- أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم البيعة من أصحابه لما أشيع أن عثمان قد قتل

٦ فقرات، ج ٤ ص ٣٤٤

  1. رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن عثمان قد قتل (١) فدعا إلى البيعة، فثار المسلمون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفرُّوا، فأخذ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بيد نفسه وقال: «هذه عن عثمان» (٢) .

    ج ٤ ص ٣٤٤
  2. ولمّا تمت البيعة رجع عثمان فقال المسلمون له: اشتفَيتَ يا أبا عبد الله من الطواف بالبيت؟ فقال: بئس ما ظننتم بي! والذي نفسي بيده لو مكثتُ بها سنةً ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقيم بالحديبية ما طفت بها حتى يطوفَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولقد دعتني قريش إلى الطواف بالبيت فأبيتُ، فقال المسلمون: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أعلمَنا بالله وأحسنَنا ظنًّا (٣) .

  3. وكان عمرُ آخذًا بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للبيعة وهو تحت الشجرة، فبايعه المسلمون كلهم إلا الجَدَّ بن قيس (٤) .

  4. وكان معقل بن يسار آخذًا بغُصْنها يرفعه عن (٥) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٦) .

  5. وكان أول من بايعه أبو سنان الأسدي (١) . وبايعه سلمة بن الأكوع ثلاث مرات: في أول الناس ووسطهم وآخرهم (٢) .

    ج ٤ ص ٣٤٥
  6. فبينا (٣) هم كذلك إذ جاء بُدَيل بن ورقاء الخُزاعي في نفر من خزاعة ــ وكانوا عَيبة نُصحِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٤) من أهل تهامة ــ فقال: إني تركتُ كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد نزلوا أعدادَ مياهِ الحديبية (٥) ، معهم العُوذ المطافيل (٦) ، وهم مقاتلوك وصادُّوك عن البيت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّا لم نجئ لقتال أحدٍ ولكن جئنا معتمرين، وإن قريشًا نهكتهم الحربُ وأضرَّت بهم فإن شاؤوا ماددتهم ويخلُّوا بيني وبين الناس، وإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جَمُّوا (٧) ، وإن أبوا إلا القتالَ فوالذي نفسي بيده لأقاتلنَّهم على أمري هذا حتى تنفردَ سالفتي (٨) أو ليُنْفِذَنَّ اللهُ أمرَه».