فصل في غزوة الخندق
فقرتان، ج ٤ ص ٣١٥
- ج ٤ ص ٣١٥
وكانت في سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين، إذ لا خلاف أن أُحُدًا كانت في شوال سنة ثلاث وواعد المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العام المقبل ــ وهو سنة أربع ــ، ثم أخلفوه لأجل جدب تلك السنة فرجعوا، فلما كانت سنة خمس جاؤوا لحربه. هذا قول أهل السير والمغازي (١) .
-
وخالفهم موسى بن عقبة وقال: بل كانت سنةَ أربعٍ (٢) .
قال أبو محمد بن حزم (٣) : وهذا هو الصحيح الذي لا شك فيه، واحتج عليه بحديث ابن عمر في «الصحيحين» (٤) أنه عُرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ