- بدء القتال وظهور المسلمين على العدو أول الأمر

٣ فقرات، ج ٤ ص ٢٢٩

  1. وكان أول مَن بَدَر من المشركين يومئذ أبو عامرٍ الفاسق، واسمه عبدُ (١) عمرو بن صَيفي، وكان يسمى «الراهب» فسمّاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - «الفاسق» ، وكان رأس الأوس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام شَرِق به وجاهر رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بالعداوة، فخرج من المدينة وذهب إلى قريش يُؤلِّبهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحضُّهم على قتاله، ووعدهم بأن قومَه إذا رأوه أطاعوه ومالوا معه؛ فكان أول من لقي المسلمين، فنادى قومه وتعرَّف إليهم، فقالوا له: لا أنعم الله بك عينًا يا فاسق! فقال: لقد أصاب قومي بعدي شرّ، ثم قاتل المسلمين قتالًا شديدًا.

    ج ٤ ص ٢٢٩
  2. وكان شعار المسلمين يومئذ: «أَمِت أَمِت» (٢) . وأبلى يومئذ أبو دجانة الأنصاري، وطلحة بن عبيد الله، وأسد الله وأسد رسوله حمزةُ بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، والنضر بن أنس (٣) ، وسعد بن الرَّبِيع (٤) .

  3. وكانت الدولةُ أول النهار للمسلمين على الكفار، فانهزم عدو الله وولَّوا