تقدَّم (١) حديث «مسلم» أنَّ الشَّعبيَّ حدَّث بحديث فاطمة، فأخذ الأسود كفًّا من حَصًى (٢) فحَصَبَه به، وقال: ويلك. تُحدِّث بمثل هذا؟

    وقال النَّسائيُّ (٣) : ويلك! لِمَ تُفتي بمثل هذا؟ قال عمر لها: إن جئتِ بشاهدين يشهدان أنَّهما سمعاه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإلَّا لم نترك كتاب ربِّنا لقول امرأةٍ.

  3. ذكر طعن أبي سلمة بن عبد الرحمن

    قال الليث: حدَّثني عقيل، عن ابن شهابٍ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرَّحمن، فذكر حديث فاطمة ثمَّ قال: فأنكر النَّاس عليها ما كانت تُحدِّث من خروجها قبل أن تحلَّ (٤) .

    قالوا: وقد عارض روايةَ فاطمة صريحُ رواية عمر في إيجاب النَّفقة

    ج ٧ ص ١٣٣والسُّكنى، فروى حمَّاد بن سلمة عن حمَّاد بن أبي سليمان (١) أنَّه أخبر إبراهيم النَّخعيَّ بحديث الشَّعبيِّ عن فاطمة بنت قيس، فقال له إبراهيم: إنَّ عمر أخبر بقولها، فقال: لسنا بتاركي آيةٍ من كتاب الله وقولِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لقول امرأةٍ لعلَّها أوهمت، سمعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لها السُّكنى والنَّفقة» . ذكره أبو محمد في «المحلَّى» (٢) ، فهذا نصٌّ صريحٌ يجب تقديمه على حديث فاطمة لجلالة راويه (٣) ، وتركِ إنكار الصَّحابة عليه، وموافقتِه لكتاب اللَّه.