فصل: غزوة بني قينقاع
فقرتان، ج ٤ ص ٢٢٢
- ج ٤ ص ٢٢٢
فأقام بالمدينة ربيعَ الأولِ، ثم خرج يريد قريشًا (١) ، واستخلف على المدينة ابنَ أمِّ مكتوم، فبلغ «بَحران» معدنًا بالحجاز (٢) ، ولم يلق حربًا، فأقام هنالك ربيعَ الآخرِ وجُمادى الأولى ثم انصرف إلى المدينة (٣) .
-
فصل
ثم غزا بني قينقاع (٤) ، وكانوا من يهود المدينة فنقضوا عهده، فحاصرهم خمس عشرة ليلةً حتى نزلوا على حكمه، فشفع فيهم عبدُ الله بن أُبَيٍّ وألحَّ عليه، فأطلقهم له (٥) ، وهم قوم عبد الله بن سلام، وكانوا سبعمائة مقاتلٍ، وكانوا صاغةً وتجارًا (٦) .