فصل في مواليه

٧ فقرات، ج ٢ ص ١٠٦

  1. التي رأى بكَشْحها بياضًا، فلم يدخل بها. والتي وهبت نفسها له، فزوَّجها (١) غيرَه على سور من القرآن. هذا هو المحفوظ، والله أعلم.

    ج ٢ ص ١٠٦
  2. ولا خلاف أنه - صلى الله عليه وسلم - توفِّي عن تسع، كان يقسم منهن لثمان: عائشة، وحفصة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وصفية، وأم حبيبة، وميمونة، وسودة، وجويرية.

  3. وأول نسائه لحوقًا به بعد وفاته: زينب بنت جحش سنة عشرين. وآخرهن موتًا: أمُّ سلمة سنة اثنتين وستين في خلافة يزيد. والله أعلم.

  4. فصل

    في سراريِّه - صلى الله عليه وسلم -

    قال أبو عبيدة (٢) : كان له أربع: مارية وهي أم ولده إبراهيم، وريحانة، وجارية أخرى جميلة أصابها في بعض السَّبْي، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش.

  5. فصل

    في مواليه - صلى الله عليه وسلم -

    فمنهم زيد بن حارثة بن شَراحيل، حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أعتقه وزوَّجه مولاته أم أيمن، فولدت له أسامة.

  6. ومنهم أسلم، وأبو رافع، وثوبان، وأبو كبشة سُلَيم، وشُقْران واسمه صالح، ورَباح نوبي، ويسار نوبي أيضًا، وهو قتيل العُرَنيين، ومِدْعَم. وكِرْكِرة (١) نوبي أيضًا، وكان على ثَقَله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يمسك راحلته عند القتال يوم خيبر. وفي «صحيح البخاري» (٢) أنه الذي غلَّ الشملة ذلك اليوم فقُتِل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنها لتلتهب عليه نارًا» . وفي «الموطأ» (٣) أن الذي غلَّها مِدْعَم، وكلاهما قُتِل بخيبر. والله أعلم.

    ج ٢ ص ١٠٧
  7. ومنهم أنجَشة الحادي. وسفينة بن فَرُّوخ واسمه مِهْران، وسمَّاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «سفينة» لأنهم كانوا يحمِّلونه في السفر متاعَهم، فقال: «أنت سفينة» (٤) . قال أبو حاتم (٥) : أعتقه النبي (٦) - صلى الله عليه وسلم -، وقال غيره: أعتقته أمُّ سلَمة.