فصل في أمهاته صلى الله عليه وسلم اللاتي أرضعنه
٤ فقرات، ج ٢ ص ٦٨
- ج ٢ ص ٦٨
فمنهن: ثُوَيبة مولاة أبي لهب، أرضعته أيامًا وأرضعت معه أبا سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي بلبن ابنها مسروح، وأرضعت معهما عمه حمزة بن عبد المطلب. واختلف في إسلامها، فالله أعلم.
-
ثم أرضعته حليمة السعدية بلبن ابنها عبد الله أخي أنيسة وجُدامة (٣) ــ وهي الشَّيماء ــ أولاد الحارث بن عبد العزَّى بن رفاعة السعدي. واختلف في إسلام أبويه من الرضاعة، فالله أعلم.
- ج ٢ ص ٦٩
وأرضعت معه ابن عمه أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان شديد العداوة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أسلم عام الفتح وحسن إسلامه.
-
وكان عمُّه حمزة مسترضَعًا في بني سعد بن بكر، فأرضعت أمُّه رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا وهو عند أمِّه حليمة، فكان حمزة رضيع النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجهين: من جهة ثويبة، ومن جهة السعدية.