فصل في كتبه التي كتبها إلى أهل الإسلام في الشرائع
٥ فقرات، ج ٢ ص ١٠٩
- ج ٢ ص ١٠٩
فمنها: كتابه في الصدقات الذي كان عند أبي بكر. وكتبه أبو بكر لأنس بن مالك لما وجَّهه إلى البحرين (٢) ، وعليه عمل الجمهور.
-
ومنها: كتابه إلى أهل اليمن، وهو الكتاب الذي رواه أبو بكر [بن محمد] (٣) بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدِّه. كذلك رواه أبو حاتم في «صحيحه» (٤) والنسائي وغيرهما مسندًا متصلًا (٥) ، ورواه أبو داود وغيره
ج ٢ ص ١١٠مرسلًا (١) . وهو كتاب عظيم جليل (٢) ، فيه أنواع كثيرة من الفقه في الزكاة، والديات، والأحكام، وذكر الكبائر، والطلاق، والعتاق، وأحكام الصلاة في الثوب الواحد، والاحتباء فيه، ومسّ المصحف، وغير ذلك. قال الإمام أحمد: لا شك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتبه (٣) .
-
واحتجَّ الفقهاء كلُّهم بجُمَل ما (٤) فيه من مقادير الديات.
-
ومنها: كتابه إلى بني زهير (٥) .
- ج ٢ ص ١١١
ومنها: كتابه الذي كان عند عمر بن الخطاب في نُصُب الزكوات وغيرها (١) .