فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - في أذكار النكاح
فقرتان، ج ٣ ص ٥٢٨
- ج ٣ ص ٥٢٨
في هديه في أذكار النكاح
ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه علَّمهم خطبة الحاجة: «الحمد لله (١) ، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ــ وفي لفظ (٢) : وسيِّئات أعمالنا ــ، من يَهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله». ثمَّ يقرأ الثَّلاثَ آيات (٣) : {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ١٠٢] ، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} الآية (٤) [النساء: ١] ، {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) } إلى قوله (٥) : {عَظِيمًا} [الأحزاب: ٧٠ - ٧١] (٦) .
قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: هذه في خطبة النِّكاح أو في غيرها؟ قال:
ج ٣ ص ٥٢٩في كلِّ حاجةٍ (١) .
وقال: «إذا أفاد أحدكم امرأةً أو خادمًا أو دابَّةً فليأخذ بناصيتها، ولْيدعُ الله بالبركة، ولْيُسَمِّ (٢) الله عزَّ وجلَّ، وليقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أسألك خيرَها وخيرَ ما جُبِلَتْ عليه، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما جُبِلَتْ عليه» (٣) .
-
وكان يقول للمتزوِّج: «باركَ الله لك وباركَ عليك، وجمعَ بينكم (٤) في خيرٍ» (٥) .
وقال: «لو أنَّ أحدكم إذا أراد أن يأتي أهلَه قال: بسم الله، اللَّهمَّ جَنِّبْنا الشَّيطانَ وجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزقتنا، فإنَّه إن يُقدَّر بينهما ولدٌ في ذلك لم يضرَّه شيطانٌ (٦) أبدًا» (٧) .